مفاهيم ، يجب ان تحارب ،من جانبنا( كأحرار وثوار) ، منها :
– مفهوم الدولة ( المفيده ) الذي يحاول أعداء شعبنا وثورتنا تسويقه كي يستأنسه شعبنا ، ويصبح مع الوقت مقبولا !!
نتساءل اي دور مفيد ، لدولة يراد اقتطاعها من الوطن الام سوريا ؟!
!
@. ليطلق عليها الدولة المفيدة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !@ !
اي دور مفيد لدولة يراد اقتطاعها على أساس مذهبي ، او اثني او ديني ،لتبقى في حالة صراع ،مع محيطها المغاير للأساس الذي تم اقتطاعها عليه ؟!!!
نعم هي دولة مفيده ، فقط لاعداء شعبنا ووطننا وامتنا، ان كتب لها ان تتشكل !!!
فهي دولة ( مبيدة ،وليست مفيده ) لذاتها قبل سواها ، ومزعجة للوطن !!!
لقد تم اطلاق مفهوم الدولة المفيده ، كما يزعمون على الدولة الخاصة بالطائفة العلوية الذين يتوقعون أقامتها !!!!
@ الشيء بالشيء يذكر !!!فما هي صفة الدولة الكرديه التي يحاول البعض من اخواننا الأكراد ، شركاءنا في الوطن، تشكيلها .
– هناك مؤشرات مؤسفه في الشمال الشرقي من الوطن الحبيب ، يَا ترى ما سيكون النعت الذي ستنعت به ، الدولة الكرديه ، نخشى ان تكون ، الدولة الضرورة ، او الدولة الطعن في الخاصرة ، او دولة الاصطياد في الماء العكر !!!!
– لم نتخذ دروسا وعبر من التلفظ (بالطائفة الكريمة )!!!!!
الى الان نتساءل ، من الذي اطلق هذه التسمية على فئة من أبناء شعبنا ، لا يميزها حالها عن سواها الا التسلط والاستعباد القهري ،للفئات الاخرى من أبناء شعبنا ،
فكيف يروق للمستَعبد ،ان يخاطب من يستعِبده ،بصفات الإطراء والتمجيد ، و هو منها بريء !!
– ايضا مفهوم (النظام والمعارضه ) الذي قض مضجع حراكنا الثوري ، وأطفأ شعلة ثورتنا من حيث لا ندري ، نحن من قمنا بإطفائها ، بترديدنا. عبارة نظام ومعارضه ، اعترفنا ضمنا لفظيا (اننا لسنا في ثورة ، بل نحن معارضة لنظام. ) وللاسف هذا ما تحقق !!!
مع ان هذا المفهوم ،لا يمكن ان يطرح ،الا في بلد يسوده نظام ديمقراطي ،وحكومته منتخبه بشفافية، وهناك تبادل للسلطة، فالتعددية السياسيه أساس فيه .
فلا يمكن ان يتلفظ ،(بنظام ومعارضه) على سلطة فاقدة لشرعيتها ، على أيد ثوار أسقطوها ، فحالنا ثوار مع سلطة اجرامية بقيادة بشار، ان هذا خطا سياسي لفظي دفعنا ثمنه باهظا، حيث اعطينا الشرعيه لسلطة فاقدة لشرعيتها من خلال قولنا وترديدنا. نظام ومعارضة ، عوضا عن ثورة وثوار على سلطة بشار !!!!! .
علينا كاحرار ان نعي ما نتلفظ به من عبارات ومفاهيم تصاغ من حين الى حين ، من قبل الأعداء الظاهرين والاصدقاء ( الأعداء المخفيين للبعض منا ) .
وفضائياتنا العربيه ، يرددن هذه السموم ويروجن لها ، فيقمن بدور الببغاوات ، كيف لا وهذه السموم الاعلاميه السياسيه ، بمفاهيمها البعيدة المرامي والاهداف ، تم طبخها بعناية في مطابخ اسياد الميديا الاعلاميه العالميه ، وهي نتاج الأسياد، من العم سام الى الدب الروسي !
والله الموفق
محمود علي الخلف
أwww.alwasatpartysy.com
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
