الافراج عن شيخ المعتقلين السياسيين – السيد هيثم المالح – خطوة في الإتجاه الصحيح , لكنها غير كافية بالبتة , يتحتم على القيادة السورية ان تعي المرحله التي تمر بها الامة العربية , ان تعي ان سوريا اليوم , سوريا إعصار البوعزيزي – ليست سوريا الامس ,
ينبغي على قيادة السلطة السورية , ان تكن اهلا بحق للمسؤولية التي على عاتقها , ينبغي عليها ان تستفيق من
غفلتها ,وتنهض من ثباتها ولاتمني نفسها انها بمنأى عما حصل ويحصل في بلادنا العربية .
نحن طيف سياسي وسطي سوري , نحن مصلحين
على سوريا وشعبها , مماهو آت نحن متخوفين
من أجل ذلك , نحن نوجه للسلطة نصحنا ولها جدُ محذرين
أن لاتركن, لما كانت مستندة عليه لعقود , من مخبرين وجلادين
ان لاتركن على سياستها الامنيه, التي قمعت بها المواطنين
أن لاتُحظي افرادها , بغلال سوريا بالمليارات والملايين
ان يكن امر سوريا – سياسيا , إقتصاديا , إجتماعيا , اعلاميا , فنيا ,عسكريا – , الجميع به مشتركين
ان لاتدير ظهرها لاعصار البوعزيزي , فهو قوي لايلين
ان تقابله بعمل ٍ, اصلاحي سياسي دستوري ,يكن واضح مبين
يحقق الحرية والعدل والمساواة لكل المواطنين
لافرق بين اياً منهم , جميعهم سوريين
مهما كان جنسهم او دينهم او مذهبهم او لغتهم , كلهم مواطنين
تحقق من خلاله , تعددية سياسية وديمقراطية حقيقة , واخلاء لكل المعتقلين السياسيين
تحقق ما يطالب به المواطنين
وذلك بإلغاء الحكومة الحالية ,وتشكيل حكومة وحدة وطنية, تمثل كل السوريين
لتبادر يسن وتعديل قوانين , نحن لها محتاجين
تحقق من خلاله, قفزة نوعية إصلاحية , بين كل اخواننا العرب المحبين
وتفوتمن خلاله الفرصة على المغرضين
تجنب نفسها قبل غيرها , ويلات وويلات , فنحن لها محذرين
تجنب البلاد والعباد , فيه , طيش الطائشين
وتآمر المتآمرين
وعبث العابثين
وحقد الحاقدين
وإسالة دماء المخلصين
اوإزهاق ارواح السوريين المسالمين الرائعين
والله الموفق
مؤسس حزب الوسط
محمود علي الخلف
Al Wasat Party حزب الوسط السوري