حلال عليهم … حرام علينا — بقلم : د , ابراهيم الجباوي

311429_171126266310405_100002390991006_325429_1542371979_n

يقول المثل ( امشي أعوج واحكي عدل ) … لماذا شعبنا السوري العظيم بكل طوائفه ومذاهبه وعرقياته وإثنياته يأخذون على الثورة السورية العظيمة وجود جهاديين إسلاميين في صفوف مقاتليها الأحرار ؟؟؟ فما نلبث أن نقرأ ونسمع لمن ومن ينتقد وجود جبهة النصرة وداعش من بين الفصائل الثورية المقاتلة ضد نظام الغدر والإجرام ، نظام التآمر والتنازل عن السيادة الوطنية ، والتي تنحصر مهمتها بالذود عن أعراضنا وممتلكاتنا من سطوة العصابات الإرهابية المنضوية تحت راية النظام السارق القاتل المغتصب ، ولا هدف آخر لها سواه

بينما في المقابل لا نقرأ ولا نسمع لمن ومن ينتقد وجود ميليشيا حزب الله ومرتزقة وعصابات الشيعة التي تم استجلابها من كل بقاع الأرض بحجة الجهاد ضد السنة الذين يريدون القضاء على الرافضة من مجوس ونصيريين وحوثيين وشيعة متشيعة وهم أبعد ما يكونوا عن الإسلام الحقيقي المعتدل الوسطي

فلماذا يحللون لهم وجود المرتزقة والشبيحة والميليشيات في صفوفهم ويحرِّمون علينا بعض الجهاديين في صفوفنا ؟؟؟ !!!

فلو أجرينا مقارنة لنسبة وتناسب هؤلاء مع تلكم لوجدنا أنه ومع تقلص أعداد جيش النظام فإن تعداد الميليشيات والمرتزقة الشيعة تجاوز الخمسين ألف رأس بينما الجهاديين في صفوف الثورة لم يصل عددهم إلى خمسة عشرة ألف مجاهد إذاً النسبة تساوي هنا 1/5 واحد من الجهاديين مقابل خمسة من المرتزقة أي الخمس فكيف يستوي هذا ؟؟؟ !!!

على من ينتقد حتى ولو كان يمشي بشكل ملتوي ، لكن يجب عليه أن يتكلم بعدل !!!

وذلك حتى يتمتع بالمصداقية ، والأمانة في الرؤى والحكم ، ويعطي كل ذي حق حقه

عاشت الثورة السورية المظفَّرة

د.ابراهيم الجباوي 

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *