يؤسفنا وهي كلمة لا تشفي الغليل
فالجسم السوري الحر أمسى وأصبح عليلاً عليل
يؤسفنا , ان ممن يدعي انه الاخ الاكبر في المعارضة السياسية السورية ، لم يحسن القيام بالدور المطلوب منه خلال الثورة المباركه ، فقد انفرد في تصرفه,و يرى نفسه هو الأصل , بل هو الكل في سوريا, يرى نفسه انه الوحيد المؤتمن على ارواح الشعب السوري وعلى ممتلكاته ومقدراته ، بل ان الأمر تجاوز ذلك في مخيلة قادته ,فهو يعتبر نفسه وصياً ع
لى خلق الله من قبل الله سبحانه وتعالى ،فهو يرى أبناءه وأنصاره ثقات , وبينهم وبين العصمة جدار شفاف كجدار غشاء الطبل ,,وسواهم ليس اهلًا للثقه .
مما قاده لاعتماد أيديولوجية خاصة به مبتعداً كلياً عن أيديولوجية الثوره, أيديولوجية الوطن .
اكثر من عام وثمانية أشهر مضت من عمر ثورتنا وأكثر من عام مضى على تشكيل مجلس – السمر – , ومؤتمر يتابع مؤتمر ,بمسميات علمانيه واسلاميه وقبائليه واثنيه , وللاسف لم يحصل ولو مؤتمر واحد على اساس وطني سوري صرف ,وكل مؤتمر له ماله من تكاليف ,لو صرفت هذه التكاليف على جرحانا وثوارنا ومهجرينا, لغطت احتياجاتهم الغذائيه على الاقل .
ذاك المجلس الذي شُكل على أُسس كمية – بالتحاصص بين مكونات أربع , أضافت اليها أسماء – منها وفيها- بأسم المستقلين او تحت مسميات وهميه سياسيه جديده .فكان لكل طيف منها ظاهرا من عشرة اشخاص الى عشرين , لكن في الحقيقه لكل طيف ,من ثمانين الى سبعين الى ستين الى خمسين.
والان نحن على موعد مع اعادة هيكلة وتوسعة المجلس , فمهما أُضيف اليه ومهما حصل من توسعة فيه,فإن صوت المكونات الاربع هو الغالب ,المكونات التي قامت بتشكيل المجلس في الاساس , وهي على التوالي كما ذكرنا جماعة الاخوان المسلمين واعلان دمشق والقبائل ومن ثم الاكراد .
فهل من فائدة ترجى من إعادة للهيكلة ومن التوسعه لمجلس في الأساس تم تشكيله بهذه الطريقه المفبركه بديمقراطية مزيفه ؟
مما قاده لاعتماد أيديولوجية خاصة به مبتعداً كلياً عن أيديولوجية الثوره, أيديولوجية الوطن .
اكثر من عام وثمانية أشهر مضت من عمر ثورتنا وأكثر من عام مضى على تشكيل مجلس – السمر – , ومؤتمر يتابع مؤتمر ,بمسميات علمانيه واسلاميه وقبائليه واثنيه , وللاسف لم يحصل ولو مؤتمر واحد على اساس وطني سوري صرف ,وكل مؤتمر له ماله من تكاليف ,لو صرفت هذه التكاليف على جرحانا وثوارنا ومهجرينا, لغطت احتياجاتهم الغذائيه على الاقل .
ذاك المجلس الذي شُكل على أُسس كمية – بالتحاصص بين مكونات أربع , أضافت اليها أسماء – منها وفيها- بأسم المستقلين او تحت مسميات وهميه سياسيه جديده .فكان لكل طيف منها ظاهرا من عشرة اشخاص الى عشرين , لكن في الحقيقه لكل طيف ,من ثمانين الى سبعين الى ستين الى خمسين.
والان نحن على موعد مع اعادة هيكلة وتوسعة المجلس , فمهما أُضيف اليه ومهما حصل من توسعة فيه,فإن صوت المكونات الاربع هو الغالب ,المكونات التي قامت بتشكيل المجلس في الاساس , وهي على التوالي كما ذكرنا جماعة الاخوان المسلمين واعلان دمشق والقبائل ومن ثم الاكراد .
فهل من فائدة ترجى من إعادة للهيكلة ومن التوسعه لمجلس في الأساس تم تشكيله بهذه الطريقه المفبركه بديمقراطية مزيفه ؟
والله الموفق
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
