مفاهيم يجب ان تحارب من جانبنا كأحرار ، الدولة المفيده ، مثالا !!!!

311429_171126266310405_100002390991006_325429_1542371979_n12

 

مفاهيم ، يجب ان تحارب ،من جانبنا( كأحرار وثوار) ، منها :

– مفهوم الدولة ( المفيده ) الذي يحاول أعداء شعبنا وثورتنا تسويقه كي يستأنسه شعبنا ، ويصبح مع الوقت مقبولا !!

نتساءل اي دور مفيد ، لدولة يراد اقتطاعها من الوطن الام سوريا ؟!
!

@. ليطلق عليها الدولة المفيدة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !@ !

اي دور مفيد لدولة يراد اقتطاعها على أساس مذهبي ، او اثني او ديني ،لتبقى في حالة صراع ،مع محيطها المغاير للأساس الذي تم اقتطاعها عليه ؟!!!

نعم هي دولة مفيده ، فقط لاعداء شعبنا ووطننا وامتنا، ان كتب لها ان تتشكل !!!

فهي دولة  ( مبيدة ،وليست مفيده ) لذاتها قبل سواها  ، ومزعجة للوطن !!!

لقد تم اطلاق مفهوم الدولة المفيده ، كما يزعمون على الدولة الخاصة بالطائفة العلوية الذين يتوقعون أقامتها !!!!

@ الشيء بالشيء يذكر !!!فما هي صفة الدولة الكرديه التي يحاول البعض من اخواننا الأكراد ، شركاءنا في الوطن، تشكيلها .

– هناك مؤشرات مؤسفه في الشمال الشرقي من الوطن الحبيب ، يَا ترى ما سيكون النعت الذي ستنعت به ، الدولة الكرديه ، نخشى ان تكون ، الدولة الضرورة ، او الدولة الطعن في الخاصرة ، او دولة الاصطياد في الماء العكر !!!!

– لم نتخذ دروسا وعبر من التلفظ (بالطائفة الكريمة )!!!!!

الى الان نتساءل ، من الذي اطلق هذه التسمية على فئة من أبناء شعبنا ، لا يميزها حالها عن سواها الا التسلط والاستعباد القهري ،للفئات الاخرى من أبناء شعبنا ،

فكيف يروق للمستَعبد ،ان يخاطب من يستعِبده ،بصفات الإطراء والتمجيد ، و هو منها بريء !!

– ايضا مفهوم (النظام والمعارضه ) الذي قض مضجع حراكنا الثوري ، وأطفأ شعلة ثورتنا من حيث لا ندري ، نحن من قمنا بإطفائها ، بترديدنا. عبارة نظام ومعارضه ، اعترفنا ضمنا لفظيا (اننا لسنا في ثورة ، بل نحن معارضة لنظام. ) وللاسف هذا ما تحقق !!!

مع ان هذا المفهوم ،لا يمكن ان يطرح ،الا في بلد يسوده نظام ديمقراطي ،وحكومته منتخبه بشفافية، وهناك تبادل للسلطة، فالتعددية السياسيه أساس فيه .

فلا يمكن ان يتلفظ ،(بنظام ومعارضه) على سلطة فاقدة لشرعيتها ، على أيد ثوار أسقطوها ، فحالنا ثوار مع سلطة اجرامية بقيادة بشار، ان هذا خطا سياسي لفظي دفعنا ثمنه باهظا، حيث اعطينا الشرعيه لسلطة فاقدة لشرعيتها من خلال قولنا وترديدنا. نظام ومعارضة ، عوضا عن ثورة وثوار على سلطة بشار !!!!! .

علينا كاحرار ان نعي ما نتلفظ به من عبارات ومفاهيم تصاغ من حين الى حين ، من قبل الأعداء الظاهرين والاصدقاء ( الأعداء المخفيين للبعض منا ) .

وفضائياتنا العربيه ، يرددن هذه السموم ويروجن لها ، فيقمن بدور الببغاوات ، كيف لا وهذه السموم الاعلاميه السياسيه ، بمفاهيمها البعيدة المرامي والاهداف ، تم طبخها بعناية في مطابخ اسياد الميديا الاعلاميه العالميه ، وهي نتاج الأسياد، من العم سام الى الدب الروسي !
والله الموفق
محمود علي الخلف
أwww.alwasatpartysy.com

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *