وهكذا يتبين لكل متدبر ومتأمل ، وذي بصر دون حتى اللجوء للبصيره ،
ان السلطة السورية ،قدم لها أسيادها العون والدعم بكل إتقان ، !!!!
أسيادها الظاهرون ؛الايرانيون والروس
، وأسيادها الحقيقيون الباطنيون. المخفيون ، اللوبي اليهودي العالمي وأبنه البار آية الله اوباما، زعيم اصدقاء الشعب السوري الحر ، والمتحكم بالريموت كونترول بثورته, فلا يمكن ان يقدم عونا لأي فصيل ثوري عسكري الا بموافقة آية الله اوباما ، ودوره في منع حصول ثوارنا على الاسلحه النوعيه ( مضادات الطائرات ) لا يحتاج الى برهان .
يتضح لكل ذي نظر ، ولكل متابع ، ان داعش تم إنتاجه أسديا وإيرانيا وروسيا برعاية أمريكية غربية ، ليسحب البساط الثوري عن ثورتنا ويسدل عليها ثوب الاٍرهاب ، ليبق داعش شماعة تعلق عليها دول الأصدقاء قبل الأعداء ، تواطؤاتها مع السلطة الأسدية متآمرة. على ثورة الحريه. الثورة اليتيمة ،
ولإكمال تنفيذ هذا المخطط و(بإتقان )تم تكليف الاركوازي ستيفان ديمستورا. المهرج الذي غادر ضميره الإنساني متجمدا في القطب الشمالي ، موطنه الأصلي ، ديمستورا الذي خلا وجهه من ذرة ماء ،فبات كالصخرة الصماء. لا خجل عنده ولا حياء، يباري وينافح عن السلطة الأسدية وعن الروس متخليا عن سمته كوسيط ومبعوث من اهم سماته التجرد وعدم الانحياز الا للحق ، الحق الذي ينتج عن ظلم الظالمين وتغطرس المتغطرسين ،
فكان ديمستورا ومايزال أخرسا أصما أبكما عما قامت وتقوم السلطة الأسدية من اجرام وكذلك الاحتلال الإيراني ومن بعده العدوان الروسي ، فلم يخجل ديمستورا ولو من باب فض العتب ان يقل ولو كلمةً واحده عن عدوان ايران او روسيا او حزب اللَّات او الفصائل العراقيه الشيعيه !!!! .
محمود علي الخلف
أمين عام حزب الوسط السوري
www.alwasatpartysy.com
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
