لقد إنتخب مجلس الشورى لجماعة الإخوان المسلمين السوريين , السيد المهندس محمد رياض الشقفه , مراقباً عاماً للجماعه , خلفاً للسيد المحامي علي صدر الدين البيانوني , الذي تولى أمر قيادة الجماعه لأربعة عشر عاماً , ثلاثة ولايات متلاحقه , والمصدر , الشرق الاوسط في تاريخ 08-08-2010 ,
واضاف المصدر , ان السيد المراقب العام الجديد , قد صرح على استعدادية الجماعة لتغيير اسمها .
إننا في حزب الوسط – بفكرنا الوسطي ونهجنا الإصلاحي – لزاماً علينا أن نقدم النصيحه, ونسلك باب الترجي والمناشده , للسير في خطى الإصلاح , مخاطبين بذلك الأطياف السوريه السياسيه عامه , مبتدئين بالسلطة وعلى رأسها السيد الرئيس بشار الأسد – حيث رجوناه وناشدناه حتى ملّ وكلّ منا الرجاء , في إجراء إصلاح سياسي عام وشامل في سوريه الحبيبه , يشعر المواطن السوري من خلاله, إن له حقوق وعليه واجبات , مثله مثل كل مواطن سوري آخر .
من جديد , وتعليقا على ما صرح به فضيلة المراقب العام للاخوان المسلمين السوريين الجديد – المهندس محمد رياض الشقفه
” إنهم مستعدون للتحول إلى حزب سياسي، وليس بالضرورة تحت شعار «الإخوان»، إذا ما سمحت سورية بالأحزاب وأجازت الحريات وأعادت الديمقراطية وحقوق الإنسان إلى الشعب“
نحن في حزب الوسط , نناشد من جديد , السيد الرئيس , بشار الأسد , أن يتعامل تعاملاً إيجابياً مع هذا التصريح , ورجاؤنا أن يُتخذ بمثابة خطوة تطبيقية أولى , تُسلك في طريق الإصلاح السياسي العام والشامل , للوصول الى مصالحة وطنية شامله .في سوريا الحبيبه .
وفي الوقت ذاته , نناشد قيادة جماعة الإخوان المسلمين ,ممثلة بفضيلة مراقبها العام الجديد – بعد تقديمنا له التهنئه والتبريك والتمني له بالتوفيق في مهمته – نرجوه السير بخطى إصلاحيه :
– على صعيد العلاقة مع السلطة في سوريا, نأمل أن يبذل الجهد الدؤوب والمتواصل , ذاتياً وحتى مسانداً – وأن يخفض من مستوى المطالب والشروط , فعودة المغتربين القسريين السوريين , آمنين مطمئنين , أحرار طلقاء ,هم وأبناءهم وأحفادهم , أمر بالغ الأهمية , ونقصد بجهد مساند , أطراف صديقه للسلطة السوريه- كتركيا او قطر , يمكن لها أن تلعب دور الوساطه , للوصول مع السلطة السوريه , الى خط مشترك , يؤمل منه أن يكون بداية الإصلاح في سوريا الحبيبه , تتبعه مصالحة دائمة بعون الله .
– على الصعيد الداخلي للجماعه :
نأمل منكم , التعامل بما يضمن السير بخطى إصلاحيه , داخل جماعةالاخوان – وهذا ديدننا مع كافة الأطياف السياسية السورية – , من خلالها يرسخ العدل والمساواه , والابتعاد عن التطرف الفئوي والبيئي , وعدم اختزال القياده والتمترس بها, والابتعاد عن الاقصاء والتهميش , ليشعر كل عنصر من عناصركم انه كغيره من عناصر الاخوان , متساو معهم في حقوقهم وواجباتهم .
والله الموفق.
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
أنا أعرف أن معنى الوسط في اللغة هو الوقوف على مسافة متساوية من شيئين – فهل تعنون بالوسط هنا بين الخير والشر أو بين الإسلام والكفر أو بين الشرق والغرب أو بين حزب البعث والإسلاميين – ؟؟؟؟ كلمة الوسط هكذا لاتوحي بالتوجه الفكري للحزب – لكن مايحل مشكلة الشعب السوري هو ديمقراطية صحيحة حقيقية ينتج عنها برلمان يمثل الشعب تمثيلاً صحيحاً ثم بعد ذلك قبول كل شرائح وأطياف الشعب لنتائج صناديق الإقتراع وتقبّل التداول السلمي للسلطة – هذه الهند استقلت هي ومصر في سنة واحدة أنظروا إلى ماوصلت إليه كل منهما وقارنوا ياأولي الأبصااااااااااااااااااااار – ماذا فعلت الديمقراطية في الهند وما فعل الحاكم بأمره في مصر – من عام 1952 إلى الآن 3 حكام لمصر ولولا الموت لكان واحداً – بينما في الهند لايقل عن 10 وأمريكا 13 رئيساً – في نفس الفترة – الديمقراطية هي داءنا ودواءنا – فقد كان ينادي بها محمد صلى الله عليه وسلم بدون ذكر لفظها فقد كان يطالب قريش بحرية الدعوة والإعتقاد – كان يقول : خلّوا بيني وبين القبائل – ولكن ( دكتاتورية ) قريش لم تسمح له ففر بدينه إلى المدينة – وهناك معضلة أن الغرب الإستعماري يريد للعرب ديمقراطية من دون الإسلاميين فإذا نجح الإسلاميون كما حصل مع حماس فلسطين والإنقاذ في الجزائر – فلالالالالالالالالالالالالالا ديمقراطية يقبلون – وهؤلاء الحكام المتسلطون خير لهم من ديمقراطية تنتج حكومات تقول لأمريكا والغرب – لا ولماذا وكيف ومتى ومش كدة !!!
الأخ العزيز عبد الرحمن , سلام وتحيه وبعد ,
يسرُنا زيارتك لموقع حزبنا ونتشرف بإطلالتك على نافذتنا
أما بالنسبة لما تفضلت به من تعليق على مقالنا أعلاه , فإننا نراك يا أستاذنا , ذهبت الى إختياركلمات وعبارات من لغة الأضداد- والتطرف هو طرفين متناقضين – وهذا ما نسعى الى إغفاله في مجتمعنا السوري , كي نأخذ بأيدي الجميع في سوريا , أيا كانوا مسلمين , مسيحيين , عرباً , اكراد , إسلاميين , او قوميين , الى طريق قويم , طريق يكونوا عليه سائرين , بخطى وأفكار وسطية ثابتة , لبعضهم محترمين ومقدرين ,من خلالها وبها يكونوا آمنين مطمئنين ,وبروج التسامح والاحترام , دوماً وأبداً في وطنهم الحبيب سوريا متعايشين , بعيدين كل البعد , عن روح التطرف , الفكري او الديني أو المذهبي او البيئي او الجزبي .
جينما يعلم ويفهم ويؤمن كل مواطن سوري , أياً كان دينه أو مذهبه أو حزبه أو قوميته , أنه مواطن عليه أن يُحسن التعايش مع أخيه المواطن الآخر, فله ما للآخر من حقوق وعليه ما على الآخر, من واجبات , حينئذ , نكون قد وصلنا بمجتمعنا السوري الى شط الأمان , ومجنبين وطننا ومواطنينا , عبث العابثين من الإنس والجان , وما حصل في عراقنا الذبيح , خير دليل وبرهان , على سلامة فكرنا الوسطي وصواب نهجنا الإصلاحي .
أما بالنسبة لما تفضلت به , حول الديمقراطية , فإننا نأمل ان تحل في وطننا الحبيب سوريا ويُسعد حينها بها شعبنا السوري بكل أطيافه السياسيه .
مع وافر الإحترام والتقدير