انت سوري ,وهو سوري ,وانا سوري, فلا تعجب
انت سوري , فلا تعتب وتتعتب
عليك ولك , ولك وعليك , ان تغضب, ان تغضب
حاملا بيمينك مشعل حريتك , و بباقات الرياحين , بشمالك– رقاب القتلة – تسحب
تردد اهازيج سلام , وبالوحدة الوطنية , تتطنب
انت سوري , فلا تكن في مرية من امرك,انت ذو الوجه المخضب
انت سوري فلا تعجب ,و لاتتعتب ,ولك ان تغضب
لعقود , كنت اسمع مُرهقات, وبعد السمع كانت العين تدمع
اليوم , تبدل الحال , من مرهقات , الى طلقات رشاش ودبابة ومدفع
فكل شبر من وطني ,هو الجوﻻن المستعر, هو جبل الشيخ وسعسع
فكل أمني وشبيح , ومجند تابع لهما , بجاهزية قتالية ,فالزناد فوقه اﻻصبع
كل منهم , يسعى – بوحشية في القتل, وسادية الروح – ان يترفع
منفذا لاحقاد واضغان , عبر العقود , كانت تتجمع
من عقول سوداوية , لشخصيات في السلطة , القناع بدأ عنها يتصدع
وطني اليوم غير الثمانينات , فالعالم اليوم ,يرى ويسمع
ابناءه اﻻحرار, ﻻيبالون ,برشاش وﻻ دبابة وﻻ طائرة وﻻ مدفع
وطني اليوم بأبنائه اﻻحرار , ﻻيمكن ان يُذل او ان يُخدع
وﻻ يمكن ان يقبل عنجهية , أو يقبل ان يُصفع
وطني ابناؤه اسود , ابناءه فهود, الكل منهم الى الحرية والمجد يتطلع
ينشدها كلمة هي العليا , امام غيره من ابناء العالم اجمع
نعم الطريق وعر , الطريق فيه مطبات وعثرات , لكن مهما كانت عازمون ابناء وطني , تلك المسافة, يجب ان تقطع
لسان حالهم يقول , كفانا ذلاً , كفانا خنوعا ً, كفانا تسلطاً , كفانا خوفاً , كفانا جبناً , كفانا , كفانا ,لم نعد نقبل ان نُقمع
, , , رجالهم , نسائهم, اطفالهم , شيوخهم , جميعهم هتفوا , لن ولن , ولن لغير الله نركع
Al Wasat Party حزب الوسط السوري