في الذكرى السنويه الثالثه, لتفعيل حزب الوسط – سياسيا – داخل سوريا وخارجها , حيث كان ذلك في 09-03-2009 في المملكه المتحده – لندن , الحزب الذي تشكلت بذوره في عام 1986 , وصاغ فكره ,مؤسسه السيد محمود علي الخلف .
نوجه تحية اجلال واكبار الى شهدائنا الابرار والى ابنائنا الاحرار , راجين الله سبحانه ان يمن بالشفاء العاجل لجرحانا ويفرج عن أسرانا .
ايها الشعب السوري الحر الأبي ,
بعد أيام قليله , وتكون ثورتنا المباركه قد أتمت عام كامل من عمرها , أنجزتم خلاله الكثير الكثير , حيث قصمتم العمود الفقري التي ترتكز عليه السلطة القاتلة , الا وهو جدار الخوف , فأنطلقتم غير آبهين بجبروتها وقدراتها , متخطين كل الحواجز , متسلحين بإيمانكم بعدالة قضيتكم , وإصراركم على مطالبكم في استرداد ما سُلب منكم لعقود , من حرية وعزة وكرامة , أمجاد وحقوق ورثتموها عن اجدادكم ,فقضيتكم أمست الشغل الشاغل للعالم اجمع .
ثورتنا المباركه , لم ولن تفشل–بإذن الله – فقط حققت نجاحات متواليه في أطوارها الأشد صعوبة , فولادة ثورتنا ولاده عسيره ,نظرا للتآمر الدولي , التي إستطاعت السلطة القاتلة ان تحيكه على شعبنا طيلة عقود اربعة ونيف , معتمدة سياسة النفاق في علاقاتها الداخليه والخارجيه, فمبدأ التقية أساس لسياساتها , موروث عن أسيادها الصفويين .
إن نجاح ثورتنا بات قاب قوسين او ادنى , فلا تهنوا ولا تحزنوا , وان نصر الله آت , ألا ان نصر الله قريب , لاتعطوا بالا الى مواقف دوليه , وحالات بهلوانيه , تصدر من هنا وهناك , علينا ان نعول على الله اولا ,ثم على أبناء شعبنا الاحرار, الذين نفضوا عنهم غبار الذل والخنوع وفي هذا الشأن نقول .
ثورتنا المباركه , أبداً, لم , ولن تفشل
هذا, ما وعدنا به الله, عز وجل
نحن طلاب حق , والحق منتصر ,ويقيناً , قرُب َ النصر وحان الأجل
ثورتنا , مميزة , بطلها شعب مسالم ٌ ,أعزل
سلاحه , إيمانه بقضيته ,بكل شجاعة وإصرار ٍ , وبلا خوف ولا وجل
شعب منتفض على الظلم والقهر , والتقتيل والتنكيل , فهو بركان ثائر ,وليس فقط مرجل
شعبٌ مؤمنٌ بقدره , ومتمسك بتعاليم القرآن المنزل
كيف يهدأ ؟والسكينه عليه من أعالي السماء تتنزل
كيف يهدأ ؟ وجباه أبطاله بالبشر تتهلل
كيف يهدأ ؟وجثامين شهدائه بالغار تتكلل
والملائكة تباركها , وبماء جنان الخلد تُغسل
كيف يهدأ ؟ وبحيرات من دماء أبنائه يوميا تتشكل
كيف يهدأ؟ وآهات النساء والأطفال من أبنائه , إليه – بعد الله – تتوسل
كيف يهدأ ؟ وأنات المعذبين من الزنازن الى مسامعه تتسلل
كيف يهدأ ؟ و صرخات الثكالى – من حرائره على مدار الساعة – تتواصل
كيف يهدأ ؟ وقد عبث المجوس بحرائره ,عرضه , يصونه كصونه للقران المنزل
كيف يهدأ ؟ وقد أمسى على موائد غيره يتطفل
كيف يهدأ ؟ وقد بات من بلد الى بلد, يُهجر ويُرحل
كيف يهدأ ؟ والأرض من غضبه , ومن وطء قدميه , تتزلزل
شعب أقسم بالله , أن بشار لامحالة ساقط ,ولا بد سلطته عن تراب سوريا أن ترحل
ثورتنا , أبداً, لم , ولن تفشل
هذا, ما وعدنا به الله, عز وجل
والله الموفق
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
