سهلُ الغاب ، مصيدة ومحرقة لثوارنا ، تم اعدادها بدهاء ومكر من قبل اعدائنا !!!!!

  • 311429_171126266310405_100002390991006_325429_1542371979_n12

سهل الغاب ، ( مصيدة لثوارنا ومحرقة لهم ، ) تم اعدادها، بدهاء ومكر من قبل اعدائنا ، !!!

من ابنائنا ( من ثوار قرية إبلين ،فقط )ما ينوف عن العشرة شهداء قضوا نحبهم في الرباط في سهل الغاب، فكم هو عدد الشهداء الكلي الذين قضوا نحبهم في الرباط في سهل الغاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ !!!

فعلى قادة فيالقنا الثوريه ،
عمل ما يلزم لتلافي خطر هذه المصيده ، فالحرب كَر وفر ، وكم من انسحاب من مواقع ،حقق فيما بعد نصرا مؤزرا ، فيها على العدو !!!!

إننا نرى وبكل تواضع ، ان يتم تغيير تكتيك العمل الثوري ، واستبدال المواجهة العسكرية باعتماد حرب العصابات ، والتمركز في أماكن جبلية ،معقده ،وهضاب ذو غطاء طبوغرافي ،

لقد أوضحنا سابقا وقبل ان يحرر سهل الغاب ، أوضحنا اننا لسنا عسكريين. ولكن الله من علينا بنعمة العقل وأمرنا بالتدبر والتأمل والتصرف بحكمة بأي امر من امورنا شخصية او عامة ،

أوضحنا انه من الحكمة ان يتم السيطرة على المرتفعات والتمركز فيها من جبال وهضاب وروابي والابتعاد عن السهول ، فإن السهول اكثر عرضة للقصف والتدمير وتحقيق الإصابات !

الان ، ومنذ أشهر وصلنا الى ما حذرنا منه ، فسهل الغاب اصبح بمثابة محرقة لثوارنا ومصيدة لهم ، بحكم الاستقتال والاستماتة في المحافظة عليه والرباط على ثغوره !!

وللاسف هو بكامله مكشوفا، دون اي غطاء طبيعي ،وكافة ثغوره مكشوفة ايضا، و دون اي غطاء ارضي او جوي ، فهو عرضة للقصف الجوي الروسي والسوري ، بالاضافة الى سهولة قصفه وبكل يسر من جبال العلويين المحاذية والمتاخمة له غربا، فقناصة اي قرية في جبل العلويين تؤتي أكلها ناهيكم عن المدافع والصواريخ المتمركزة في قراه ومدنه وهضابه وروابيه. وتتمتع كلها بغطاء طبيعي فلا يمكن ان يتم تحقيق اي إصابة فيها بدقة من سهل الغاب المحرر !!!!!!!! .

استمرار الحال على ما هو عليه ، فيه ضرر بالغ على ثورتنا ، يجب النظر بتدبر لهذا الامر ، والتأمل به من كافة جوانبه ، الإيجابية والسلبية ، انه امر لا يمكن السكوت عليه ، ولا يمكن قبول استمراره على هذا الحال ،
والله الموفق
محمود علي الخلف
أمين عام حزب الوسط السوري
www.alwasatpartysy.com

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *