دعوتنا وسطية اصلاحيه

 

 

 

 

 

تلطفنا في دعوتنا الوسطيه

فكانت بفيالق إصلاحيه

إنبثقت من هموم أمتنا العربيه

ومن هموم دولتنا السوريه

نحن ندعوا بلِين , وبحسن نيه

وبأسلوب مرهف ذو جاذبيه

فالأخ يزداد لنا  أخوه

والمعارض لنا نخاطبه بوداعة وحنيه

لم نأت بجديد , إنها من تعاليمنا الإسلاميه

فديننا دين الوسطيه

وديننا دين للإنسانيه

رواده مصلحون , دوماً للبشريه

تأملت في تركيبة وطني القوميه

عربية وكرديه

أرمنية وسريانيه

تركية وآشوريه

وفي تركيبتها الدينية والمذهبية

إسلامية , مسيحيه

سنيه , شيعيه , علويه

وجدتهم كلهم في روابط وطنيه أخويه

منذ عقود بل قرون أبديه

فمالذي تبدل فيك يا وطني في ظروفنا الحاليه ؟

تأملت في مذاهبها السياسيه

قوميه , إسلاميه , ,ليبراليه , ماركسيه

بفروعها ومسمياتها الحاليه

بعثيه , اخوانيه , شيوعيه

وجدتها في صورة باهية زهيه

في الظاهر اختلاف , وفي الجوهر, جميعها لها نفس الهويه

التطرف  صاغ  فكرها ومنهجها , صياغة نوعيه

جعل كل مذهب من الاخر, يعيش في حالة عداء أبديه

والمسيطر يسوس غيره بسياسة دمويه

ويمتص مقدرات الأمة المادية والمعنويه

تساءلت ماسر , ما نحن فيه من إشكالات سياسيه ؟

ماسر ما نحن فيه من إشكالات سلطويه ؟

هل هو بحق الإختلاف في المذاهب السياسيه ؟

أم في نوعية الايديولوجيه ؟

أم هناك فوارق طبقيه إجتماعيه

ام هو غطاء لتمرير مشاريع طائفية , على الطريقة البغداديه ؟

أم هو غطاء أيديولوجي , لإبتلاع الثروات الماديه والمعنويه  ؟

أم أن هناك أصابع تلعب في إناء الوحده الوطنيه ؟

أم أن  هناك اوامر تصدر من قوى خارجيه و تُنفذ ميه بالميه ؟

فكرت, ثانية في أمر أمتي العربيه , السوريه

وجدتها هي هي ميه بالميه,

الوسطيه لها ضروريه ضروريه

وبفيالقها الاصلاحيه

تساءلت بعدها

أين هي عناصري البشريه ؟

أين هي سواعد الجد , الآدميه ؟

أين هي عناصر بناء الوحدة العربيه ؟

أين هي امتي التي باتت ضحيه ؟

لنوائب ودسائس, داخليه وخارجيه

أين أمتي من الأمم العالميه ؟

أين هي من الشعوب الشرقيه والغربيه ؟

أين هي حتى من شعوب إفريقيا وأمريكا اللاتينيه؟

لاشك , بعون الله , فيما بعد, للحديث بقيه
والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *