الشعب السوري الحر الثائر هو من يفرض على الامم في ناديها العالمي ان تجتمع لتناقش تطورات الحدث الذي يصنعه الشعب السوري الحر, بدماء ابنائه وارواحهم الطاهره واناتهم في الزنازين, ونشطائه الاحرار الشجعان الذين اسقطوا كلمة خوف من قاموس تفكيرهم , ونبضات قلوبهم .
فمن هذه الامم من تنطلق من مسؤولية ضميرها الانساني الحر –منهم اشقاء الشعب السوري – العرب الاقحاح الخلص الذين يشعرون بما يشعر ويتالمون بما يتألم ويتخوفون مما هو آت مستقبلا على المنطقه ومن ثم على انفسهم كأنظمة وشعوب انسانيه
ومن هذه الامم من ينطلق من مسؤولية انسانيه خجله امام شعوبهم وادعاءاتهم امام شعوب العالم , بمناصرة الانسانيه وحقوقها, التي تهدر على ارض مهد الرسالات واول الابجديات , بالة القتل الاسديه , التي تنفذ مخطط طائفي نتن على ارض سوريا الحبيبة ,وتداس ببساطير جحافل اجهزتها الامنيه وجيشها الذي اعدته لعقود ,لحمايتها والدقاع عنها , وهذه هي الامم التي تقود العالم وتتحكم بمقاليد اموره – امريكا والغرب عموما .
ومن هذه الامم من تنطلق من معيار مصلحتها الانيه والمستقبليه , لتعزز وجودها وكيانها على المستوى الاقليمي والدولي , مستغلة صوت الفيتو , المستعبد للشعوب الضعيفه , روسيا والصين , فوضعت ضميرها الانساني جانبا , وفتحت فاهها لتناول وجبتها الدسمه, المعدة من دماء السوريين العزل والمبهرة بارواحهم العطره على نغم اهاتهم واناتهم في زنازين الاعتقال واساليب التعذيب الوحشيه , وجبة دسمة جاءتها دون اي عناءاو تكاليف .
لكن اليس من حقنا ان نتساءل , ؟ لما تم التعامل مع قضية الشعب السوري الاعزل على هذا النحو الخجل من قبل دول العالم المتقدم – امريكا والغرب –؟
لما لم تسارع تلك الدول بما سارعت به اثناء محنة كوسوفو وتيمور الشرقيه وحين غزو العراق ؟
يا ترى هل هو بسبب الدور التي قامت به السلطة الاسديه ولعقود من حماية للدولة العبريه ؟
ام ان الامر يعود لغياب النفط في سوريا كما يدعي البعض ؟
والامر على ماهو عليه , من التفاعل الخجل من الغرب والشهيه المفتوحه لروسيا والصين , يتحتم على شعبنا السوري الحر , صانع الحدث ان يستمر في صنعه لحدثه وترجمته عمليا بدماء ابنائه وارواحهم الطاهرة واهات معتقليهم .
كما يتحتم على الاشقاء العرب الخلص , ان يقوموا بمسؤولياتهم تجاه انفسهم وشعوبهم , فما يحدث في سوريا من تنفيذ لمخطط صفوي ايراني , لن يقتصر على سوريا بل ستطالهم اسقاطاته واحداثياته , فعليهم في المسارعة لدعم الشعب السوري , ماديا ومعنويا , والشعب السوري الحر كفيل – حينها بعون الله – بتحقيق النصر المؤزر , غير آبها بفيتو روسي او صيني , وغير مكترث لمواقف خجله من الغرب .
والله الموفق
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
