حماس تركيا وفتورها مع الثورة السوريه, د – اسامة ملوحي

من عادا لي وليا فقد آذنته بالحرب .انه قول الله في حديث قدسي لرسوله .

من هم أولياء الله في هذا الزمان .اذا لم يكن الذين خرجوا لرفض الخضوع لغيره .وواجهوا الموت وشربوا منه كثيرا, ليقولوا ربنا الله ولا رب لنا سواه ,
الذين يؤدون صلاتهم وصيامهم , ثم يخرجون لنيل حريتهم ,ويهتفونهي لله مانركع , غير لا الله–.الذين يصبرون ويصابرون ويرابطون لخمسة اشهر ويستمرون .اذا لم يكن هؤلاء هم أولياء الله فمن هم أولياء الله ؟

إن كان هناك أولياء لله في هذا الزمان ولا بد أن يكون فهم الثوار اﻻحرار, المؤمنون السوريون الذين فجّروا ويوقدوا ثورة ليس كمثلها ثورة منذ قرون .

هم أولياء الله يحبهم ويحبونه ومن عاداهم سيهزم لا محالة فالله معهم .ومن أيّد عدوهم ومدّ له سيصيبه الأذى لا محالة .وسترون يا مؤمنين سترون العجب في نصرة الله وانتقامه.

ان امر الحكومة التركية مدهش ويدعو للذهول , .منذ البداية خرجت من تركيا تصريحات قوية جدا لصالح الثورة السورية , ومنذ البداية أدخلت تصريحات أردوغان واعضاء حكومته ,أدخلت الثوار في أمل كبير, أن يكون الله قد سخّر للثورة السورية , تركيا, لتقصّر من أيام القتل والذبح , وان تركيا ستضغط بقطع العلاقات ,وتجميد التجارة ,وأنها ستحشد عسكريا – ضاغطة على سلطة ظالمة قاتلة لشعبها كما حشدت في قضية اوجلان , وأنها ستُكوّن منطقة عازلة لا يدخلها السفاحون , وأنها ربما تنسق مع محبي الخير والسلام لحماية بني اﻻنسان في سوريا , لتكوين منطقة حظر على الطيران, وعلى الاسلحة الثقيلة, في مناطق الخطوط الحمر, التي تحدث عنها اردوغان في حماة ,وغير حماة .
لقد كان أمل الثوار كبيرا, أمل جعلهم يحملون ويرفعون العلم التركي وصور أردوغان في تظاهراتهم , وسرح البعض في خياله , فرأى جيوش العثمانيين الفاتحين تدخل من جديد وراح يستعد لمرج دابق جديدة يُهزم فيها المماليك الجدد ,مماليك الشيطان واتباعه .

وساهم بعض المتكلمين المعارضين في الفضائيات بنفخ الامل وراح الراوي منهم يروي القصص والنصوص في حكمة وتدبير الحكومة التركية و قيادات حزبها .

لقد كان الامل مبكرا وكبيرا جدا وعلى حجمه كان أملا خادعا ,لقد كان وهم تغلغل في نفوس المظلومين والمسحوقين والضعفاء المساكين من السوريين ,تصريحات ضخمة وظهور دعائي ضخم في وقت الاستعراض الانتخابي التركي , كل ذلك آتى اكله , وفاذ اردوغان انتخابيا, ولكن بعد الانتخابات ساد صمت تركي ثقيل طويل, وظل الشعب السوري المذبوح يتساءل , اين همة ونخوة وحماس اردوغان ؟.

وبعد شهور وحين أثمرت جهود الاحرار السوريين في الخارج في تحريك المواقف الدولية والعربية المتفرجة وصدرت ادانات وامتعاضات من كل مكان .زعق الصوت التركي الاردوغاني من جديد زعق بنفس النبرة والعلو و أرغى وازبد ولكن الثوار هذه المرة استمعوا وهم يتوقعون عدم الصدق ,وراح وزير الخارجية التركي  الى دمشق وعاد , عاد يأمل من بشار وببشار وارسل سفيره لحماة ليعطي بشار مصداقية وصدقية أنه قد سحب الجيش من حماة وقد فعل فعلا وانسحب اثناء ساعات زيارة السفير التركي ثم عاد .

وأعطى اردوغان مهلة اسبوعين لبشار الاسد .مهلة ماذا ولماذا وماذا بعدها لا أحد يعرف ولا احد يريد ان يعرف , فالكل يعلم ولا يعرف أن أردوغان وطاقمه قد خيبوا اﻻمال وخذلوا الضعفاء المسحوقين , ,جربوا فكانوا غير صادقين ومازالوا ﻻ يصدقون ونخشى ان يكونوا في المؤامرة مشتركين , ,ويرتبون لبشار الاسد البقاء , ويمدونه بالوقت لينجح في اخماد الثورة السورية , .وسيخيب أملهم وانتظارهم , هم وغيرهم وسيرون نصر هذه الثورة المباركة بعون الله وحده سيرونه واقعا اكيدا . نصر نوقن به بيقيننا بالله فهو معنا وهو مولانا , ولدينا المزيد , ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .

لدينا بثقتنا بالله المزيد .لدينا دعاءنا الذي يصب على المجرمين وسيصب على من اعانهم ويعينهم ويمد لهم ,.والاردوغانيون اليوم من هؤلاء .ودعاؤنا عليهم أن يصيبهم الله في عافيتهم كأفراد ,وان يعلموا انهم أصيبوا من ربهم بالضرر في ابدانهم ,لانهم خذلوا الثوار السوريين المؤمنين ,.وليعلموا أن هؤلاء الثوار أولياء لله ومن آذى اولياء الله فليرتقب .وليرتقب معه كل من توهم ان هذا الامر وهم .

كل من يؤذي هذه الثورة سيصيبه باذن الله الأذى وكل من ينصرها سيصيبه بفضل الله الخير لأنها ثورة ليس كمثلها ثورة منذ قرون ……..سلام على شهدائها والله اكبر

د.أسامة الملوحي/11-8-2011

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

تعليق واحد

  1. السلام عليكم …
    اسمح لي أن أقول:
    مادام العرب والمسلمون يحكمهم قلبهم فلن يتقدموا مقدار أنملة, حتى ولو ثار العالم العربي كله!
    الجميع فرح وأصبح يطبل ويزمر من أول موقف جميل لأردوغان ضد اسرائيل, حتى ظن البعض أنه المهدي المنتظر!
    وها هنا اليوم يتكلم أردوغان بكلمة فيتغير الموقف في 5 دقائق!
    ويصبح هو الفاسد المتخاذل, وكأنه هو من صنع الظلم في سوريا…
    ونسي البعض أن الظلم في سوريا تشارك في صنعه الشعب السوري مثلما تشارك النظام السوري بنفس النسبة!
    أمام الثورة (المقدسة): أصبح العالم مصنف إن لم تكن مع الثورة فأنت ضد الثورة…
    نفس التصنيف الذي أنكرناه على الأعداء ها نحن نقوم به بملأ إرادتنا…
    وربما أفهم قليلاً من هذا المقال: إن لم تكن مع الثورة فأنت في جهنم!
    لنكن واقعيين قليلاً, ولنحترم عقولنا, وقرآننا الذي يدعونا إلى التثبت وعدم الغيبة…
    للأسف الغيبة أصبحت فرض عين لأن الطرفان في الثورة غير مسلمين!
    أنا لا أعبد أردوغان ولا أرفض الثورة ولكن لدي صبر وروية تجعلني أنتظر العواقب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *