يتقدم حزب الوسط السوري بأجل التهاني وأسمى الأماني لكل محب لإنسانيته في المعمورة بشكل عام مهما كان ،(( مسلم كان أو مسيحي أو يهودي ، أو حتى لا ديني ،)) مناصرا لحريتها وعزتها وكرامتها ، ونابذا التطرّف والتمييز والظلم والطغيان !
ولكل إنسان سوري وطني حر ، ناصر ثورته وعمل لها ما بوسعه ،بإخلاص وتفان ، بشكل خاص ، مهما كان ( مسلماً كان أو مسيحيا او درزيا أو علويا أو شيعيا أو حتى بزيديا من عبدة الشيطان ) !
بمناسبة حلول شهر رمضان شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار ،
فإننا نتضرع الى العلي الجبار، في هذه المناسبة المباركة !
، أن يهدينا سبلنا ، ويلهمنا التصرف الأقوم بكل حكمة وروية وروح وطنية ، ليقدم كل منا ما بوسعه ، وبكل اخلاص وتفان ، لنكون في صف وطني ثوري واحد وبكلمة وطنية ثورية واحدة وتحت راية وطنية ثورية واحدة !
وبهذا نكون قد وصلنا الى وضع الخطوة الاولى لتصحيح مسار ثورتنا على أسس نوعية وطنية ثورية جامعة لا إقصائية ولا تحاصصيه ، يمثل فيها كافة أطياف شعبنا السوري الحر ، لنعاود الكرة من جديد ، في الموجة التجديدية التصحيحية للثورة ، فظرفنا الخالي مهما كان مظلما ومهما كنا فيه ضعفاء ، فنحن فيه أقوى بكثير من لحظة بداية انطلاقة ثورتنا ، من إمكانيات وقدرات وخبرات !
بذلك نكون قد حفظنا العهد ، واستمرينا على الدرب الذي خطه شهداءنا ورووه بدمائهم وعطروه بأنفسهم الطاهرة ، لنحفظ تضحياتهم ولا نضيع انجازاتهم ، ونحقق بعون الله طموحاتهم ، في الوصول الى سوريا وهي حرة ، من سلطة الاجرام الأسدية ومن قوى الشر العالميه ،
معتمدين بعد الله سبحانه على أنفسنا ، غير متكلين على شرق او غرب ، نمضي في مشوارنا التحرري باخلاص ونزاهة وثبات وتضحية ، وحينها يقدر الله لنا ما نطمح اليه من نصر يكون بداية لتغيير سيناريوهات الأعداء وتغيير مواقفهم من ثورتنا ، حيث سيكون لما كلمة ، ويحسب حسابنا بكل ما يخص وطننا ، وليس ذلك على الله بعزيز ، من منطلق ، ويمكرون ويمكر الله ، والله خير الماكرين ، صدق الله العظيم .
والله المرفق
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
