عَجَبٌ , صَخَبٌ , غضبٌ غضبْ

عجبٌ , صخبٌ , غضبٌ غضبْ

أمرُ نا , حالنا , يدعو  الى العجب !!!

صُمنا ,رمضان , وست من شوال , والنصف من رجبْ

ودعونا ربنا , في ضيامنا ,في قيامنا ,

في ركوعنا , في سجودنا , أن يُجبْ لنا  الطلب

أن يخفف عنا ما نحن فيه , من حيف وجور ونَصَبْ

أن يُلهم قادة الوطن , لإجراء إصلاح سياسي , فعلٌ لهم يُحتسبْ

أن يُلهم قادة الوطن , تبيض سجون الرأي , فالوطن بات مرجل ٍمن جمرٍ ولهبْ

أن يُلهمهم , لعمل سياسي , يُلغي البؤس من الذاكره ,وتعُمَ الافراح من دمشق لحلب

صيامنا , صلاتنا , قيامنا , عبادتنا , مرهونة , هناك , من لها حجب !!

كل منا في صلاته , في صيامه , في قيامه , حتى في أحلامه , الّح على ربه في الرجاء والطلب

ربنا , أنت عالم بحالنا , فرج عنا ما نحن فيه , وأرحنا بأهون سببْ

لكن حالنا هو, هو , كما هو , ولم يُستَجَبْ منا الطلب !!!

يقيناً  , هناك سبب !!

وربما , هناك أكثر من سبب !!!

يقيناً , دُوِنَتْ عبادَتُنا في الصحائفْ والكُتُب

وجوابُ طلبنا–على ربنا — في اخرتنا,  قد وجبْ

إيماننا , عملنا, عبادتنا , ذخراً لنا , متقابلين على الأسرة والكَنَبْ

فلا عجب, ولا صخب , ولا غضب !!!

ثلاثة عقود , تخللها- كل عام- سبع وثلاثون يوماً , ايام كلها من ذهب

صُمناها, وقمناها ورجونا ربنا, منا قبول الطلب

الدهر صُمناه,  ومُعظمه قُمناه , لكن الشجرالأخضر, تحول الى حطب

وبسمة بلادي , إختفت وأصبحت أثراً , ورُسِمَتْ بسمتها على النُصُب

عَجَبٌ , عَجَبٌ , عَجَبْ

خجلون نحن من ربنا , بإلحاحنا على إجابة الطلبْ

رجالنا , الصديق والفاروق , وعثمان وعلي , أم أبي بن خلف و أبي لهب

نساؤنا , الزهراء ومريم العذراء والخنساء أم زرقاء اليمامة وحمالة الحطب

حالنا يدعو الى العجب !!

فلما الغضب ؟

وقد رضينا بالرخيص وتخلينا عن الثمين والذهب

رضينا ببرد قارس , مع وجود الفحم والحطب

والزيت والبترول والغاز وحتى النووي المخصب

فلما الغضب ؟

الأمر هين ٌ , ,,,,,,,,,,

السكر يُصنع من الشمندر والقصب

والنار وقودها الزيت والغاز والحطب

والماء أساس حياتنا , ومع ذلك نختلف لأدنى سبب !!

الفيل , الفأرة ,أيهما أكثر قوة , سؤال , العقل منا  قد سلبْ

وهل هما , بذَنَبٍ ام بدون ذَنَبْ ؟

نحن كما نحن , نثور , نهيج , نسير كما يريد – فرعون عصرنا ,اوباما- سليل ابو لهب

نحن كما نحن , تخلينا عن الأصول , وتعلقنا بالشرر, من اللهب

وأملنا فيها خيراً , شرر, توصلنا الى قمم المجد , لننل أسمى الرتب

كلنا رؤوس , ولم يبق منا , ولا يتواجد فينا , ولو حتى ذَنَب !!!!

عَجَبٌ يصاحبه صَخَبْ , وصَخَبٌ يصاحبه غضبْ , وغَضبٌ يصاحبه, فَقْدُ  وعي ٍ لأدنى , أدنى سبب !!

غضبٌ غضبْ , من حال أمتي , غضبٌ يتبعه غضبْ

غضبٌ يُبْعِدُ عن مخيلتي , صورٌ, أبهاها, كرماد لحطبْ

غضبٌ , يُنسيني حال أمتي , من ذل وخنوع وقوام هزيل , فرجالهم جميعهم بلا شنب

لاعجب!!

فلما الشنب ؟

وقد تمثلوا حياة ذل , ورضوا بأوضع الرتبْ

لما الغضب , وقد جحظت العيون , وفتحت الأفواه ,وسال لعابها , لما عرضت الهدايا واللعب , والمناصب والرتبْ

فلا عجب , ولا صخب ولا غضب

فلا يحصل أمر , بلا سبب

وإلا بطُلَ العجبْ

والله الموفق

مؤسس حزب الوسط

محمود علي الخلف

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *