الشعب السوري الأعزل، بين مطرقة المجوس ، وسندان بني صهيون


-المطرقة المجوسية الايرانيه المستظله بالمظلة المذهبية الشيعيه .

نحن في حزب الوسط ، من قدر له ان يتعرف علينا يقينا يعرف اننا وسطيوا الفكر إصلاحيوا النهج ، ومن لم يتعرف علينا بعد ، فاننا نضع أمامه نبذة عنا كي لا يسيء فهمه بنا – حيث كانت تسمية حزبنا – حزب الوسط الإصلاحي في بداية تفعيله .
نحن حزب تشكلت بذوره في عام ١٩٨٦ وانتشت هذه البذور في ٠٩-٠٣-٢٠٠٩ وذلك بعد الحرب الطائفية التي حدثت في العراق الشقيق وحصدت رياحها آلاف من إخواننا العراقيين سنة وشيعه ،تنبهنا حينها الى ضرورة الإسراع بنشر فكرنا الوسطي المعتدل بقالبه ونهجه الإصلاحي المتميز وكان ذلك في ٠٩-٠٣-٢٠٠٩
حيث خصصنا لحزبنا -حزب الوسط – السوري موقعا على النت ومن خلاله بدأنا بمخاطبة السلطة السورية بأسلوب إصلاحي يعتمد المناشدة والتمني والرجاء لها بالإسراع بإجراء إصلاح سياسي دستوري يحقق للبلاد والعباد الأمن والأمان والحرية والعدل والمساواة بين كل المواطنين فما تركنا مناسبة الا واغتنمناها أما مباركة او نقدا بناء بأسلوب المصلح والمصلح لفظه وخطابه لا يبتعد عن المناشدة والرجاء والتمني
استمر مشوارنا الإصلاحي عامين كاملين. وللأسف لم تعط السلطة السوريه بالا ولا اهتماما لأي رجاء او مناشدة او تمني
الى ان أريقت اول نقطة دم من أبناء شعبنا السوري الباسل في درعا الباسله على ايد جنود وشبيحة السلطة ققالسورية في 18-03-2011
اصدرنا حينها بيان رقم واحد باسم حزب الوسط -أعلنا فيه تخلينا عن نهجنا الإصلاحي تجاه السلطة السورية القاتلة لشعبنا وأوضحنا في بياننا انه لا يمكن لنا ان نكن مع من يقتل شعبنا فنحن من الشعب والى الشعب وطالبنا أبناء شعبنا السوري بكافة مناطقه بالاستمرار بالتظاهر السلمي حينذاك حتى ينال حريته وعزته وكرامته وبذلك ألغيتا صفة حزبنا الإصلاحي التي كانت تقترن باسمه فاصبح اسمه مجردا. – حزب الوسط دون كلمة الاصلاحي
فنحن حزب الوسط – حجة بالغة على السلطة السورية القاتله ، فلا يمكنها ان تدعي ان كافة اطياف المعارضة السياسيه السوريه كانت عدوانية معها وانها لم تعط فرصة للسلطة كي تحاورها ، قدر الله ان نكن ومن بين كل الاطياف السياسية السورية المعارضة المميزون بهذا الدور وهو دور الدعوة الى الاصلاح مخاطبين مباشرة رئاسة السلطة وقادتها على مدار عامين كاملين قبل اندلاع ثورتناالمباركه ، فلذلك نحن حجة بالغة على تلك السلطة القاتله والتاريخ سوف يوضح ذلك بشكل مفصل من خلال البحث في ثنايا موقع حزبنا على النت – حزب الوسط السوري – وسيؤكد التاريخ ان هناك حزبا معارضا لها وعلى مدار عامين كاملين سلك مسلك الاصلاح واعتمد الرجاء والتمني والمناشدة وبذلك قد مد يده مرات ومرات للسلطة ليأخذ بيدها لتتصرف تصرفا نافعا لها ولشعبها ويجنبها وشعبها احن وفتن لا تحمد عقباها وهو حزب الوسط
من خلال مشوارنا السياسي في حزب الوسط قبل الثورة وخلالها اتضح لنا ان السلطة السوريه، سلطة تنفذ أجندة طائفية تتوافق ضمنا مع ايران – المجوسيه – وتطلعاتها لإعادة امجاد نارها المقدسة مستظلة بمظلة مذهبية تدغدغ من خلال تلك المظله مشاعر إخوتنا الشيعة العرب
وجدت ايران في السلطة السورية ضالتها والتقت اهداف ومصالح كل منهما مع الاخر وبذلك كان حلف استراتيجي متميز منذ اعتلاء الاسد المقبور سدة الحكم في سوريا وعبر هذا الحلف تم تتويج حزب اللات في لبنان بمسرحية حرب 2006 وانتصاره المزعوم على اسرائيل
وبعد سقوط صدام اصبح العراق أيضاً ولاية إيرانيه
– كل هذا حصل ويحصل بتواطؤ غربي
ان الغرب بعد غياب الحرب البارده بحاجه الى عدو مفترض فأوجد القاعدة ولكن مخططيه الاستراتيجيين وجدوا ان هناك حلا امثل بدلا من ذلك وهو ان يحدثوا حربا بين المسلمين انفسهم وعلى اساس مذهبي
وجدوا ان كفة الميزان لعقود سالفة كانت تميل الى صالح السنه قوة ماديه ومعنويه مما جعل الحالة بين الكتفين ثابتة ومستقرة وهادئه
فوجدوا انه من الضروري رفع قيمة مستوى الشيعة ماديا ومعنويا لتصل الى قيمة السنة ليحصل تنازع وتتنافر لأي امر طفيف يحصل ، كفتي ميزان في كل منهما نفس الوزن فاي نسمة هواء يتعرض لها الميزان تؤدي الى خلل واضطراب وعدم استقرار
وبناء على ذلك تم ضرب العراق – القوة السنيه وتم تحويله الى ولاية ايرانيه
وإتاحة المجال لإيران وخلال فترة وجيزة اصبحت قوة يحسب حسابها عسكريا بالرغم من قدرة الغرب على المراقبة مع ادعائه بعدم الرضى على ايران ، العراق تم ضربه بتهمة امتلاكه اسلحه استراتيجه. مع ان خبراء أمريكان اكدوا في حينه عدم امتلاك العراق لتلك الاسلحة ومع ذلك تم ضرب العراق. بينما نرى ومن اكثر من ثلاث سنوات ايران تصرح انها تجري تخصيب لليورانيوم وآلاف من اجهزة الطرد المركزي لديها وصواريخ عابرة للقارات ومع ذلك يقتصر الغرب على التنديد والتلويح بعقوبات وووووووو. ولم يتم ضرب ايران لا ماضيا ولا حاضرا ولا مستقبلا والقنبلة النووية الإيرانية موقع عليها تحت الطاوله بين الغرب وإيران
يدعي الغرب بعدائه لإيران لاستنزاف مال إخواننا في دول الخليج -من خلال برامج التسلح المعتمدة لديها ، وفي لحظة مستقبلية يعلن الغرب ان ايران قد غافلته وانتجت القنبلة النوويه وهو مستعد لضربها ، لكن اول من سيتاثر سلبا من انشطاراتها وإشعاعاتها النووية هي دول الخليج ،وحينها سيتم التسليم بالواقع .
وعندئذ يتحقق لايران النووي ويتم رفع مستوى كفة الشيعة ماديا ومعنويا المظله التي تستظل بها ايران .
ان سوريا كانت ولعقود خلت بعلاقة اكثر من متميزة مع ايران فباتت وكانها ولاية من ولايات ايران ،
استطاعت ايران ان تحقق مبتغاها من خلال العزف على هذا الوتر المذهبي التي تدعي تبنيه مع انهأ منه براء.

– سندان بني صهيون .

الغرب يهمه ان تكون سوريا المستقبل منهكة وضعيفة وغير قادره ان تقف على رجليها لثلاثين سنه على الاقل , لذلك اطلق الغرب يد السلطة السورية القاتله لتعيث بالارض فسادا وقتلا وتنكيلا وتهديما لموارد سوريا البشريه والطبيعيه والعسكريه والماليه والبنية التحتيه املا ان تصل سوريا الى انشغال بحروب اهليه و كل ذلك من اجل اسرائيل وحرصه عليها وباوامر من اللوبي اليهودي في الغرب , لذلك لم يتحرك الغرب ضد ما يجري في سوريا عسكريا وحينما يتاكد الغرب ان سوريا الدوله وصلت الى ما يريد من ضعف وتفكك حينها سيعلن عن عزمه في التدخل ويحدد موقفه بشان السلطة السوريه القاتله ليظهر انه مناصرا للانسانيه ولحقوقها المهدوره في سوريا امام شعوبه وامام شعوب المنطقه

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *