على الدوام ,الحرب والسلام , هما عندنا خَياران , للوصول الى سوريا حرة من السلطة الأسدية !!!

311429_171126266310405_100002390991006_325429_1542371979_n
التفاوض ، هو معركة حامية الوطيس ، ومعركته لا تقل شأناً عن غيرها من المعارك في الميدان , بل هي اهم منها كلها , فهي تحدد نهايتها ونتائجها , سلباً او إيجاباً !!!!
من اجل ذلك علينا جميعا ان نزرع الثقة بأعضاء وفدنا المفاوض، لنشد من آزرهم ، وليعلموا ان من خلفهم شعبهم الحر ، داعما لهم وينتظر منهم ، ثمار يانعة تحقق على اياديهم !!
فنرجو ان يكون وفدنا المفاوض ، أهل لذلك ومتسما بالدراية والحكمة ، وأهل لهذه الثقة مؤديا دوره التفاوضي بإتقان وبكل روح وطنية مسؤولة ، آخذا في الحسبان تضحيات شعبه ومحافظا على إنجازاته وثوابت ثورته الوطنيه .

وكي نحسن اداء دورنا الثوري ,وبكل مسؤولية حرة وطنية , علينا ان نلحق الفعل بالقول , ونوضح اننا ووفدنا المفاوض في خندق واحد ولنعطي وفدنا المفاوض زخما وقوة , علينا ومن منطلق الحكمة والفطنة والواجب الوطني , يُحتم علينا , ان نكون داعمين بحقٍ وصدق ,قولا وعملا  , لوفدناالمفاوض , وبناء عليه , علينا:
ان نسعى وبكل امكانياتنا في هذا الظرف التفاوضي الحرج , الى المسارعة لتوحيد كافة كتائبنا العسكريه وبمختلف تسمياتها وايديولوجياتها وراياتها , لنعطي دلالة واضحة , لا لبس فيها ,الى العالم اجمع , إننا , في الوقت نفسه ,الذي نجري فيه المفاوضات ,فاننا على إهبة الاستعداد والجاهزية المتميزة (وبكل قوة ووحدة صف وثبات ) للاستمرار في خوض معاركنا ,دفاعا عن حقوقنا المسلوبه ,لنصل الى سوريا المستقبل ,وهي حرة من السلطة الاسديه .
وبناء عليه , فإننا نناشد اخواننا القادة الثوار ,الى الترفع عن الذات , والتأمل بالملمات ( ( ليثبتوا للعالم ,اننا شعب حي ,واع ,ومدرك لما حيك لثورتنا ويحاك ,)) ليسارعوا الى جمع الصفوف الثورية العسكرية في صف واحد ,والى توحيد الكلمه والرايه ليكون ثوارنا :
@- في مسمى واحد -هو الجيش الوطني السوري الحر, وانتخاب قياده له تسير المعارك , مركزها في داخل سوريا
@- وايديولوجيه واحده – ايديولجية الثوره الوطنيه التحرريه
@- ورايه واحده – علم الثوره المباركه
والله الموفق
أمين عام حزب الوسط السوري
محمود علي الخلف
www.alwasatpartysy.com

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *