في تعليق لنا على منشور مقتضب للأخ الاستاذ احمد رياض غنام، ((( يشير فيه الى احتمال ابتعاده عن دوره الثوري عبر الفيس بوك وذلك لما آلت اليه الثوره من نتائج وفظائع ، والمنشور أجرينا له شير في منشور سابق في صفحتنا على الفيس بوك))) .
نقول باقتضاب :
كلما ذكرته يا استاذنا من فظائع واجرام ولا إنسانية ولا تقدير ولا احترام ، كان متوقعا من العصابة الأسدية ، عقود ونحن نحيا ما ذكرت بصمت رهيب ، عقود وشعبنا يعض شفتيه الى ان انقرضتا. كي لا ينطق لسانه بكلمة أف او كلمة لا ، عقود ونحن في استعباد من السلطة الأسدية وحاشيتها، الى ان تعمقت في نفوسهم السادية ، ونحن سبب ذلك حيث مكنا أنفسهم من السادية ولم نعترض على افعالهم وجرائمهم. بل كنّا مطبلين مزمرين وبحمدهم ودوام نعمتهم مسبحين ومهللين .
كل شيء كان متوقعا ، بل اكثر من ذلك ، والسادية مرض خطير لا يمكن الشفا ء منه ، فالنفس التي سادت على غيرها واعتادت إذلالهم والتحكم بهم طيلة عقود أربعة ونيف صاحبها جيل بعد جيل فليس هيناً عليها ان تعود الى طبيعتها الانسانية وتعايش العامة التي تسلطت على رقابهم ، وان شعرت بخطر ، باعت نفسها لسيدها الأجنبي وباعت الوطن لأي تاجر وتعاملت معه كي تبقى في مكانتها والاهم ان يبقى الشعب التي تسلطت على رقابه تحت أمرتها او إمرة تاجرها او سيدها .
واليم وبعد خمس سنوات من ثورتنا وبعد كل ما حل بِنَا وبثورتتا من خذلان وتآمر وما تم تقديمه من تضحيات جسام ، يتوجب علينا كاحرار خمسينيين وستينيين وسبعينيين ان نتسم بالحكمة والتدبر والصبر والثبات على مطالبنا للوصول آلو ما نصبو اليه من حرية واستعادة العزة والكرامه ، فالنصر ماهو الا صبر ساعة والساعة هنا نحن من يقدر مداها ، الساعه التي تلونت عقاربها بدماء شهداءنا وجرحانا ونغماتها اخذتها من أنات وآهات معتقلينا ومشردينا وفواجع أهالينا وهم يَرَوْن ماحل بديارهم من تدمير !
علينا ان تثابر وان نصبر وبذلك نحن لا نقامر ، بل اننا نسعى لحماية الوطن من الذئاب والثعالب وحتى الطحالب ،
رجاءنا من اخواننا واخواتنا احرارا وحرائر ، التعاهد على المضي قدما في مشوارنا التحرري ، معظم فصوله قضيناها وما تبقى الا اليسير والله الموفق وهو ولي التدبير.
اخوكم المحب لكم
محمود علي الخلف
أمين عام حزب الوسط السوري
www.alwasatpartysy.com
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
