لقد حمدنا الله واثنينا عليه ,على منه وفضله , بأن أكرمنا بباكورة ثمارنا الاصلاحيه وذلك في مقالنا http://alwasatmovement.com/?p=1009
وتصديقا لما اوضحناه في مقالنا المذكور , جاء الحكم على شيخ المحامين والمعتقلين, السيد هيثم المالح , وكان شاهدا حيا على مصداقيتنا .
نعم , في مقالنا السابق اكدنا ان خطواتنا الاصلاحيه باتت تثمر في سوريا وباكورتها قد اينعت , ولم يقتصر الامر عند باكوره واحده بل تبعتها باكورات او بواكير – قل ماشئت ولا تدقق – مادام الامر يتعلق بإيجابيات إصلاحيه , وبدون تلكؤ او تباطؤ ,على صعيد السلطة القائمة , الى صعيد المعارضه النائمه .
قد أوضحنا وأكدنا سعادتنا بما باتت تنتهجه المعارضه النائمه , او بعضا منها , فنراها وهي في نومها العميق , غير قادره ان تقتبس الكثير من رياحنا الاصلاحيه , اللهم سوى ما تحتاجه لتبقى على قيد الحياه في ثباتها العميق, فاقتبست من سنا نهجنا الاصلاحي , قبس المناشدة والتمني والترجي , وأدارت ظهرها , ونفضت يدها , من تعابير وألفاظ الاستعداء والمخاصمة والمناكفة .
وأيضا رياحنا الاصلاحيه, بفضل الله , تنفسها الاف من المواطنين السوريين واستمتعوا بتنشقها حتى انهم اصبحوا لا يرضون بديلا عنها .
لكن فرحتنا الكبرى , بالطيف السياسي الاهم في سوريا الحبيبه الذي قد تأثر كثيرا في نهجنا الاصلاحي , وبات يمارسه في نشاطه اليومي , واعتاد عليه كأنه ماءه الذي يشربه وهواءه الذي يتنفسه , حتى وصل به الامر الى اعتماده نهجا حياتيا للمواطنين كافه , رغم انوفهم .
كيف لا وان قضاة البلد هم الأسوة في ذلك , فهاهم يكافحون وينافحون عن الحس القومي للأمه , الأمة التي هانت على وجه البطحاء ,ونُظر اليها نظرة دونية من قبل الأعداء وحتى لم تسلم من الأصدقاء , ولحق بالقضاة مالحق من أبناء الوطن النجباء , من محامين ,,يصونون حمى الوطن بدون تعب ولا إعياء .
وما كان الحكم الصادر على _ المتهم _ السيد هيثم المالح إلا خير دليل على تأثر السلطة السوريه برياح إصلاحنا , حيث إن الحكم كان رحيماً ووجدانياً ,وآخذاً بعين الاعتبار , معايير شخصيه وانسانيه للمتهم , من شيخوخة وأمراض مزمنة ٍ _ كما رآه أحد الأساتذه المحامون السوريون النجباء , وذلك في لقاء له , في إحدى الفضائيات .
لكن هناك من قال , كنا نتوقع حكماً على السيد المالح,اثقل وطأً, حكماً لا يقل عن العشر سنوات , وذلك من معرفتنا وإيماننا بطبيعة الحكم والقائمين عليه في سوريا الحبيبه – حسب رأيهم .
لكنها رياح الإصلاح التي نعني , هي التي لعبت دورها , وفعلت فعلها ,في تخفيض المحكومية وعدد سنينها ,على شيخ المتهمين , المعتقلين, الموهنين لعزيمة الحس القومي في أبناء الأمة القوميين .
نحن في تيار الوسط , وبلسان حال مؤسس الحزب , نقول
عجبت وعجبي رتلته ترتيل
في الكتب كلها وفي محكم التنزيل
في القران وفي التوراة وفي الإنجيل
إن ابني آدم – قربا قرباناً- قابيل وهابيل
فتقبل من أحدهما , والثاني أصبح , من حسده عليل
لكنها الحياه , فلم يطل الأمر , أحدهما أمسى قتيل
وقرأت عن غراب ,أصبح على الألسنة خير دليل
إن الإنسان —— إنسان—— مهما عنه قيل
الغراب علمه——- ,دفن أخيه القتيل
وكان في حسرة بعدها,———– لكن , ما نفع ما قال بشأن أخيه, وما قيل
مناشدة أرفعها , لأولي الأمر, عسى عن كاهلي أن أُقيل
مسؤولية , أمانة , حملتها على عاتقي, فهي حمل ثقيل
أُناشدكم , أن تتقوا شر أنفسكم , فقد نُشِر َ الغسيل
وبانت ألوانه فاقعة , مع أنها واضحة من زمن طويل
أناشدكم ,فعل خير , فالوطن مريض , متعب , مقعد ,كشيخ فان ٍ جليل
أُُناشدكم, عملاً سياسياً إصلاحياً, وكفى ما بنا من قال وقيل
أُناشدكم , تبييض سجون ٍ سياسية ٍ , من بناتنا ونسائنا ورجالنا ,كفى بكاء وعويل
كفى تعذيباً وتنكيل
كفى تقهقر وترحيل
كفى خوفاً وتهماً , بدون أي دليل
كفى , كفى , فقط حان وقت الأصيل .
والله الموفق
Al Wasat Party حزب الوسط السوري