اختراقات الهدنه من قبل سلطة القتل الاسديه الاجراميه وحليفتها العصابات الشيعيه المتطرفة من حزب اللَّات اللبناني الى الفصائل العراقيه الى الحرس الإيراني الى الى
يمكن ان ينظر اليها على انها اختراق صادر من جهة عدوة وهي مستمرة في تنفيذ نهجها العدواني تجاه إنسانيتها المتمثل. بالإجرام الظلامي اللإنساني وضروبه المتعددة ،بحق شعبنا السوري الحر الاعزل !!!
اما اختراقات الوسيط الروسي. الذي فرض الهدنه وساوم عليها. مع شريكه الامريكي ، فلا تفهم اختراقاته ، هذه المتمثلة بقصف جوي لأماكن سكنيه من مراكز مدن وقرى، وسقوط شهداء وجرحى وتهديم ممتلكات وتشريد وترويع أطفال ،
لا يفهم منها الا انها سلوكيات عدوانية متعمدة ،مخطط لها وممنهجة وبالتوافق مع الشريك الامريكي ،
حيث اعتمدا سوية مبرراً لذلك وهو التعلل بان القصف يستهدف جبهة النصرة ، الفصيل الذي تم تصنيفه بالتوافق بينهما انه فصيل ارهابي ،وهنا مربط الفرس ، !!!
-لقد ناشدنا طويلا. كل الفصائل الثوريه. من أبناء شعبنا السوري الحر ، الى اعتماد راية وطنية واحده ،وايديولوجيه وطنية واحده. ،تحت اسم وطني واحد جامع ، وأملنا ان يتم اعتماد ذلك ، منذ بداية ثورتنا ، ( الجيش الوطني السوري الحر)
لكن للأسف نداءتنا ذهبت ادراج الرياح , فلم تصغ اليها الاطياف السياسيه التي سارعت الى تحاصص قيادة ثورتنا بما سمي المجلس الوطني السوري ,لتتحكم بمقدراتها سياسيا وماليا واعلاميا وحتى عسكريا , مما اوجد تباين في الدعم للتنسيقيات ومن بعدها الكتائب الثوريه , مما اوصلنا الى تعدد الرايات وتنازع الكلمات !!
والنتيجة , تحقق لاعداء ثورتنا ماكانوا يصبون اليه ويعملون لتنفيذه .
من تعدد رايات ثورتنا ,وتعدد أسماء فصائلها الثوريه بمسميات. لا وطنيه انشغلت بنفسها. عن عدوها.
واستطاع اعداء ثورتنا ان يغرسوا خناجر في جسم ثورتنا باسم الثوريه والاسلاميه والداعمه للثوره والمناصره لها, لتنفذ هذه الخناجر مخططاتهم من خلال تواجدها في صفوفنا الثوريه.
وبهذا تحقق لاعدائنا اصطياد اكثر من عصفور بحجر واحد ،
-إلباس ثورتنا لباس الاٍرهاب
– زعزعة. صفوفنا الثوريه
– تقاتل ابناءنا الاحرار فيما بينهم. حسب المسميات وتعدد الايديولوجيات
– إطالة امد. الثوره لإيصال. شعبنا الى حالة الياس ، والتفكير في إيجاد مكان أمن.،
– تهجير السنة. وتحويلهم الى اقليه كالأقليات الاخرى
– اننا نجدد المناشدة لكل فصائلنا الثورية الحرة ، الى التكاتف والتراصص والتخلي عن الأسماء والرايات اللاوطنيه ، لتشكيل. جسم ثوري باسم وطني وراية وطنيه واحده لا ثاني لها ،
وَمِمَّا تقدم ،
– نناشد ابناءنا اللذين. التحقوا بداعش والنصرة ، وحتى الفصائل الثورية الحرة من احرار الى صقور الى الجيش الاسلام الى جند الأقصى الى الى الى الى ووو
ان ينحازوا جميعا الى ما يسمى الجيش الوطني السوري الحر، برايته المعروفة (علم ثورتنا ) وبذلك نحبط مخططات اعدائنا ونحمي أنفسنا بمناعة وطنية. من اي فيروس لا وطني مهما كانت تسميته او لونه او شكله
والله الموفق
محمود علي الخلف
أمين عام حزب الوسط السوري
www.alwasatpartysy.com
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
