الكل من أبناء الوطن , يهمه أمر الوطن , ولكن كل على طريقته وحسب فهمه وإدراكه .
الكل يهمه , أن تكون الوحده الوطنيه , قوية ومنيعه , يهمه أن يكون أبناء وطنه, في حب ووئام ,وأمن وسلام. وإننا ﻻ نشك في ذلك.
لكن منهم من خانته الوسيله , ومنهم من يعمل لتحقيقها بكل حيلة نبيله , لأن الوطن بالنسبة له ,هو حصنه الحصين , أفراداً من السلطة كنا, أم أفراداً من
المعارضه, أم من المستقلين , كل منا يهمه أمر الوحده الوطنيه , يهمه سلامة الوطن , سلامة أرضه, وسلامة شعبه
, طبيعي أن يكون هناك , فارق من حيث الإماكنيات المتاحه بين قدرات السلطة وقدرات المعارضة السياسيه وقدرات.المستقلين .في تحقيق تلاحم الوحده الوطنيه ,
لكن الأهم أن تكون الوحده الوطنيه– همٌ –وليس– حلمٌ – بالنسبة للجميع من أبناء الوطن ,همٌ –نعمل لتحقيق ليل نهار , كي نرسخه ونوجده بصلابة . وليس حلم نحلم في حصوله .
علينا كأبناء وطن , علينا أن نجعل من الوحدة الوطنيه هماً لنا على الدوام نعمل لترسيخه وتثبيته , وليس مجرد حلم نحلم به , وحذارنا من ان يصدر عن البعض منا, افراداً أو ممثلين لهيئات رسمية معارضة او غير معارضة , أن يصدر عنا ,أقوال وأفعال , بمثابة .أسافيل تفتت الوحده الوطنيه .
كلنا أمل– من إخواننا في السلطة السوريه وعلى رأسها السيد الرئيس بشار الأسد – أن يتم العمل على ترسيخ معالم المواطنه – دولة المواطنه – دولة الحق والقانون ,لأنها , هي الحجر الأساس في ترسيخ الوحده الوطنيه,والمحافظة عليها صلبة متينة , شامخة
,إن دولة المواطنه – دولة الحق والقانون – وما تتسم به من حكم عادل , وهرم ديمقراطي , وتعددية سياسية, وما فيها من إحقاق للحريه والمساواه , ومحافظة على عزة المواطن وكرامته , فهي أهم عامل, يقوي لحمة الوحدة الوطنيه .ويعمل على ديمومتها في قوة وصلابة .
وإننا –نحن في حزب الوسط – لنأسف , أن تصدر خطابات ذو مسحة طائفيه , من اخوة مواطنين وهم شخصيات معارضة,ويمثلون أطياف معارضة سياسية وطنية سوريه,- من شأن هذه الخطابات , أن تفتت نسيج الوحدة الوطنيه , وتُسعر نار الفتنه الطائفية , في الوطن, وحينها يكون الوطن في حال ﻻ يحسد عليه, ﻻسمح الله وﻻ قدر, وحال العراق الشقيق خير دليل على ذلك .
,إننا نناشد كل مواطن سوري ,مؤيد أو معارض للسلطة السوريه, أن ينظر بمنظار الوطنية الحقه , في كل لفظ يلفظه ,وفي كل موقف يتخذه , وفي كل فعل يُقدم عليه , ينظر الى مصلحة المواطنين جميعا , وﻻ تتحقق مصلحة المواطنين جميعاً , اﻻ بمصلحة الوطن ككل , أي بالحفاظ على الوحدة الوطنية
نأمل من الجميع ان يكونوا مترفعين عن الأنا , مترفعين عن التفرقة بين القوميات والأديان والمذاهب , ولننظر جميعاً, كأبناء ,وطن واحد , إننا أخوة في الوطن , إخوة في الإنسانية , إخوة في المصير المشترك.
نناشد الجميع , إخواننا في السلطة وإخواننا في المعارضة وإخواننا المستقلين , أن نعمل جميعاً وبتكاتف مباشر أو غير مباشر , مندفعين من حبنا وإخلاصنا للوطن ,والحفاظ على وحدة ترابه , وسلامة شعبه ودوام أمنه , نعمل على الدوام للمحافظة على وحدتنا الوطنيه , مهما تباينت آراؤنا واختلفت منهاهجنا ولنتحلى دوما بافكار وسطيه بناءة تعزز التقارب فيما بيننا , وبنهج إصلاحي خلاق يخلق ويفعل التواددفي صفوفنا .
والله الموفق
مؤسس حزب الوسط
محمود علي الخلف
Al Wasat Party حزب الوسط السوري