
بيان صادر عن حزب الوسط السوري ، بما يخص ثورتنا اليتيمة ، وما يحاك لها في هذا الظرف العصيب !!!
تحية وطنية , حرة سورية , مشفوعة , بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
اخواننا الأحرار ، اخواتنا الحرائر ،
وطننا في خطر ، ثورتنا في خطر ، هويتنا في خطر ، مصيرنا في خطر ، اللهم هل بلغنا ، اللهم فاشهد !!!!
على عاتقنا جميعا ، ( كأطياف سياسية ومستقلين ،وقوى ثوريه عسكريه ،بمختلف تسمياتها الوطنيه ) مسؤولية جسيمة في هذا الظرف الزمني التاريخي العصيب المميز ، الذي تعبره ثورتنا .
مسؤلية وطنية كبرى على عاتقنا ، من المفروض ان تكون قادرة على تحليل الحدث وتفكيك عوامله ، واستنباط طرق حيه لابطال فعله واستبعاد او استبدال نتايجه !!
مسؤولية وطنيه علىً كاهل كل منا ، يجب ان تكون محفزة لنا ، للارتقاء عن الذات ، فثورتنا في خطر ما بعده خطر ، يراد لها ان تكون مجرد اثر ، يراد لها ان تسرق ليتم تسويق سيناريو استبدال راس سلطة القتل الاسديه واجهزتها الامنيه ، بخياله وحراسه ، او يلقى عليها لحاف ليتم إطفاء شمعتها ، بحلول وسيناريوهات ستفرض فرضا ، ولا ادل على ذلك ، من ان يكون المحتل والقاتل مرحبا به ولم توجه اليه ولو كلمة او عبارة فيها ولو معيار من قيراط من اللوم ،او العتب !!! من الغرب وحتى من العرب أيا كانوا مع ثورتنا او ضدها .
فها هو العدو الروسي ، طيلة شهر كامل وطائراته تقتل وتهدم وتقصف الحضر والمدر كي لا تبق بشر ولا حجر وشهداءنا بالالاف من جراء قصفه، واستكمالا باستهتار العالم بِنَا كسوريين احرار. ، تعقد مؤتمرات لبحث قضيتنا ونحن عنها مبعدون ، ويتم فرص الرأي الروسي ويستجاب له ، فتدعى ايران المجوسية العدوة لثورتنا ولشعبنا وتدعى حكومة العراق الصفويه ولبنان حزب اللَّات وغيرهم ، والائتلاف الوطني السوري عاجز عن فعل شيء إيجابي لثورتنا ، فهاهو يتناغم مع سمسار الحوار مع الجوار( سلطنة عمان) مبتعدا كما هي عادته عن الحكمة والتدبر في قوله وفعله وحركته ، وحكومة النعمه للأسف اهدرت النعمه .
أيها الاخوة الأحرار
ايتها الاخوات الحرائر
لنسارع في اتخاذ خطوات جادة تكون بمثابة نقطة انطلاق لعمل ثوري منظم جامع لكل اطياف الشعب السوري الحر (بشكل نوعي ) مبتعدا كل البعد عن الأخذ (بالكمية ،) ليكن ممثل واحد فقط عن كل طيف مهما كان كبيرا او صغيرا ذاك الطيف ،
– وكنقطة انطلاق أولى ، نرى ضرورة تشكيل لوبي حر وطني ثوري سوري ، وعلى جناح السرعه ، كغرفة عمليات طوارئ ، مكون من الاحرار النشطاء ، من مفكرين وسياسيين وثوار عسكريين وإعلاميين وقانونيين ووووو رجالا ونساء ، ليقف في وجه هذه الهجمه الشرسه على ثورتنا ،ليرصد أمواجها واتجاهاتها ،بشكل مبدأي ويضع ما أمكنه من متاريس يصد ماءها ويبعد ضررها ، ريثما ، نتمكن بعد ذلك من انتخاب قيادة وطنيه مسؤولة حرة تحمل على عاتقها مسؤوليات جسام أهمها
– تصحيح مسار الثورة والتخلص من قوى الاحتلال الداخلي الأسدي والخارجي ،المجوسي والروسي .
– درء المخاطر ( الداخلية والخارجيه ) التي تحدق بالثورة .
– إجهاض اي سيناريو او مخطط فيه ضررا لثورتنا.
– العمل على توحيد الصفوف الثوريه وتوحيد الكلمه السياسيه.
– ارشفة وتقديس التضحيات ، فهي سجل ناصع يضيء ظلامنا ، وعدم هدر الإنجازات ، كي لا تخرب ديارنا ، خلال سنين ثورتنا.
– ثورتنا مستمرة بعون الله ثم بعزيمة ابنائها الاحرار ، ولا يمكن لنا القبول ببقاء سلطة بشار ،وهذا هو القرار .
– لسنا دعاة حرب ، بل نحن دعاة سلام ، ونرحب باي مسعى يوقف نزيف الدم ،ويحقق للسوري الحر ،مطالبه المشروعه ،من عيش في حرية وامان ، في (مملكته )سوريا الام، وطنه ،الف باء الانسان ، متحررة من سلطة القتل الاسديه وقوى الشيطان ، في سوريا الحره ، سوريا المستقبل ، الدوله المدنية ، راعية حقوق الانسان .
والله الموفق
امين عام حزب الوسط السوري
محمود علي الخلف
Al Wasat Party حزب الوسط السوري