نبارك للجارة ، الجمهورية التركية ، حكومة وشعباً ، نجاح عرسها الانتخابي الديمقراطي ( للرئاسة وللبرلمان) الذي تكلل بنجاح وسلاسة وأمن وأمان ، وبوعي شعبي ،ومسؤولية وطنية للشعب التركي !
كما نهنئ السيد رجب طيب أردوغان ، بنيله ثقة غالبية الشعب التركي ، الذي مكنه وبيسر من الفوز بكرسي الرئاسة !
كما نبارك ، للرئيس التركي الجديد ، السيد رجب طيب أردوغان ؛ بفوز حزبه (العدالة والتنمية ) في كسب ثقة غالبية الشعب التركي ، وتحقيق نسبة مقاعد مرتفعة تمكنه من تشكيل حكومة بأريحية مع شريكه الائتلافي في الانتخابات !
ونهنئ الشعب التركي ، بحسن إختياره للرئيس ولأعضاء البرلمان ، وبالتالي تشكيل حكومة وطنية تركية في القريب العاجل ،تتوافق مع تطلعات الشعب التركي ، ومنسجمة مع رئيس الدولة ، وتحقق له ما يصبو اليه من رفاهية وأمن وسلام وتقدم وإزدهار على المستويين الداخلي والخارجي !
وكسوريين أحرار نبارك لأنفسنا فوز من وقف معنا في محنتنا في انتخابات الجارة تركيا!
بالنسبة لنا كسوريين أحرار ، سعداء نحن بنجاح الانتخابات في تركيا الجارة ، وسعداء أكثر بفوز من وقف مع شعبنا السوري في محنته!
لذلك نتطلع نحن وبكل أمل ، الى عهد جديد ونقلة نوعية تحدثها تركيا الحديثة ، برئاسة السيد رجب طيب أردوغان وحكومته المنسجمة مع تطلعاته وتطلعات شعبه ، بما يخص سوريا الثورة ، أرضا وشعباً ، الجارة الجريحة ،وبما يخص السوريين اللاجئين في مخيمات اللجوء التركيه وخارجها !
فما هو. نافع لنا كسوريين من أمن وأمان وازدهار سيصب في مصلحة الجارة تركيا ،
حيث اننا نتطلع الى علاقات متميزة فيما بيننا مستقبلا . ( سوريا المستقبل وتركيا)
كما نتطلع الى إعادة النظر في السياسة الأمنيه التركية المتبعة على الحدود السورية التركية ، التي أزهقت مئات الأرواح من السوريين ( رجال ونساء وأطفال ) وهم يعبرون الحدود ، بطريقة غير شرعية ، هرباً من الموت والجوع وعدم الأمن في سوريا وبخثا عن الأمن والأرتزاق في الدولة الجارة تركيا ، وذلك بسبب إغلاق المعابر الحدودية ، التي يتم فتحها من حين الى حين في حالة موسمية !
إننا نتطلع الى دعم لنا كسوريين أحرار ، لكافة أطياف الشعب السوري الحر ،سياسيا ولوجستيا واعلاميا ، لنتمكن من تصحيح مسار ثورتنا ،!
وذلك عبر إعادة هيكلة الائتلاف الوطني السوري ،على أساس وطتي نوعي جامع ، غير تحاصصي ولا إقصائي ، تبعد عنه الشخصيات القيادية التي أوصلت ثورتنا الى ماوصلت اليه من إخفاقات متتاليه خلال سنين ثورتنا !
، ومع ذلك مازالت هذه القيادة متمترسة في مقاعدها دون خجل ولا حسيب ولا رقيب !
نتطلع الى دور تركي جاد يمكننا. من توحيد صفوفنا. سياسيا وعسكريا وتوحيد كلمتنا الوطنية المستقلة الحرة ورايتنا الوطنية الواحدة، لنستمر في مشوارنا التحرري من السلطةالاسدية وقوى الشر العالمية !
إننا نتطلع الى بزوغ هلال لدور مفصلي في العلاقات الخارجية التركية بما يخص ثورتنا ، علاقات تنصف إنسانا السوري الحر وتوقف نزيف دمه والإرهاب المسلط عليه وتدافع عنه في المحافل الدولية وتوقف آلة القتل الاجرامية المسلطة عليه من دول الإجرام ( ايران وروسيا )
والله الموفق.
محمود علي الخلف
أمين عام حزب الوسط السوري
www.alwasatpartysy.com
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
