بسم الله الرحمن الرحيم
إلى من يهمه الأمر !!
ومن يهمه الأمر أكثر من راعي الرعية ؟ !!
إن راعي الرعية هو المسؤول الأول, فهو المسؤول عن رعيته , ” كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ”
وإننا على يقين إن أول من يهمه الأمر, هو سيادة الرئيس بشار الأسد , الرئيس الشاب ذو الْهمَِةِ العالية , والرؤية العصرية المتحضرة , الذي ما زلنا نتطلع إليه بإيجابية وتفاؤل ٍ ونرقب فعله , ويحدونا أمل كبير منبعث من إيماننا بأن بعد العسر يُسرا , عُسْرُ الغربة القسرية , التي إمتدت لعقود , وكوت بلظاها قلوب آلاف من المواطنين السوريين رجالاً ونساءً واطفالاً , المغتربين قسرياً عن وطنهم الغالي سوريا .
آملين بأن اليُسْرَ أزِفَ وقته , وحان قطافه , اليُسْر الذي فيه تسْيير وتيسير أمور الرعية بالعدل والإنصاف وإعطاء كل ذي حق حقه , ,وأي حقٍ يسبق حق المواطنة الآمنة , بين الأهل والأحبة والتناغم مع أبناء الوطن من الأصدقاء والجيران حضراً ومدراً في أفراحهم وأتراحهم , فالعدل أساسٌ لدوام وفلاح الحكم لأي نظام كان .
إننا نتطلع الى يُسرٍ يبادر به سيادة الرئيس بشارالأسد , ,ومن معه من القادة المخلصين , يُسرٍ يكون بمثابة عرس ٍ وطني ٍ لكل أبناء الشعب السوري المجيد, يتحقق فيه إصلاح سياسي شامل, وتظلله الديمقراطية الحقه, يحقق للوطن القوة والمنعة والعزة والرفعة, ويُرسي الأخوة والمحبة بين أبناء شعبه جميعهم.
وكوني مؤسس تيار الوسط – محمود علي الخلف – فإني أتشرف بحمل هذه المسؤولية , لأتقدم بطلب ٍ رسمي ٍخاص الى سيادة الرئيس بشارالأسد , والى القادة المخلصين من حوله , والى وزارة الداخلية أيضاً, في سوريا الحبيبه, من أجل ترخيصه وتسجيله كحزب ٍ سياسي ٍ وطني بإسم حزب الوسط.
السادة الأفاضل , المعنيون بالأمر,
إن تيار الوسط ماجاء من فراغ ,,وهوليس وليد الوقت الحاضرالذي نحياه , فبذوره الأولى تشكلت في الثمانينات من القرن الماضي, وبالتحديد في عام 1986, فهو عصارة تجربة سياسية أمضيتها وعشتها في الجهاز السياسي لجماعة الإخوان المسلمين السوريين في الأردن , لفترة تزيد عن السنتين في ( 1984 -1985-1986) .
تجربة كانت غنية في المشاهدة والملاحظة , تجربة برهنت لي أن الأحزاب السياسية السورية , إسلامية كانت أم علمانية , تتشابه في المسلك وتختلف في التسميه .
إنني من دعاة الإصلاح ومن رواد الفكر الوسطي , وأؤمن إن الحوار والحوار فقط , هو الوسيلة الوحيده للخروج من أي معضل بين أبناء الوطن ( أفراداً كانوا أو هيئات رسمية او غير رسمية , أحزاب سياسية في السلطة كانت او في المعارضة السياسيه )
الحوار الذي يوصل المتحاورين المخلصين , والغيورين على الوطن الى قواسم مشتركة , فيها مصلحة الجميع , والجميع هم أبناء الوطن الحبيب .
إن المعارضة السياسية التي أعني , هي أحزاب سياسية وطنية موقعها خارج الحكومة , تقوم بدورها المعارض للحكومة تحت قية البرلمان – مجلس الشعب – , تتقدم برؤى سياسية سلمية حضارية وطنية , بما يخص الشأن الداخلي والخارجي للوطن , وبأسلوب ديمقراطي , بعيداً كل البعد عن التطرف أو اللجوء الى مناكفة الحكومة المنتخبة ديمقراطياً .
ومن أجل الوصول إلى هذه الأهداف وتحقيقها , كانت إنطلاقة تيار الوسط في 09-03-2009 والذي يهدف الى ترسيخ الوسطية في الرؤى والإعتدال في المنهج , في مجتمعنا السوري ( أفراد ومؤسسات وأحزاب سياسية وسلطة ومعارضة سياسية ).
وإنه من المفيد أن أوضح لسيادتكم النقاط التاليه :
مؤسس تيار الوسط : المهندس محمود علي الخلف
وحينما يحصل تيار الوسط على إذن بالترخيص , سيسجل بأسم حزب الوسط , وقبل أن يتم تسجيله ستكون أسماء فريق العمل فيه وكل عضو إنتمى لتيار الوسط سابقاً أو سينتمي الى حزب الوسط لاحقاً , ستقدم جميعها إلى الجهات المختصة , نحن نعمل في الضوء , العمل في الظلام يؤذي أعيننا .
من أهداف تيار الوسط , ترسيخ الوسطية في الرؤى والإعتدال في المنهج , في مجتمعنا السوري وفي محتلف شرائحه , رسمية وغير رسمية , فردية وجماعية , سلطة ومعارضة سياسية , مبتعداً كل البعد عن أي شكل من أشكال التطرف ومن ثم إثراء التعددية السياسية في ظل الديمقراطية الحقه في وطننا الحبيب .
مرجعية تيار الوسط : العروبة والإسلام وجهان لعملة واحدة هي حزب الوسط .
إن غالبية شعبنا السوري هم عربٌ , كما إن غالبية شعبنا السوري يدين بدين الإسلام , من هذا المنطلق , أخذنا على عاتقنا – نحن في تيار الوسط – أن نحترم عادات وتقاليد ومعتقد غالبية شعبنا السوري, محتكمين بذلك الى الديمقراطية, التي ننادي بها ونعمل من أجلها , فالعروبة شرايين قلب حزب الوسط والإسلام أوردته والعكس صحيح , فكل منهما مكمل للآخر, ولا يستغني حزب الوسط عن أي منهما في أي حال من الأحوال .
وأما ما يخص إخواننا المواطنين غير العرب وغير المسلمين في الوطن , فحقوقهم محفوظة ومصانة , فهم شركاء في الوطن , والتاريخ العربي الإسلامي حافل , كيف كانوا سعداء في ظله وفخورين بالإنتماء اليه , إن كان في الأندلس أو سواها .
أنصارتيار الوسط , نحن نعتقد أن غالبية شعبنا السوري من أنصاره , فهو يحقق الوسطية ويعمل لها وينبذ أي لون من ألوان التطرف , مسلكي كان أو فكري .
تمويل تيار الوسط : إن تيار الوسط ينشط من خلال موقعه الإلكتروني , وهو كما ستلاحظون أنه موقع متواضع , كل صفحاته ثابتة بإستثناء صفحة بيانات ومواقف وأحيانا صفحة وجهة نظر. وكل ما فيه هو بقلمي شخصياً.
( حينما ينال تيار الوسط موافقة سيادتكم , ويسجل بإسم حزب الوسط, ويعترف به كحزب وطني , حينها سيكون له نصيب من دعم الدولة له , أسوة بأقرانه من الأحزاب السياسية الوطنية السورية , كحزب البعث والأحزاب الأخرى , وربما يكون لأعضائه نصيب في تمويله مستقبلاً , وهذا يحدده الحال في حينه .
إن تيار الوسط هو تيار مجدد لأصل ٍ تم تجاوزه , فالأصل في أمتنا هو العدل والوسطية والحرية وحفظ حقوق الإنسان ” وكذلك جعلناكم أمة وسطاً “, تم تجاوز وإغفال هذا الأصل – العدل – بفعل عوامل خارجية عاتية , لعبت دورها في تفريغ أمتنا من أهم عوامل قوتها وإزدهارها, من عدل ومساواة وحرية وشورى وإحترام لإنسانية الإنسان , لعبت دورها وفعلت فعلها , لتسلبها مجدها التي وصلت اليه , مجد سيادتها العالم ولقرون عديده , من الصين الى فرنسا , حيث كان يفخر كل مواطن فيها بإنتمائه اليها , مهما كانت ديانته او قوميته او مذهبه , ورسخت فيها عوامل مناقضة تماماً لسابقاتها , ففرقت وسادت , وأوصلت أمتنا الى ما هي عليه من ضعف وتشرزم وهوان .
إن تيار الوسط بمثابة حمامة سلام , في داخل الوطن , ولكل محب للسلام في العالم , وهو صقر تجاه أي متربص لثرى وكرامة وعزة الوطن , جناحيه العروبة والإسلام , فكل منهما مكمل للاآخر, ولا يمكن له أن يطير بدونهما وبنفس الرتم من الصف والقبض ” صافات ٍ ويقبضنْ ” فأي إخلال برتم حركة أحد الجناحين يؤدي الى السقوط ومن ثم الفشل , فعليهما ان يتناغما ثانية بثانيه, وأن لا يطغى أحدهما على الآخر, حتى نصل الى ما ننشد من فلاح وصلاح ورفعة ومجد .
إن تيار الوسط يبسط ذراعيه مرحباً, بكل مواطن سوري يرغب بالإنضمام إليه وإنتهاجه نهجه , نهج الوسطية والإعتدال , مهما كان دينه أو مذهبه أو لغته أو جنسه , فالوطن للجميع , والجميع تحت سيادة القانون , القانون الذي لا يفرق بين مواطن وآخر , على أساس الجنس أو الدين او المذهب او اللغه .
إن تيار الوسط , الذي كان ثمرة تجربة سياسية عشتها في عالم الغربة لقرابة ثلاثة عقود , تجربة كان ثمرتها , فكر وسطي يواكب مستجدات العصر( من ديمقراطية وتعددية سياسية , وثورة تكنولوجيا المعلومات والإتصالات وعالم الفضائيات والإنترنت ) , ويحقق التوازن النفسي والمسلكي للمواطن , رجلاً كان أو إمرأة , شاباً أو كهلاً ( وذلك بأعتماده الوسطية والإعتدال , منهاج حياة له ولأسرته ولأحبائه ) , ينبذ التطرف بكافة أشكاله وألوانه ( مسلكي او فكري ) , وينظر الى أي مواطن مهما كان جنسه أو دينه أو مذهبه أو لغته أو إنتماءه السياسي أو بيئته ( ريفية كانت ام مدنية ) , عسكرياً كان أم مدنياً , صغيراً كان أم كبيراً , على أنه أخ في الإنسانية وشريك في الوطن , له ما لغيره من المواطنين من حقوق وعليه ماعليهم من واجبات .
إنني أتوجه الى أولي الأمر , للإطلاع على موقع تيارالوسط , في الشبكة العنكبوتيه , ومن ثم دراسته بشكل مستفيض ومعمق , وأغتنم هذه المناسبة , ومن جديد كعادتي , أوجه ندائي هذا الى سيادة الرئيس بشار الأسد , مناشداً سيادته, بوطنيته وحبه لأبناء شعبه , والى القادة المخلصين معه , بالمباشرة بإجراء إصلاح سياسي , يكون بمثابة عرس ٍ وطني ٍ ديمقراطي ٍ , يؤسسُ لعهد ٍ جديد مشرق , يسطره التاريخ وتحفظه وتعتز به وتفتخر ذاكرة كل مواطن سوري .
وفقكم الله وسدد خطاكم لما فيه خير البلاد والعباد .
المهندس محمود علي الخلف
مؤسس تيار الوسط
المملكه المتحده – لندن – في 09-10-2009
وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
في 19-05-2009 اتصلنا بالسفارة السورية في لندن , وبعد استفسارنا عما آل اليه طلب الترخيص الذي رفعناه للسيد الرئيس بشار الاسد , في 09-10-2010 أجابنا احد الاخوة العاملين في السفارة – إجابة شفهية – مفوضاً للتحدث معنا بهذا الشان , قائلاً لقد تم التعامل بطلبكم وبشكل جدي , في حينه , وتم رفعه من قبلنا الى السلطات المختصه في سوريا , وجاءنا منهم مايلي , لم تمنح الموافقه لترخيص تيار الوسط كحزب سياسي سوري باسم حزب الوسط للأسباب التاليه :
= ضرورة ذكر اسم وعنوان اي منتسب للحزب , عضوا في القياده كان ام عنصرا بسيطا , وإن ذكر اسم مؤسس الحزب في طلب الترخيص فقط , لا يكفي .
= ضرورة معرفة من يمول الحزب مادياً .
فكان جوابنا مايلي , إن هاتين النقطتين , قد تم توضيحهما في طلب الترخيص ,
فبالنسبة للنقطة الاولى أكدنا اننا وبمجرد حصلنا على الموافقه للترخيص , سنُطلِع الاخوة المعنيين على سجلات الحزب , وفيها يعرف كل منتسب للحزب وعنوانه , ولا يتم ترخيصه الا بعد ان يحصل ذلك , واكدنا اننا لا نستطيع ان نعمل في الظلام , الظلام يؤذي اعيننا .
وبالنسبة للنقطة الثانيه , مصادر تمويل الحزب , أوضحنا بأن لاحاجة لمن يمولنا في ظرفنا الراهن , حيث مكتب حزبنا الرئيسي وأفرعه تعشعش في الشبكة العنكبوتيه , في موقع الحزب , والموقع قُدِمَ هدية لنا من ولدنا علي المتخصص في برمجة وحماية المواقع الالكترونيه , وما يكتب في موقعنا هو بخط يدنا , اي إننا لاندفع مقابل الكتابة ولا مليم واحد , وحينما نحصل على الموافقه ومن ثم الترخيص فحينها حزبنا, حزب الوسط , له ما لغيره من الاحزاب السوريه الاخرى, من دعم من خزينة الدوله , كحزب البعث والاتحاد الاشتراكي وغيرهما من احزاب الجبهة , فهو حزب وطني . وتساءلنا هل وصل طلبنا الى السيد الرئيس بشار الاسد ام هناك من أعاق وصوله الي سيادته ؟ لاننا في ثقة تامه , إن السيد الرئيس بشار الأسد , لو اطلع عليه لكان هناك شأن آخر , واننا على يقين من ذلك , وسنعمل من اجل ايصاله اليه مستقبلا بعون الله , وتعليقا على ما تفضل به الاخ المفوض للتخاطب معنا , قلنا سنستمر في خطنا الوسطي الذي ارتضيناه , ومنهجنا الإصلاحي الذي سلكناه , ولم نغير ولن نبدل , فنحن وسطيون اصلاحيون ,في الطريق الى الامام ماضين , والى الوراء ابداً غير ملتفتين . وإيماناً منا بمبدأ الديمقراطية والشورى , فإننا سنعرض أمر وضع سجلات حزب الوسط بين ايادي الاخوة المعنيين بالأمر في سوريا الحبيبه, من عدم وضعه , – قبل الحصول على الموافقه -, على الرأي العام الشعبي – السوري والعربي – للإستفتاء , وذلك على موقعنا في النت وعلى صفحة موقعنا في الفيس بوك ايضاً , عندها سنحترم نتيجة الإستفتاء وسنلتزم بها بحول الله , ولو مهما كانت النتائج .
والله الموفق
مؤسس تيار الوسط , محمود علي الخلف , لندن , المملكه المتحده
Al Wasat Party حزب الوسط السوري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا لست عالما في الدين الاسلامي وفقهه وشريعته وانما لدي بعض ماتفيدني في امور ديني ودنياي واود ان اوجه سؤالا للاخ محمود علي الخلف هو التالي
لنفرض جدلا اننا نسينا او تناسينا مافعله النظام المجرم بحق اهلنا وشعبنا منذ لحظة استيلائه على الحكم عام 1963 وحتى تاريخه
هل راس النظام وحاشيته اللذين تتوسل اليهم كي يمنحوك الترخيص لحزبك الوسطي هم اولي الامر فينا كامة عربية اسلامية في سوريا يحكمون بما انزل الله على رسوله وامته ؟؟؟
ارجوا الاجابة
تحياتي
الاخ ناصر ابو زيد , السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , يسرنا زيارتكم لموقعنا , واهلا بكم ,
إن إيديولوجية حزبنا – حزب الوسط – مركبة من عاملين اساسيين , اولهما الموروث التاريخي الحضاري القومي – لغالبية شعبنا السوري (عرباً ) – وثانيهما , الموروث التاريخي الحضاري الديني لعالبيتهم ايضا ( مسلمون ).
فإيديولوجية حزبنا , هويتها : قومية ( عربية )إسلامية ,
التمازج والانصهار بين العروبة والاسلام بكل توازن وبدون شطط , يحقق فكرا وسطيا حقيقيا,في فهمنا , هو الانسب للشعب السوري, آخذين بعين الاعتبار , مكونات شعبنا السوري الفسيفسائيه , من قوميات مختلفة ,الى اديان ومذاهب متعددة ,
اما بالنسبة لسؤالكم , اعلاه , فالحاكمية امر مختلف فيه بين فطاحل العلماء , وعلى مختلف المذاهب .
الذي يهمنا نحن في حزب الوسط , هو غرس افكارنا ورؤانا الوسطيه في شعبنا السوري – بمسلميه ومسيحييه وغيرهما من الاديان , وبمختلف القوميات , فحزبنا للجميع وليس لفئة دون اخرى , هو لكل السوريين , لكل سوري الحق في الانتماء الى حزب الوسط , مهما كان دينه او مذهبه او لغته او جنسه , مادام سوريا واتم السابعة عشر من العمر.
نعتمد في مسعانا على نهج متميز وهو النهج الاصلاحي الذي ميز حزبنا عن غيره من الاحزاب السياسية السوريه .
نحن بفكر وسطي ونهج إصلاحي ,
نحن وسطيون اصلاحيون , نحمل رساله , علينا ان نؤدها بأمانه , وكي نوفق بذلك علينا ان نتصف بصفات نراها اساسيه في كل مصلح ,
,من اهمها , الحكمه والموعظه الحسنه ( ادع الى سبيل ربك , بالحمكه والموعظه الحسنه , وجادلهم بالتي هي احسن ) صدق الله العظيم
إن الاسلام ليس حكراً للمسلمين , إنه للعالمين !!!!!!!!!!!!!!!وكلنا في سورية اخوة , نأمل ان نكون متحابين متآلفين ,وان لم نكن كذلك نأمل ان نكون منصفين عادلين , يسود بيننا العدل والمساواه وكل منا له حقوقه كاملة غير منقوصه ,يسود حياتنا السياسيه التعدد وتظلل بالديمقراطيه , هذا الذي يعنينا يا أخي , نحن لا نحمل انفسنا ما لانطيق , ولسنا أوصياء من قبل الله سبحانه على سوانا من خلقه , هو أولى واعلم بمن خلق, هو الذي يدخل برحمته من يشاء , ويخرج من رحمته من يشاء , مع اطيب التحيات