نهنئ أنفسنا كسوريين أحرار ، ونهنئ إخواننا في الإنسانية في تايلند بشكل خاص وإخواننا في الإنسانية بشكل عام ، لنجاح الجهود في إنقاذ أطفال إنسانيتنا من كهفهم في تايلند !
تحية إنسانية عطرة نوجهها نحن في حزب الوسط السوري ، باسم شعبنا السوري الحر ، لكل من إهتم وساعد وقدم يد العون اللوجستي والعيني من تقنيات وإمكانيات وفرق إنقاذ وغواصين متخصصين واهتمام اعلامي على مدار الساعة ، لإنقاذ أطفالنا ، أطفال إنسانيتنا في تايلند!
ماحدث من تكاتف وتعاون بين العديد من قادة دول العالم ومؤسساته المهنية والتقنية والخيرية ، حيث لم يدخر الجميع ، جهودهم في المساهمة للإسراع في إنقاذ الأطفال مع مدربهم الذين حاصرتهم أمطار الفيضانات في كهفهم المريع في تايلند !
ماهو إلا بريق أمل ، ودافع إيجابي للجميع من قادة دول العالم المتحضر ومؤسساته الإنسانية ، وصرخة إنسانية عالية مدوية ، تؤكد على إمكانية وقف قتل وتهجير أبناء الشعب السوري الحر !وعلى إمكانية إيقاف تدمير أرضيته ، وتعاقب مأساته التي طال أمدها لسنين قاربت الثمانية !
إن نجاح التعاون الدولي والإهتمام الإنساني في إنقاذ أطفال إنسانيتنا ومدربهم في تايلند ، يبرهن ويؤكد بأن لاشيء مستحيل ، أمام التعاون والتكاتف الدولي ،بروح إنسانية محضة مجردة من المصالح والأهواء ، في إيجاد حل لأي إشكال أو خلاف أو نزاع معضل في اَي دولة من الدول !
فتكاتف الجهود الإنسانية العالمية ، نصرة للإنسانية وسلامة حقوقها ،كفيل بوقف المجازر وكفيل بردع المعتدي والضرب على يده ، تطبيقا لمواثيق دوليه ، قد بصم عليها الجميع في المؤسسات الدولية التي تدعي نصرتها وحمايتها لحقوق إنسانيتها !
وكفيل بالوقوف في وجه المعتدي المسلح بقوة البطش خارج حدوده ، كدور كل من روسيا وايران في سوريا !
الذي تمادى كل منهما في استخدام القوة ضد المدنيين المسالمين السوريين الاحرار ، فلا رادع لهما !
ان نجاح عملية الإنقاذ للأطفال ، هو دافع إيجابي لحث الهمم الانسانية وتكاتف الجهود البشرية وعدم الاستسلام للعجز ودليل وبرهان واضح امام أعين اليائسين والعاجزين من قادة الانسانية من دول العالم المتحضر ، بأنه يمكن لهم إيقاف قتل أبناء إنسانيتهم في سوريا ،ويمكن لهم مناصرتهم في نيل حقوقهم المشروعة ، ليحيوا كغيرهم أحرار ، كغيرهم من أبناء إنسانيتهم !
كما ويمكن لهم إيقاف مسلسل إبادتهم وتهجيرهم الذي أعده البعض من أشرار العالم !
كم نتمنى أن يأخذ قادة العالم المتحضر مما حدث لأطفالنا في تايلند ، من تعاون وتكاتف دولي سلس ، درساً لتطبيقه في إيجاد حل لأي معضل يعترض مشوار حياة إنسانيتنا على هذه المعمورة !
نكرر ، تهنئة أنفسنا وتهنئة إنسانيتنا في تايلند وإنسانيتنا في العالم ، فسلامة الأطفال ونجاتهم أثلجت صدورنا فرحاً واستبشارا ، ولكن ما أثلج صدورنا أكثر وزاد استبشارنا أكثر وأكثر ، بأن لاشيء على قادة إنسانيتنا مستحيل ، لو تحركت الضمائر الإنسانية وتكاتفت الجهود المخلصة الخيرة ، بعيداً عن الهوى والمصالح ، لحل أي معضل يعترض إنسانيتنا في أي بقعة تواجدت فيها !
والله الموفق
أمين عام حزب الوسط السوري
محمود علي الخلف
www.alwasatpartysy.com
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
