تعقيب حزب الوسط على اتفاق المجلس الوطني مع لجنة التنسيق الداخلي

ان ماحصل من ردود على ما تسرب من انباء بشأن اتفاق المجلس الوطني مع  لجنة التنسيق الداخلي , من قبل اطياف سياسية واشخاص من داخل المجلس الوطني ومن خارجه , ومن الاحرار في الثورة السورية المباركه , تعليقا على بنود ذلك الاتفاق , من عدم طلب الحمايه الدوليه , والعمل على ازاحة راس النظام , مع المحافظة على جسمه وهيكليته , والاعتزاز بالجيش السوري الحر , وليس دعم الجيش السوري  الحر , الى ماهنالك من اغفال لمطالب الشارع السوري الثائر طوال اشهر الثورة المباركه .

لقد سمعنا تعقيبا وتوضيحا من السيد برهان غليون , يبدي فيه ـو بان ذلك لم يكن اتفاق بقدر ما هو مسودة ورقة عمل مشتركه مع لجنة التنسيق كي تقدم الى الجامعه العربيه , في الوقت الذي يؤكد فيه السيد هيثم مناع ان ذلك هو اتفاق وقد تم التوقيع عليه ويسند حديثه بشهود على حدث التوقيع , بالاضافة الى تعليقات لعناصر قياديه من المجلس الوطني , تتبرم من هذا الاتفاق وتحذر من المضي قدما فيه .

نحن في حزب الوسط , وبالرغم من اننا خارج المجلس الوطني وذلك بسبب  اقصائنا عنه  , وحضورنا في تونس كان بصفة مراقب , وحفاظا على وحدة صف شعبنا , ترفعنا عن الذات وباركنا ماتوصل اليه المجلس من اجتماعات تونس , املين في حينه ,من المجلس ان يمارس دوره الوطني بشكل مسؤول ,وبفطنة سياسية وكياسة , مبتعدا عن الاقصاء والتهميش , وفاسحا المجال لكل طيف سياسي سوري معارض  كي يمارس دوره النضالي والوطني من خلال نوافذ المجلس .

واليوم وتعقيبا على ماجرى بشان الاتفاق بين المجلس الوطني ولجنة التنسيق الداخلي , فاننا نحن في حزب الوسط , ندين هذا الاتفاق , ونطالب بالعدول عنه , وذلك لاسباب لا يمكن تجاوزها وهي الاتي

اولا  , ان من يحدد مسار المرحله الوطنيه هم الثوار والاحرار على الارض في سوريا الحبيبه , فكل تصرف لا ينسجم مع مطالبهم ولا يتناغم مع ترانيمهم , يعتبر باطلا ولا قيمة له البته .

ثانيا , ان ما تم اقراره في هذا الاتفاق , يعتبر خيانة لارواح الشهداء ولدماء الجرحى واهات المعتقلين , وذلك من عدم طلب الحماية الدوليه والحفاظ على جسم النظام وعدم التعهد بتقديم الدعم اللوجستي للجيش السوري الحر الباسل .

ولا يسعنا بعد ما تقدم الا ان نسجل موقفا من الاخوة في قيادة  المجلس الوطني , منطلقين من حس وطني وغيرة على ثورتنا الابيه , كيف سقطوا في هذا المطب , وكيف سمحوا لانفسهم ان يسجل عليهم موقفا من قبل اشخاص معدودون على الاصابع , يطلق عليهم لجنة التنسيق الداخلي  , لا وزن لهم على الارض , حيث تم التاكيد من قبل الثوار مرات ومرات ان لجنة التنسيق لا تمثل احد في الداخل من الاحرار مع عدم الغوص في ولاءاتهم من خلال مواقفهم الضبابيه من الثورة ومطالب الثوار في الداخل .

ان هذا سذاجه سياسيه , كيف يتم مقارنة المجلس الوطني المؤلف من كتل واحزاب سياسيه من غالبية المعارضه السياسيه السوريه والذي حاز على مباركة الثوار في الداخل والسياسيين في الخارج , كيف يتم الجلوس , الند للند ,مع تلك الحفنه من الاشخاص الذين اطلقوا على انفسهم لجنة التنسيق الداخلي , نريد ان نعرف على اي اساس تمت المقارنه , وتمت المقاربة ,اننا نرى هذا , اما ان يكن ضعف في الاداء السياسي من قبل الاخوة قادة المجلس الوطني – بسذاجه مطلقه – او ناتج عن ضغوط تمارس على المجلس الوطني , وفي كلا الحالتين الامر غير مبرر , يجب مراجعة الامر وتقييم ماحدث تقييما وطنيا ثوريا .

والله الموفق

مؤسس وامين عام حزب الوسط

محمود علي الخلف  

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *