رسالة شكر وتقدير لسيادة الرئيس ترامب لإصداره أمر مغادرة قواته سوريا !

رسالة شكر وتقدير الى سيادة الرئيس ترامب ، رئيس الولايات المتحده الأمريكيه !
يرفعها حزب الوسط السوري الى سيادته نيابة عن كافة أحرار وحرائر سوريا ، من أطياف سياسيه الى مؤسسات ومنظمات مدنيه, وذلك بمناسبة إصدار قراره بمغادرة قواته الأراضي السوريه !

إننا نرفع الى سيادة الرئيس أسمى آيات الشكر والتقدير لإتخاذه هذه الخطوة التي نراها باتت ضرورية الآن بعد أن تم القضاء على داعش .
وهي خطوة إيحائية لكل القوى الدولية المتواجدة على الأراضي السوريه من إيران وأجنحتها الشيعيه الى روسيا الى فرنسا الى بريطانيا الى تركيا ، الى حتمية وضرورة مغادرتها جميعاً الأراضي السوريه .

وإننا على ثقة بكم سيادة الرئيس بأنكم لن تسمحوا لإيران في بسط أجنحتها الإرهابية في العالم بشكل عام وفِي منطقتنا بشكل خاص ( منطقة الشرق الأوسط ) وعلى يقين نحن أن عيونكم ساهرة على نشاطاتها وأجنحتها الإرهابية .

وبالنسبة لنا كسوريين أحرار ، سنكون يداً واحدة في مقارعة السلطة الأسدية وأجنداتها الإرهابية الموكلة إليها من إيران التي نراها هي صانعة الإرهاب العالمي !

وإننا على ثقة من أنفسنا ( كسوريين أحرار ) بالتخلص من السلطة الأسدية حينما تخلو أرض سوريا من القوى الأجنبية ( إيران وأجنحتها الإرهابية وروسيا ) .

ونؤكد لكم سيادة الرئيس ، بأننا سنكون في حاضرنا وفِي مستقبلنا كما كان أجدادنا في سوريا ، يشكلون جميعهم الشعب السوري المتعدد الإثنيات والأديان والمذاهب ولا تمييز بين اَي منهم على أي أساس كان ،
فشعبنا لم يعرف تصنيف الأقليات والأكثرية إلا بعد سيطرة السلطة الأسدية على مقاليد الحكم في ال ١٩٧٠ بشكل فعلي ، حيث أتخذت هذا الأمر وسيلة لتثبيت حكمها وتربعها على صدور السوريين لقرابة خمسين عام ، من مبدأ (فرق تسد )!

وإن أي إدعاء يأت بهذا الشأن ( تخوف الأقليات في سوريا المستقبل ) فما هو الا كذب وبهتان وبعيد كل البعد عن حقيقة أبناءشعبنا السوري الحر ، فشعبنا وسطي الفكر كابراً عن كابر ، فالسوريون أخوة في الإنسانية وشركاء في الوطن ، متساوون في الحقوق والواجبات .
والله الموفق
محمود علي الخلف
أمين عام حزب الوسط السوري
في 20-12-2018
‏London – UK
www.alwasatpartysy.com

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *