من الاجرام بحق شعبنا ان نختزل الشعب السوري الثائر ,بطيفين لاثالث لهما , هما جماعة الاخوان المسلمين والعلمانيين-اعلان دمشق -!

 

311429_171126266310405_100002390991006_325429_1542371979_n
من الاجرام بحق شعبنا ان نختزل الشعب السوري الثائر ,بطيفين لاثالث لهما , هما جماعة الاخوان المسلمين والعلمانيين-اعلان دمشق -!
من الاجرام بحق ثورتنا , ان يدعي اي طيف سياسي سوري , اسلامي او علماني او وسطي او ليبرالي او او او , انه هو هو من اوقد جذوتها وهو من سير تظاهراتها وهو من عسكر كتائبها ؟
ألم يئن الوقت لجماعة اخوان سوريا ان تتعظ بما يحدث على ارض سوريا وما يحدث على ارض مصر , لتسارع لتصحيح خطواتها وتغيير نهجها الانتقائي الاقصائي – سياسيا وثوريا واغاثيا – الذي اعتمدته طيلة ايام ثورتنا , حيث اغتنمت امكانيات ذاتية -ماليه وتنظيميه وقدم تاريخي -وخارجيه -صلات مع دول عربيه وغير عربيه ودعم من هذه الدول -مكنتها ان تكون اللاعب الاساسي في الثورة بعد انطلاقها , سياسيا -حيث شكلت المجلس الوطني ونالت ثلثي مقاعده ومن بعده الائتلاف الوطني , وعسكريا بما لها من من دعم مالي من قطر وسواها مكنها من دعم الوية وكتائب على الارض بحالة انتقائيه ـاخوانيه وليست وطنيه ثوريه- ؟
الم يئن الوقت لعلمانيي سوريا ان يتعظوا بما يحدث في سوريا وفي مصر , ليسارعوا ايضا الى تمتين الوحدة الوطنيه الثوريه – سياسيا وثوريا واغاثيا , ليساهموا بدور فعال في عدم الاقصاء والتهميش لاطياف سياسية سورية فاعلة في الثوره وهي الغالبيه في مجتمعنا السوري الثائر , ويبتعدوا عن التناغم مع جماعة الاخوان ليرسخوا معا ً , انهما وجماعة الاخوان اللاعبين الاسايين في الثوره ؟
ألم يئن الوقت لكل الاطياف السياسية السوريه المغيبه وهي غالبية الشعب السوري ان تنتفض لتضع الاخوان المسلمين والعلمانيين في حجمهما الطبيعي الحقيقي , ولا تسمح لهما ان يختزلا الشعب السوري باسميهما وكانهما اوصياءه وهما اقل نسبة فيه عمليا وفعليا ؟
الجميع يعلم ان الاخوان المسلمين قد جففت منابعهم السلطة الاسديه في سوريه طيلة عقود ثلاثه , فلا وجود لاخواني قبل الثوره في سوريا وان وجد فهم بالعشرات في كل ارجاء سوريا .
ومن المفيد توضيحه , ان جماعة الاخوان قد افرغتها قيادتها في عالم الغربة من حيويتها ونشاطها وقوتها , حيث احدثت القيادة الاخوانية بوناً شاسعا بين القيادة والقاعدة في جماعة الاخوان , فكانت كالطبل الاجوف , قشرته القياده وجوفه المغيب هو القاعدة الاخوانيه وهي الكم الهائل تزيد نسبتها عن ٩٩ بالمئه من مجمل اخوان سوريا في الخارج طيلة العقود المنصرمه , ولا ينكر ذلك اي اخواني عاش في عالم غربته !

-من الجدير ذكره ان ابناء اعضاء الاخوان السوريين الذين عاشوا وولدوا في الغربه في العقود الثلاثه المنصرمه , لم ينظموا في جماعة الاخوان ولم يرغبوا ان يكونوا فيها , لما شاهدوه من تصرفات القيادة الاخوانية تجاه ذويهم في القاعدة الاخوانية , حيث اقتصر امر التنيظم ان حدث على ابناء عناصر القياده وابناء المقربين منهم .
– وفي المقابل أي ثقل اجتماعي لاعلان دمشق – العلمانيين -على ارض الواقع في سوريا قبل الثورة واثناءها , يكاد ان لا يرى !

– توضيحنا اعلاه لم يكن بقصد الاساءه للاخوان او للعلمانيين ,انه ذكر حقائق علينا تبيانها لشعبنا , وهو توضيح لامر في غاية الاهميه , لنبين لمن يرى ان الامر في سوريا صراع بين اسلامي وعلماني , وان الثوره سيرها الاخوان او العلمانيين , الثوره شعبيه وبروح دينيه سنيه وسطيه معتدله لا يمكننا انكار ذلك ولا يمكن لاحد ان ينكر ذلك فالشواهد حيه امامنا , السنه – عربا واكراد-هم الذين يتم تقتيلهم وهم المستهدفون من قبل السلطة السوريه المذهبية قبل اي احد اخر وعدد شهداءهم بالثوره واضح وتهديم مساجدهم وامكان سكناهم ووووووو

-ان شعبنا السوري بغالبيته وبكل اديانه ومذاهبه واثنياته ,  بالفطره معتدل , ليس راديكاليا , اسلاميا او علمانيا او اثنيا.

يؤسفنا ان نقول ان للاخوان السوريون دور في ثورتنا غير موفق , وكلنا يذكر ماتصرفه الاخوان مع المقدم حسين هرموش حينما رفض رفع رايتهم فما كان منهم الا اهماله والعمل على استبداله بالعقيد رياض الاسعد , فكان تغييب حسين هرموش والقضاء على لواء الضباط الاحرار ونشوء الجيش الحر بزعامة الاسعد و انها كانت اول معول هدام في ثورتنا
اثناء غياب حسين هرموش تواصلنا مع ممثل الاخوان في تركيا مرات عديده نساله عن حسين هرموش فكان يقول هو بايد امينه انه عند الامن التركي , خلال تلك الفترة من غياب حسين هرموش حصلت مجازر عندنا في قرية ابلين مسقط راس حسين هرموش راح ضحيتها عشرات الشهداء وحصلت اعتقالات في صفوف الجيش السوري لعناصر في الجيش كانوا في تواصل مع المقدم حسين هرموش وفي حالة الاعداد لانشقاقهم وعددهم بالمئات , لو ان ممثل الاخوان لم يطمئننا ان حسين هرموش بايد امينه وانه عند الامن التركي لكنا تداركنا الامر في حينه عبر الفيس وغيره واخبرنا اهلنا في الداخل ان حسين هرموش لا يعرف اين هو و ونفاجأ بعد عشر ايام تقريبا بحسين هرموش على الفضائيه السوريه معتقلا !!!!!!!!!!!
ويؤسفنا ان نقول ان دور الاخوان في تقديم الدعم المالي والعسكري والاغاثي للثوار على الارض , كان انتقائيا لمن يحمل رايتهم , احدث هذا خللا فظيعا في تمتين عرى الثوار ورص صفوفهم ووحدة كلمتهم !!!!

ما اوضحناه اعلاه ماكان بقصد النيل من احد – لا علماني ولا اسلامي – يهمنا العامل الانساني ,مطمئنين ان شعبنا وبكل اطيافه الدينيه والمذهبية والاثنية مؤمن وغيور على دينه ومعتقده واخلاقه وتراثه , فلا يسمح لاحد ان يصطاد به ويتسلق على اكتافه ويسرق ثورته وتضحيات ابنائه .
هدفنا وغايتنا , ان ننطلق في قولنا وعملنا بحكمة وبمعياريه حقيقيه , معيارية ثوابتها حاضرة في واقعنا الاجتماعي الثوري السوري ,مبتعدين عن اي مسمى يداعب النفوس , فالامر جلل – قرابة ربع مليون من الشهداء ومثلهم من الجرحى ومثلهم من المعتقلين وملايين من المهجرين وسوريا اصبحت اثر بعد خبر – لذلك يحتم علينا ان نتصرف بعقلانية وبروح وطنية بعيده عن اي ايديولوجيه , متعظين بما يحصل في ثورتنا وما يحاك لها وما يحصل الان في مصر الشقيقه !!!!!
والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *