داعش منتج مخابراتي عالمي بمسمى إسلامي عقائدي !!

  1. 311429_171126266310405_100002390991006_325429_1542371979_nو

ايجاز موفق عن الكتاب ( رسالة الجهاد ) يتخلله مفهوم تم توضيحه بعنايه. لمعنى الجهاد ، وامتنا في أمس الحاجة لذلك ،
اننا نثني على الصديق الاخ الدكتور محمد حبش ، على ما جاد به بتوفيق من الله سبحانه في توضيح مراحل تشكيل الدوله الاسلاميه ومن ثم تشكيل الجيش الوطني بعد تشكيل الدوله ، على يد المعلم الاكرم محمد صلى الله عليه وسلم
والاسهاب في توضيح جهاد الدفع وجهاد الطلب ، والفرق بينهما ، ومتى يتم اللجوء الى كل منهما وهو محور الحديث الذي شغل شبابنا المتحمس المندفع ، وهذا ما تحقق لاعداء ثورتنا واعداء إنسانيتنا في غرس أفكار حادة التطرّف مبهمة عقائدية دينية لا يراد الوقوف والتأمل بها من منطلق القداسة الدينيه التي تتصف بها ، فتحول امر ثورتنا. من ثورة على سلطة طاغية الى حالة ارهابيه تجند العالم بأسره لمحاربتها ، وأصبح سماء سوريا يعج بطائراته ، وسوريا أصبحت بنك أهداف متعددة على مدار الساعة لطائراته .

ان ثناءنا هذا نابع عن إعجابنا بأسلوب الدكتور في عرضه لافكاره في صلب اختصاصه العلمي المعرفي الديني ،معتمدا المقارنه مستدلا بادله وبراهين .
لكن لنا ملاحظه على الاخ الدكتور محمد حبش ، وملاحظتنا هذه نابعه من حرص على تبيان حقيقة داعش وكيف تم اشغال أبناء امتنا بها وكيف تم إسدال إزارها على ثورتنا
(داعش ،) وكيف يلحق داعش ظلما وبهتانا على انه فصيل ثاير على السلطة الاسديه !!!
نقول ، انه من الظلم لانفسنا قبل ان نظلم سوانا مناقشة امر داعش وانشغالنا به والتطبيل والتزمير به وأعراضنا كليا في أدبياتنا ومقالاتنا عما تقترفه سلطة الاجرام الاسديه بحق شعبنا ، حتى قبل ان يتمكن داعش ويبسط سيطرته توافقيا مع من اوجده ( السلطة الاسديه ) فكنا عونا لإظهار نجمه وتحويله من ظاهرة مخابراتية اجراميه الى ظاهرة فكريه عقديه دينيه ،ونحن في ظرف طاريء ثوري .

على كاهل مفكري ثورتنا الوطنيين مسؤولية كبرى في توضيح هذه الحقيقه ، يجب ان ينظر اليها كما اريد لها ان تكون ، اي انها منتج أسدي بمسمى ثوري ، حيث تم إنتاجها بايد حاقدة على الاسلام لتكون خنجرا مسموما يطعن جسم امتنا و( ثورتنا ) من داخله ، ليتم انشغالنا بهذا الخنجر ويكون أمره بين خنجر مسموم الى خنجر يقوم بدور الحماية والوقاية
اننا ناخذ على الاخ الدكتور حبش ، وعلى من حذا حذوه في التركيز على ان داعش حصيلة موروث ديني فكري جهادي حقيقي انطلق عفويا في امتنا دون ان يكون انتاج له من قبل اعداء هذه الأمة ومن قبل اعداء هذه الثوره ، ونحن في ظرف ثوري ، وبذلك تم الاستناد على ما كتبه الدكتور وفريقه من قبل المغرضين اعداء امتنا واعداء ثورتنا ، ليحاججوا بكتاباتهم وبآرائهم في حق اريد به باطل ، ولإشغال أبناء ثورتنا وامتنا بين التأييد والرفض لهذه الفكرة ونحن في احوج ما نكون الى وحدة الكلمة ووحدة الصف والتركيز على ما يشغلنا في واقعنا الحالي واقع ثورتنا وهو مقارعة سلطة الفكر الظلامي والحقد والكراهية ، وقتل الانسانية ، السلطة الاسديه ، التي استطاعت بمساعدة مخابرات عالميه ، ان تلبس ثورتنا لباس الاٍرهاب ، بمنتجها ( داعش ) الذي هو الوجه الاخر للسلطة الاسديه ، وهو الابن البكر لها .

والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *