اعتبروا يا أولي الأبصار !!!!!

311429_171126266310405_100002390991006_325429_1542371979_n
بين حين وحين ، في ثورتنا ، تبث افكار ، لتبعثر الصفوف ، ويتنازع بأمرها الثوار
-تم اثارة موضوع الأقليات ودورها في ثورتنا سلبي ام إيجابي ،ومدى انخراطها بالثوره ،ومطالبتهم بضمانات لمستقبلهم في سوريا وتعليل ذلك بتخوف الأقليات مما هو ات .
بعدها اريد ان ينشغل الثوار -المسلمون السنه – بأنفسهم ، بين مؤيد لداعش وبين مناهض لها .
والآن نغم جديد يراد منه اشغالنا. بأمر تسمية. سوريا الحره ، بين مسمى الجمهورية العربيه السوريه ، او الجمهورية السوريه ، والقصد منه إيجاد شرخ بين العرب السوريين وبين الأطياف الاخرى السوريه ، من تركمان الى أكراد الى شركس ،الى ارمن ، الى الى والغاية. واضحه. تنازع صفوف ثورتنا. سياسيا وعسكريا. بين مؤيد ومعارض .
لقد أوضحنا موقفنا نحن حزب الوسط السوري ، تجاه النقاط السالفة الذكر ، وقلنا.
ان ثورتنا هي ثورة كل سوري حر ثائر ، يهدف الى إسقاط الزمرة الاسديه. لنيل حريته. وليصل الى سوريا الحره ، الدوله التي يتساوى فيها الجميع. في الحقوق والواجبات ، ويظللهم قانون. يتم التوافق عليه في برلمان سوريا الحره مستقبلا ، فلا مكان للتمييز بين سوري وآخر على أسس دينيه او مذهبيه او اثنيه او جنسيه .
بالنسبة لداعش ، لقد أوضحنا موقفنا مرارا ، وقلنا. نحن نرى. من خلال احداثيات داعش على الارض ، ان داعش هي السلطه الاسديه والسلطة الاسديه هي داعش ، فلا داعٍ للتنازع بأمرها .
اما تسمية سوريا الحره. ، فنقول. ، ايها السوريون الأحرار ، الم يكفيكم ما حل بكم. من امور زرعت التنازع فيما بينكم. ، فكروا بواقعكم المأساوي. ،واجلوا التنازع على التسميه
الى ان نصل الى سوريا المستقبل. حينها ايضا. وتحت قبة البرلمان المنتخب. يتم. الاقتراع. على هذا الموضوع. ويبت فيه مستقبلا. – هذا ان كانت النوايا حسنه. وطبعنا لا نسيء الظن باي سوري حر ،وبناء عليه نقول.
ان من يلح على اثارة هذا الموضوع الان. يكون بين. حالتين. ، اما اخ بسيط. غادرته الحكمة وابتعد عنها او إنسان ،يريد ان يغتنم. ظرف ثورتنا ومواقف دول العالم منها، ليحقق. ما يضمره لذاته ويخطط له من عقود

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *