لكل اخ سوري , مواطن حر ابي , نقول ,
نرجوكم عدم اﻻنزلاق في فخ الطائفية , التي نصبته ومازالت تعمل له السلطة السورية , التي ترى فيه طوق نجاتها واستمراريتها على صدور ابناء الشعب السوري.
على مدار عقود , عملت السلطة وبخطوات هادئة لتزكية نار الطائفيه وتصعيد لهبها , وتصاعد نشاط السلطة في اﻻشهر الخمس المنصرمة , اشهر الحرية التي عاشها الشعب السوري ,تصاعد نشاطها باستماتة , وبكل الآليات والسبل , آليات باجندة خارجية صفوية , مستعينة بجنود وشبيحة من داخل و خارج الوطن , كي تصل الى ما تبتغيه, من اشعال نار الفتنة الطائفية بين ابناء الشعب الواحد , الشعب السوري اﻻبي بكل طوائفه ومذاهبه , كي تبقى على صدور ابنائه رازحة .
نأمل من كل اخ سوري , حر ٍ , أبي , ان يبتعد عن اي كلمة توحي , او تشير , ولو من بعيد , الى الطائفية والمذهبية ,
.كما انه , يتواجد أناس من ابناء – السنة ,- باعوا ضمائرهم , واتبعوا انفسهم الشريرة , كذلك يتواجد اناس, من ابناء الطائفه العلوية والدرزية وووووو ايضا ,.
فنرجو من كل مواطن سوري , حر , ثائر , يهمه امر الوطن , ونجاح ثورته السلميه , ووحدة كلمة ابنائه اﻻحرار , ومن منطلق الوفاء لدماء الشهداء , وأنات الجرحى , واهات المعتقلين , نرجو اﻻبتعاد كليا عن اﻻستفزاز واثارة المشاعر الطائفيه والمذهبية ,
عاشت سوريا حرة ابية
والله الموفق
امين عام حزب الوسط
محمود علي الخلف
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
السيد محمود الخلف المحترم
تحية وبعد،
طبعاً من الواضح والجلي في نظام حزبكم أنه يتجه نحو خطا اصلاحية للنظام الحالي او على الاقل القيام بعملية تحويلوتداول سلمي للسلطة إلى سلطة ديمقراطية بطريقة سلمية و وفق مراحل زمنية من الممكن أن تمتد لأكثر زمنية طويلة نسبيا ( نسبة للوضع الراهن)، ولكم الحق في ذلك حيث أنه لا يوجد الى حد الآن معارضة منظمة في سورية وان وجدت هذه المعارضة فهي في صف واحد ظاهريا ولكن لا تتفق على مبدأ داخلياً.
ولكن وبعد حمام الدم الذي قام به النظام منذ بداية الثورة وحتى الآن وخاصتا الفترة الأخيرة منذ بداية شهر رمضان المبارك وحتى تاريخه نرى النظام كانه يحاول تكبيد الشعب اكبر خسارة ممكنة من الارواح والممتلكات ويقوم بعمليات اجتياح المدن والقرى بشكل عشوائي حتى انه لم يعد يقوم بحيلة اختراع الحجج والذرائع لدخول جيشه “وليس جيش الدول” الى هذه المدن لينكل بها.
وكما رائينا انه من تاريخ السابع من الجاري معظم الدول التي كانت صامتة كسرت صمتها حتى المؤيدة للنظام كروسيا بدأت بالتحرك ولو بشكل بسيط والاهم بعض الدول العربية كالسعودية ودول مجلس التعاون التي ابدت رفضها التام للاجرام الذي يقوم به النظام
وعليه ارجو منك بيان موقف الحزب من النظام هل ما يزال ينادي باصلاح النظام وهل من الممكن اصلاح هذا النظام الذي ضرب بدم المواطن السوري عرض الحائط
ان كان رحيل النظام يعني فراغ دستوري او فراغ في سدة الحكم او تقسيم طائفي او او او “كل السيناريوهات التي من الممكن ان تحدث”
اليس افضل من الذي يحدث في الوقت الحالي قتل تشريد تجويع محاربة الناس على دمها وارزاقها
الى اين يريد النظام ان يجر الشعب السوري
في لقاء رامي مخلف نوه السيد رامي الى هذا المصير الى انهم سيقومون بذلك فقاعدتهم اما نحن او لا احد
هل هذا معقول شعب من عشرين مليون ويزيد يتحكم به بضع اشخاص….
سيد محمود يرجى منكم بيان موقفكم لانكم تمثلون الجانب المتعقل من الثورة الجانب الذي يحافظ على شعرة معاوية ولكن ان كانت شعرة معاوية ستقسم ظهر البعير فما لاجدوى منها
ولكم الشكر
اخوكم يحيى الساعور
اﻻخ الكريم يحيى الساعور , شكرا لكم على ملاحظاتكم واستفساراتكم , ولكم بايجاز موقفنا من الحدث , يومكن لكم التثبت من ذلك من خلال زيارتكم لصفحاتنا على الفيس بوك – الوسط اﻻصلاحي السوري- الوسط السوري – والصفحه الشخصيه لنا باسم mahmoud ali elkhalaf , حيث ستجدون اننا في حزب الوسط, قبل الثورة السورية وعلى مدار اكثر من سنتين , اي من 09-03-2009 ونحن ننادي بالاصلاح من خلال موقع حزبنا وبياناتنا وصفحة الفيس بوك , فكنا نناشد السلطة ونرجوها ونتمنى منها في كل مناسبة , الى ان صدر حكم على ابنتنا طل املوحي, وذلك قبل انطلاق الثوره بقرابة شهر ونصف اي في بداية شباط 2011 , وكان كما تعلمون حكما جائرا فظهرنا على قناة اورينت , واوضحنا موقفنا فقلنا اﻻيكفي الحكم الجائر بل تعداه الى التمثيل بالضحيه , بشرفها وسمعتها وعفتها , فطالبنا السلطة وبقوة منددين بتصرفاتها تجاه الشعب , بمعنى رفعنا سقف خطابنا للسلطة , بما يوازي الحدث , حيث طالبنا وبقوة الكف عن اﻻستمرار في هذا النهج التي تتبعه , وبعد ذلك باسبوع دعينا ايضا على اورينت في مواجهة مع السيد احمد الحاج علي ممثلا للسلطه اعلاما متحدثين حول المعتقلين السياسيين في سوريا فاوضحنا موقفنا وهاجمنا السلطة في حينه ﻻنها لم تصغ الى اي صوت اصلاحي وضربنا مثلا على ذلك خطنا في حزب الوسط , وجاءت النقطة الفاصله حينما اريقت اول نقطة دم من ابناء شعبنا في درعا , في 15-03-2011 اصدرنا حينها بيان باسم حزب الوسط , اعلنا فيه براءتنا من السلطة السورية وتصرفاتها القمعيه تجاه شعبها ودعونا ابناء شعبنا السوري في كل ارجاء سوريا اﻻستمرار في التظاهر حتى تلبى مطالبه , ولقد اوضحنا موقفنا عبر الفضائيات اوريينت والحوار والعربيه , مفندين اضاليل السلطة واكاذيبها واستمراريتها في تقتيل شعبها , فقد وضع رئيس السلطه حدا فاصلا في خطابه اﻻول في اﻻحداث , اما معي او ضدي ,فلا يمكن لنا ان نقف مع القاتل , فنحن من الشعب والشعب منا , واكدنا مرارا , ان السلطة تسير في خطين متوازيين اﻻول القتل والتنكيل واﻻجهاز على الجرحى واغتصاب النساء وترويع اﻻطفال , والثاني خط التضليل اﻻعلامي والتجييش الطائفي والفبركات المصطنعه , قاصدة ايهام الداخل والخارج وتضليله باكاذيب وهادفة الى جر الشعب السوري الى اﻻصطفاف والتخندق الطائفي وهذا ما حذرنا منه على الدوام
والحال هكذا ﻻيمكن لسلطة قاتلة بتاريخ اسود واشد ظلمة فيه, اشهر خمس خلت ان تُصلح , او تجري اصلاح , فلا بد من اسقاطها وتغييبها كليا
وهذا هو مطلب شرعي لشعبنا نال ما نال من هذه السلطه , من اجرام .
دمتم بكل خير
إرحل – بشار – فزمانك قد ولى ,
يا جرما بالاهات والمفجعات ,على ابناء وطني قد حل~
فصمتك اصبح عار ,وفعلك في وطني , اجرامي , قد تجلى
إرحل , كلمة قليلة على فعلك المشين , قتل وتنكيل واجهاز على الجرحى , واخفاء لورود , وانت – على جثثهم -كالغراب تتفلى
إرحل, عسى رحيلك يكفر بعض موبقاتك, ليس الا