وهكذا – بان – السِفاح الامريكي الإيراني !!! وأتى أُكُله
بإطلاق حرية المليارات الايرانيه المرصودة !!!
بعد إدعاء العداء الظاهري بينهما، لقرابة العقدين ، وطبخ ما تم طبخه ، خلال فترة العداء والحرب الإعلامية الوهمية ( على عينك يا تاجر ) على اعين حكام الخليج العربي ، تم طبخ وجبات شرقية و غربية ،مميزة بطعمها ،لفتح شهيتهما ، لزعزعة ،وتفتيت ، عالمنا السني العربي ، وتقاسم مناطق النفوذ فيه وبالتراضي وبتقاطع المصالح !!
سيما وان الرئيس الامريكي ،هو سيد البيت الأبيض ، هو آية الله العظمى ، سليل الآيات الايرانيه المعممة .
وهكذا يتحقق لقادة ايران ما سعوا اليه، من استظلالهم بالمظلة الشيعية ، حيث نجحوا من خلالها بدغدغة المتطرفين من الشيعة العرب ، فكانوا لهم حصان طروادة ، يثيروا في بلادنا الفتن والأحن ، من العراق الى سوريا الى لبنان الى البحرين الى السعودية الى اليمن الى الكويت الى الى وحتى المغرب العربي لن يسلم من شرهم !!!
انه عصر ايران ، بلا منازع !!
وقد عابته الصهيونية لانه بات اجدى للغرب منها ، حيث ان دورهم آتى أُكُله ، في تفتيت شعوبنا وتفتيت وحدة اراضينا ،وخلال فترة قياسية ، لذا فالمباركة عالمية له من كافة قادة العالم ، الجميع يستجدون رضاه ، وتقبيل جبينه وحتى ان لم يرضى، مستعدين لتقبيل قفاه !!!
نعم انه عصر قادة ايران ، الذين استظلوا بالمظلة الشيعية ، وأخذوا بأهم معاييرها أدلجةً ( التقية ) .
التي سحرت اعين الفطناء والأذكياء من القادة قبل سحرها لأعين العوام من أبناء جلدتنا ، فكانت نبراسا ساطعا على بطولاتهم وممانعتهم ولعناتهم للشيطان الأكبر ( امريكا ) في خطاباتهم وأدبياتهم ، وكيف تم انتاج مسرحية المسرحيات في ٢٠٠٦ حرب تموز بين حزب اللَّات والصهيونية وعلى اثرها كيف علقت صور حزب اللَّات من تطوان غربا الى عُمان شرقا ، في بيوت أهل السنة العرب ، وكيف تم تتويج عصابة حزب اللَّات الشيطانية ، انها العصبة الرحمانية !!
نعم انه عصرهم ، ومع كل ما حدث ومازال يحدث ، تجد كل القاده في كل بلادنا التي تسمى ( سنية عربيه ) تخطب ود ايران وتحرص على رضاها ،وكان لا شيء يحدث ، لا شيء يهدد وجودها وأمنها وسيادتها ، مع ان لا سيادة لها ،ولا أمن ولا وجود ، فهي مجرد بيادق لرقعة شطرنجية ،تدار وتحرك بالريموت كونترول ،ولا حاجة حتى لاستخدام كلمة او إشارة في تحديد حركتها او اتجاهها.
حسبنا الله ونعم الوكيل
والله الموفق
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
