رائحتها بدم الشهداء فواحه
تشدو بألحان مسالمة , لخصمها مهشمة, وله دباحه
وقعها على نفسي , ألفته ,
ونفسي لثورتها جد مرتاحه
, وهي نقية, بعيدة عن السفاسف والوقاحه
كيف ﻻ أعشقها ؟
وهي تنادي بالقضاء على الطاغية وأشباحه
كيف ﻻ أكبرها ؟
وجسمها يبتسم , بدم ينزف من جراحه
كيف ﻻ أُقدرها؟
وشعبها الحر , ايقظني من ثباتي ,
بدعوة سلمية , ومكارم اﻻخلاق سلاحه
كيف ﻻ أكُن له ناصراً؟!
وهو ينصر ضعفي وهواني ,
فحتى الزهر في وطني , سقط لغياب لقاحه
وأرضي باتت جدباء ,
فالأنهار توقفت ,
والينابيع جفت ,
والأشجار تقزمت
والغيوم خجلت ورحلت ,
والطيور هاجرت
والأنعام توحشت
وحتى الحجر في وطني , سُمِعَ نياحه
كيف ﻻ أنصره ؟
فهو أملي , وهو من نصرني ,
وأبعد عني الخوف,بكل رياحه
كيف ﻻ أكن معه ؟
فمصيري مصيره ,
هو قدوتي ,
عنفوان شبابه ينطلق ,
وصوته يزداد قوة,
ويزدادُ حدةً صراخه
هو سوري. سوري سوري
براعمه واعده, ﻻتسلني عن دينه ,
فدينه المحبة, على جبينه راسية مرتاحه
ومذهبه , الإنسانية ,
بكل ألوانها وأطيافها ,
بأصلها الفينيقي بكل صراحه
متعبداً لله , مسالماً,
مترنماً بصلوات , من اجل عزة الوطن وفلاحه
ًأتلفت يميناً, أرى طفلا
ًأتلفت شماﻻً , أرى فتاة
أنظر أمامي ,أرى شباباً ,
الجميع أياديهم باعلام الحرية لواحه
هذا يهتف بهتاف ,
ويرددوا من بعده , بكل ألمٍ ٍ وأمل ٍوالجميع يميط عن الوجه وشاحه
والآخر ,في ساحة الوغى , يمتشق سلاحه
يصوبه على القتلة , ويقول متى , متى الراحه؟
متى يسقط السفاح وسلطته ؟
ونعيد للوطن مجده وعزته وأفراحه
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
