حزب الوسط – ماضياً وحاضرا

يعمل حزب الوسط على ترسيخ الديمقراطيه باعتماد مبدأ الوسطيه في الخطاب السياسي والفكري – الوسطية في الرؤى والاعتدال في المنهج – وحماية حقوق المواطن السوري , من حرية بالرأي والاعتقاد, وعدالة , وكرامة , كي تأخذ سوريا الغاليه دورها الحقيقي اللائق بها على المستويين العربي والاسلامي , وتكون مكان احترام وتقدير مع دول العالم الاخرى .

يلتزم  حزب الوسط في سبيل تحقيق اهدافه – حرية , عدالة , تنمية – بمبدأ الوسطيه بنسيجها الديمقراطي , ونشر الفهم العلمي ,والوعي الديني ,والسمو الاخلاقي, بين كافة المواطنين عامة, وبين اعضائه ومناصريه خاصه , ليصل الى غرس الفكر الوسطي المعتدل في الشعب السوري , ليبتعد عن التطرف والتفكير الطائفي والمذهبي والاثني .

تميز حزب الوسط عما سواه من الاحزاب السياسيه السوريه , مؤيدة للسلطة السورية كانت او معارضة , بفكره الوسطي المعتدل ونهجه الاصلاحي المتميز , حيث انه ومن تاريخ تاسيسه في ٠٩-٠٣-٢٠٠٩  الى ما قبل اندلاع الثورة المباركه بشهرين , – في كانون ثاني ٢٠١١  .
خلال هذه الفتره تمنيز نشاطنا باسلوب اصلاحي ونقد بناء , يعتمد المناشده والرجاء للسلطة السورية , بالاقدام على اجراء اصلاح سياسي حقيقي , يحقق للوطن القوة والمنعه , وذلك من خلال ارساء تعدديه سياسيه وديمقراطيه حقيقيه ,وصولا الى دولة المواطنه , يتساوى فيها الجميع بالحقوق والواجبات , مصحوبة برفع الاحكام العرفيه وقانون الطوارئ واطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وتعويضهم عما لحق بهم لعقود .

–  وحينما تم اصدار حكم على ابنتنا طل الملوحي , بالسجن خمس سنوات بالاضافه الى ما لحق بها من عبث بعفتها وشرفها من قبل السلطة السور ية , حينها تم ظهورنا وعلى الهواء مباشرة على محطة اورينت الفضائية وكانت وقتئذ ضبابية الموقف من السلطة السورية , من منبرها رفعنا مستوى خطابنا من خطاب اصلاحي الى خطاب مطلبي  حاد , طالبنا السلطة بالكف عن هذه الاساليب القمعيه تجاه ابناء شعبنا , واضفنا على ذلك ,ان طل الملوحي هي ابنة كل حر في سوريا ,وقلنا بما معناه , الايكفي هذا الحكم المجحف بحق فتاة يافعه بل تعداه الى العبث بعفتها ومحاولة تشويه سمعتها  , بعد ذلك  باسبوع تم دعوتنا من نفس القناه – اورينت – للتعليق وعلى الهواء مباشرة على المعتقلين السياسيين السوريين – الاستاذ هيثم المالح وغيره ,في ذلك الظهور التلفزيوني الحي , استمرينا في رفع مستوى خطابنا وبحده في مطالبة السلطة بالكف عن هذه الاساليب القمعيه ومطالبتها باجراء اصلاح سياسي حقيقي , حيث كان  المدعو احمد حاج علي – بوق السلطة المعروف – يمثل جانب السلطة خلال الاستضافة على القناة .

تزامن  ذلك مع حدث اعصار الحريه , الذي انطلق من تونس – اعصار البوعزيزي – وجهنا  وقتئذ العديد من المطالبات في مقالات عديده مثبته في موقعنا على النت  , الى قيادة السلطة السوريه,  للتعجيل في اجراء اصلاح سياسي , تجنب به نفسها والوطن , إحن وفتن لا يعلم الا الله خطورتها  ومداها , واوضحنا ان خير عمل للوقوف بوجه اعصار البوعزيزي هو الاسراع في اجراء مصالحه بين السلطة وشعبها , وذلك يتجلى باجراء اصلاح سياسي دستوري يحقق تعدديه سياسيه وديمقراطيه حقيقيه وتحقيق دولة  سيادة القانون , دولة المواطنه الحقه .

وحينما اريقت اول نقطة دم من ابناء شعبنا السوري الحبيب  في 18-03-2011 –  في درعا الباسلة – اصدرنا بيان رقم واحد , صادر عن حزب الوسط , اوضحنا فيه موقفنا ممن يقتل شعبه , وطالبنا وبكل قوة السلطة القاتله لشعبها عن التوقف عن همجيتها وقتلها لابناء الشعب , والعودة للعقل والتصرف بحكمة , وطالبنا ابناء شعبنا ان يستمروا في تظاهرهم السلمي حتى يحقق لهم ما يصبون اليه من حرية وتحرر  .

ومن تلك اللحظة ونحن في ثورتنا المباركه , نشارك ابناءنا واخواننا في الشارع السوري الحر , واخواننا الاحرار من حزب الوسط وغيره خارج الوطن .

لقد ساهمنا في حزب الوسط , بالعشرات من الشهداء في هذه الثوره المباركه , كما ان هناك العشرات من الاخوة من حزب الوسط في المعتقلات , والعديد منهم جرحى , ونشطاء بالمئات  يشاركون اخوانهم الاحرار والثوار في تسيير المظاهرات وتنسيق التسيقيات وتنظيم العمل على الارض دعما للثورة وهم فاعلون اساسيون كغيرهم من احرار الوطن

خارج سوريا لم ندخر جهدا لدعم الثوره المباركه عبر موقعنا الالكتروني وعبر الفيس بوك والسكايب والفضائيات والصحف , كما اننا شاركنا في  معظم المؤتمرات التي عقدتها المعارضه , بالرغم اننا لم ندع الى احد منها , حضرنا معظم المؤتمرات – انطاليا وبروكسل ومؤتمر الانقاذ ومؤتمر القاهره , ومشاورات القاهره -ولقاء المجلس الوطني في تونس , حضرناه بصفة مراقبين , مع اننا في ذلك الوقت كنا اهل الحدث , حيث في ١٧ و١٨ نوفمبر كانت معركة حامية الوطيس تدور رحاها  في مسقط راس مؤسس الحزب – قرية ابلين – وقرى اخرى في جبل الزاوية الاشم راح ضحيتها العشرات من اقربائه واحبائه  .

حضرنا كل المؤتمرات بدافع وطني , كي نقم بواجبنا امام ابناء شعبنا السوري الحر ,وكان لنا حضورنا المميز المنطلق من حس وطني اصيل , في كل مؤتمر طالبنا اخواننا المؤتمرين بالابتعاد عن اسلوب الاقصاء والتهميش , واشراك كافة الاطياف السياسية المعارضه , وعدم فسح المجال لان يمارس اي طيف في اقصاء طيف اخر , انشق عنه او يعتبر نفسه وصيا عليه , كوضع حزبنا مع جماعة الاخوان المسلمين , حيث اننا من اصلها .

لقد باركنا المجلس الوطني مع ابدائنا تحفظنا على طريقة تشكيله , وطالبنا كافة الاطياف السياسيه السوريه ان تباركه وان تلتحق به واعلنا عن استعدادنا للعمل تحت مظلته , منطلقين من حسنا الوطني , حفاظا على وحدة الصف , نصرة للثورة المباركه  .

وجدنا من الضروري الاسراع في نشر فكر حزبنا الوسطي المعتدل ,في اوساط شعبنا السوري ,وذلك بعد الذي حدث في العراق الشقيق اثناء الغزو الامريكي و من حرب طائفية  حصيلتها الاف من الاخوة العراقيين سنة وشيعه , آملين  – حينذاك –  في تجنيب وطننا الحبيب – سوريا –  ما يحيق  به الان , من قتل وترويع على ايد السلطة السورية , المنبعث من تطرف فكري حاد , تتمتع به السلطة السورية المؤتمرة باوامر ايران , والمنفذه لمخططاتها الصفويه .

ان حزبنا يعمل لتحقيق دولة المواطنه , دولة سيادة القانون , بتعددية سياسية وديمقراطية حقيقيه ,  جميع مواطنيه متساوون في الحقوق والواجبات , بغض النظر عن اثنياتهم أواديانهم أومذاهبهم , ونحن الان كغيرنا من الاطياف السياسيه السورية نطالب وبقوة باسقاط السلطة الباغيه القاتله والوصول الى سورية حرة يسود فيها القانون وتعدد الاحزاب وتساو في الحقوق والواجبات لكل المواطنين , هادفا الى تحقيق الحريه والعداله لكل ابناء الشعب  لنصل الى تنمية الوطن بشكل فعلي .

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

تعليق واحد

  1. الشعارات التي ترفعها الاحزاب ولا تجد طريفها للتنفيذ هى شعارات خادعة وكاذبة ولذلك يجب رفع شعارات يمكن تحقيقها ولو لمرحلة قصيرة
    هذا أملنا بهذا الحزب أن يرفع شعارات يستطيع تنفيذها وان تكون تعبر عن واقع الثورة السورية فحرية وعدالة وتنمية واخلاص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *