علينا الإنشغال بما هو مفيد لشعبنا ولتصويب مسار ثورتنا !

مع التقدير للاخ أبا ضرار ، فإننا نرى هذا المنشور غير موفق ( ((المنشور أدناه بعد  تعليقنا هذا !))

ومشاركة نشره ايضا نراها غير موفقة !!! !

مع احترامنا للاخ العميد مصطفى الشيخ ،ابا ضرار فان المنشور نراه من البديهيات ولا جديد فيه ، وكل أبناء الثورة وسواهم من صغيرهم الى كبيرهم يعون كل ما ذكر في المنشور !!!

الا شيء واحد هو خط احمر لا يسمحوا لأنفسهم بالإقتراب منه ؛ وهو المفاضلة مع سلطة القتل والاجرام الأسدية!!!!

، فهذه المفاضلة لها ما وراءها ، ونأمل ان لا تكون في مخيلة الاخ ابا ضرار !

والتحدث في البديهيات لغط واللغط يحدث بلبله ويكفينا بما نحن فيه من بلابل وجلاجل !

أما قول للأمانة ! فالأمانة أن أقول خيراً لثورتي !
وإذا كنت انا عازما على الكتابة فاكتب خيرا او أعزف عن الكتابة !

أقول انا خيرا أو أصمت !

فهذا ليس شأن خاص لأسمح لنفسي الخوض فيه دون حسبان لما ينتج عنه، هذه هي الأمانة !

إنه شأن عام ، وهو ( سنام الشأن العام) ، هو مفصل حركي في الثورة !!!!!

، هو إما تكون مع سلطة القتل والاجرام أو تكون ضدها !!!!!

فأي مدح او ادعاء أو ذكر حتى لحقيقة إيجابية تتسم بها سلطة القتل الاجرامية الأسدية ، تعتبر مسعى لترويض الأنفس الثائرة للخنوع للإجرام الأسدي !!!!

أما إجرام ونواقص وسلبيات واختلاسات وتمترس ثلة الائتلاف اللاوطنية بحق الثورة وحاضنتها ، فيمكن ذكرها دون تفنيدها بمقارنتها مع سلطة الاجرام الأسدي ووو!!!

ونتساءل ؛ لما الان بعد سبع سنوات يحصل تفاضل بين سلطة القتل والإجرام وبين ثلة التحاصص والاقصاء اللاوطنية ( المجلس اللاوطني وخليفته الائتلاف اللاوطني )) التي تربعت في مقاعد قيادة ثورتنا ، والتي عبثت بها ووووو؟

وما الفائدة من هذه المفاضلة والمقارنة لمن يحب ان يسميها بدلك ؟

وهل هناك نتائج إيجابية ترجى للثورة ولحاضنتها ، من وراء هذه المفاضلة ؟

نتساءل وتساؤلنا مشفوع بعتب على الاخ ابا ضرار !
،
الأجدى بنا أن نشد من عضد بَعضُنَا بعضا ، ونبعد عنا العوامل التي توصل إلى أنفسنا اليأس والقنوط ، والتنازع والتدابر ؟

حري بنا ان نسعى لتصحيح مسار ثورتنا ونعمل لجمع الشتات وتشكيل نواة ثوريةً وطنية نقيه صافية لا تشوبها شائبة ، ونزرع الأمل بامكانية الإصلاح لا ان نمجد سلطة القتل والاجرام الأسدية ونجرم ثلة المتسلقين اللاوطنيين الذين عبثوا بثورتنا ، من خلال المقارنة او المفاضلة التي أجريناها بقول الاخ ابا ضرار ( النظام أفضل من المعارضة ) وهذا امر لسنا بحاجة االى توضيحه لنا ،وتبيانه ، فلنا عقول ولنا نظر !

الأخ ابا ضرار ، نعتز بعلومه وخبرته العسكرية ، وكونه عسكري ، كنا وما زلنا نأمل منه العمل ودون اَي ملل في التركيز على وحدة الصف العسكري وجمع الشتات الثوري ،ويمكن له ان يذكر اخوانه الاحرار الثوار ( سياسيا )بوجوب الثبات والصبر لتجاوز المحن وعمل ما يمكن عمله لدرء الفتن !

هذا ما يجب ان يكون عليه ديدن اَي حر ثوري وطني ، سيما وان الاخ ابا ضرار لعب دوراً قياديا في ثورتنا ، وقام بتشكيل المجالس العسكرية ، وووو !
والله الموفق
محمود علي الخلف
أمين عام حزب الوسط السوري

www.alwasatpartysy.com

———-============      ================

العميد مصطفى احمد الشيخ

للامانة دعوني اقول لكم التالي :
ما معنى ان ينصفني النظام بعد سبع سنوات وانا ضده حينما يقول لي نحن نعزفك وطني وأنك لم تخن سوريا وأنك غير طائفي واذا بدك ترجع لعندنا خذ ما تريد من مناصب ، في حين ان الطرف الذي تركنا النظام لاجله يقيمني انني خاين ، هل تدرون كم وقع هذه المفارقة قاتل على النفس ؟ هل تدرون ان النظام بكل عيوبه لا زال لا يغدر بمن وقف معه في حين ان الطرف الاخر الذي نحسب عليه في كل يوم يغدر ويفتك بمن وقف معه ، متأكد ان الغالبية ستقول ان النظام يستدرجك مثلاًوهو غير صادق ويريد ان يحقق مآرب غير وطنية ؟ وقد يكون هذا صحيح ولكن الأصح ان نقول كيف يفكر النظام وكيف تفكر المعارضة ، في كل يوم منذ سبع سنوات والمعارضة تخسر من ابنائهاوتدفعهم للعودةللنظام دفعاًقهرياً دون كلل او ملل وعلناًمن خلال سلوكهم المنحرف ، في حين ان النظام وصل للانهيار وفقد كل مقومات الوجود ولم يرتكب حماقات بحق من وقف معه كما نحن نرتكب ؟ كم هذه المفارقات قاتلةللروح ،،، هي الحقيقةالمرة ، بل قل ما اصعب تجرعها …..
العميد مصطفى الشيخ

 

مصطفى الشيخ

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *