
الارهاب في ديننا الحنيف , ليس كما يزعمون !!!
الارهاب كلمة نجد اصلها اللغوي في القران الكريم ,( -ترهبون -به عدو الله وعدوكم ) اي تخيفونهم وتجعلونهم يتدبرون في ( امرهم وامركم ) ثانية وثالثه ورابعه وووو , لكي ينزلوا الى الحق ويذعنوا له ويتخلوا عن مكابرتهم وجبورتهم والباطل الذي يسلكون .
هذا هو والله اعلم مقصد الاية الكريمه من معنى الارهاب . وبتأمل نجد ان القران الكريم استخدم ترهبون , للتخويف بامل ان ينزلوا الى الحق ويذعنوا له وبذلك يتم تجنب اراقة الدماء او القتل او التدمير , وهنا نلمس ان هذه لطيفة من لطائف القران الكريم ,والقصد هو احقاق الحق ودفع الباطل ,وبطرق سلميه اولا ,وهذا منتهى الحكمة في الدعوة للسلام العالمي ,
, وليس الارهاب الذي يُعَر ِفون , وهو الدعوه الى القتل والتدمير والتفجير ومحق البشريه واهانة الانسانيه وتدمير المعموره ,
ان الارهاب الذي يدعون والذي يعرفون مراده قتل وتدمير واباده ,وهو ناتج عن تخطيط له واعداد – وهنا سر الخطوره -لتنفيذ سيناريوهات تم اعدادها باتقان لتشغل اطراف شعبيه يراد اشغالها , من تناحر واقتتال طائفي ديني او مذهبي او اثني ,لتصب نتائج التناحر والاقتتال في صالح من اعد لهذه السيناريوهات باسم الارهاب , وبذلك يمكنها تجييش قادة العالم باسره معها تحت مظلة محاربة الارهاب .
مما تقدم ,يتبين لنا ان كلمة – الارهاب – تم تفسيرها بطريقه خاطئه وبقصد وبتعمد وسوء نيه من قبل اعداء الاسلام , حيث تم اقتباسها من القران الكريم ولصق فحوا دموي لها وهي منه بريئه ,ليصلوا الى مرادهم وهو لصق واتهام الاسلام بانه دين الارهاب , مع ان مقصدها في الايه واضح لكل من يفهم العربيه ( ترهبون به عدو الله وعدوكم) ,الا و هو تحذيري وتخويفي بأمل النزول للحق والابتعاد والتخلي عن الباطل ,وكما اسلفنا هذه قمة الحكمة في الدعوة الى السلام والسلم العالميوالله الموفق
https://www.facebook.com/pages/حزب-الوسط-السوري-Alwasat-Syrian-Party/386454951466610
Al Wasat Party حزب الوسط السوري