![]()
ظهري ، يا رباه ، لقد انكسر
وقلبي من الأسى يتفطر
من فعل قادة لثورتنا ، تمترسوا على صدورنا ، قلوبهم من حجر
وإعجابهم بأنفسهم ، فهم الخلص من بني البشر
استحوذ الكرسي و الدولار على عقولهم ، فباتوا بلا بصيرة ولا بصر
وماتت ضمائرهم ، ونسوا معاناة أهلهم ، فكل منهم في خيلاء بمشيته يتبختر
وفي حياته اليوميه ، كل ملذات الحياة ، أدمنها، فكل أمر لاسعاده ميسر
وفي اطلالته ، في اي موقف ، يرى نفسه انه الاخ الأكبر
الذي يجب ان يسود ، وإخوانه يتجرعون ،الهوان والقتل والتنكيل وكل أنواع الضرر
استمرا حياة الفنادق ولعب بقضية شعبه بالقمار والميسر
وتلذذ بشرب دماء أخوانه ، وتعطر بأرواحهم ، والمشكلة انه لا يخجل ولا وجه له يتغبر
مع اني بذلت جهدي، فقدمت العظات ، ورجوت الأخذ بالعبر
وابحرت في ماض ،وأنطلقت بتمعن من واقع ، فاستخلصت ماكنت منه أتخوف واحذر!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
هناك توافق لقتلي ، بين المجوس وبين بني الأصفر
المجوس الذين اتخذوا مظلة التشيع ليدغدغوا مشاعر الشيعة من بني مضر
ليصلوا الى مبتغاهم ، في بسط اجنحتهم المجوسية على امتنا ، تحت مظلة التشيع الله اكبر
ليجهزوا،لالاههم ( نارهم المقدسة ). الشرر
والغرب – بني الأصفر – وضع خطته من عقود ، لإشعال حرب بين السنة والشيعه ، ليتمتع بالمشاهدة ويمعن النظر
فرفع من قدرات الشيعة وأعطاها الحريه في امتلاك عناصر القوة عسكريا ماديا معنويا ،وهذا واضح لكل نظر
من قضاء على طالبان الى جعل العراق ولاية ايرانيه شيعيه ،الى تتويج حزب اللات من خلال مسرحية أيلول ٢٠٠٦،الى تشييع على نار هاديه في سوريا – لعقود – الى ان جاء إعصار الحرية العربي -شعر الجميع ، غربا وشرقا بالخطر
اضطرب الغرب وانتابه الهلع والضجر
وفَعل قواه ، كي يمكن لمخططه اتمام مهمته و كيف يحقق منيته ويبعد عنه الضرر
وكيف يحقق لمخططه التوافقي السري مع ايران -المجوسية- ،السير قدما الى الامام وبكل حذر
فأعطى ضوءا اخضر لروسيا ، لتقم بما يجب ان تقم به ، وأمام شعوبه ، بادر الغرب بعبارات الشجب والتنديد والتحذير لا اكثر
همه ، مصلحته ، لا إنسانيته ،،،،،ولا إنسانية السنة،،،، من بني مضر،
وليحقق في المحصلة ، ضمان امن إسرائيل، سيده ، وينثر اكراما لها ،رماد رفات نبوخذ نصر
شاهد أيضاً
بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري
الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …
Al Wasat Party حزب الوسط السوري