الأعداء يخططون، و بخطوات واثقة ينفذون.. و نحن لا زلنا غافلين…, بقلم الاستاذ , ناصر الدين الحريري

bg_masthead
بسم الله الرحمن الرحيم
الأعداء يخططون، و بخطوات واثقة ينفذون.. و نحن لا زلنا غافلين…
يمر الوطن السوري الآن في أحلك الظروف و أخطر المراحل…
لقد صرحت إدارة أوباما علنا بأن سوريا قريبا ستكون أثر بعد عين…!؟
الغرب يستخدم الطوائف كفزاعة للترهيب، و عصا يلوح بها كلما اقترب أحد من الخطوط الحمراء، أو مس أحد من أبناء الطوائف بسوء…!
و لا زال أكثر السوريين ينجر لدواعي العاطفة، و مطالب الرغبات النفسية، مبتعدين عن صوت العقل و الحكمة و الضمير…
هل من مصلحة الوطن السوري، كل هذا التجييش الطائفي و الحشد الفئوي، و شحن النفوس بالإحن و العداوات…؟
هل من الحكمة معاداة كل الطوائف و القوميات بحجة أنها لم تشارك في الثورة، محققين بذلك نظرية عصابات الأسد بأنها هي من تحمي الطوائف، و تعمل على تماسك اللحمة الوطنية، في وقت نحن أحوج ما نكون فيه لدحض هذه الفلسفة البعثية و السفاهة الأسدية العبثية، و أن نبتعد و لو في الحد الأدنى عن الخطاب الطائفي و التحريض و الشحن ضد الطوائف و القوميات…؟
و في هذه الظروف أليس أولى بنا من الشحن الطائفي، التركيز على الشخصيات الوطنية المخلصة و المغيبة عمدا، و حشد الجهود لناحية التخلص من عصابات الأسد و طغيانهم، و ترسيخ مفهوم الوطنية و المواطنة و حسن الجوار و التعاون ضد المحتل و ضد العدو الخارجي…؟
أيها السوريون العقلاء.. وطنكم أدخل في النفق المظلم.. و إن لم تتداركوا الأمور قبل فوات الآوان، و إلا ستمزق أوصالكم و يقطع بنطالكم، و تبدو عورتكم أسوأ ما تكون… و ستندمون، و لات ساعة مندم.
ناصر الدين الحريري

عضو المكتب السياسي لحزب الوسط السوري

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *