ماينوف عن مليوني شهيد سوري ، هم نسيا منسيا ، سياسيا وإعلاميا وحقوقيا ووو ، في أعين الأشقاء والأصدقاء ،قبل أعين الأعداء الألداء !!!!!
علي الإنشغال بمصيبتي والله يعذرني ، فهو عالم بحالي!
سوريا ، مزقت إرباً إرباً وتقطعت أوصالها وقُتل وشُرد شعبها وهُدم بنيانها ، على أيد أبنائها قبل أعدائها ، لعدم حكمتهم في ترتيب سلم الأولويات ،وعدم حسن التعامل مع المستجدات ،والانجرار وراء ما يخطه أصحاب الأجندات ،ووبسذاجتهم وذاتيتهم تراكمت الويلات تلو الويلات !
وهاهم. أبناء ثورتنا ، يتفننون في فتح الجبهات ، ويتفننون في استعداء من يهادننا في ظرف ثورتنا ويوجهون اليه اللكمات ، إعلاميا وسياسيا، وكأنهم في رشدهم ، متناسين أنهم في وضع يبكيهم دماً ، لو كانوا حقاً أحياء ، ولكنهم، لاحول لهم ولا طول ، يرددون ما عودهم عليه رئيسهم الذي عاث في البلاد لعقود وساد عليهم لعشرات السنوات ، متسلطا ً على رقابهم باسم فلسطين وباسم المقاومة ،وقضية الجولان خير شاهد على تلك الموبقات !
يمرر عليهم أجنداته باسم الدين وباسم القدس الشريف وباسم الصخرة المباركة ومن يجرؤ منهم ان يخالفه توجهاته الاعلاميه وحركاته الظاهرية الشيطانية ،فهم يعتبرون ذلك مساسا بالدين وهذا من المحرمات ، فلذلك واجبهم الديني يجعلهم يتسابقون لترديد ما يردد من شعارات !
مع انه خلال سبع سنين من الثورة ، أزهق من أرواحهم ما يزيد عن المليونين ومع ذلك لا يمكن ان يخالفونه بموقف سياسي او إعلامي يتعلق بحلف الممانعة ، الحلف الذي اتخذته سلطة الاجرام رداء لها خلال العقود التي تمترست على صدورنا وخلال ثورتنا ، ومع ذلك ، هم يرددون وراءه مايردد ،هل هذا تصرف حكيم ويدل على ان أصحابه ذو عقل سليم، استحلفكم برب الارض والسموات !
أليس من قواعد الحرب ، أن تعرف عدوك وتخالفه في اَي مسعى وفِي اَي موقف ووو فكيف يتوافق لنا ان نتوافق مع عدونا الذي يبيدنا ويقلعنا من جذورنا، ألا يقودنا ذلك ان استمرينا به الى المهلكات ؟
حسبنا الله ونعم الوكيل
والله الموفق
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
