نحن في حزب الوسط السوري ،
نسميه السيد ( الا خ ) اردوغان !!!
السلطان اردوغان ، كما يحب ان يسميه الاخوان !!!
آملين ان يصل نداءنا هذا ورجاءنا ، الى السيد الأ خ رجب طيب اردوغان ، رئيس الجمهورية التركيه او الى اي من موظفي حكومته ، ليتأملوا فيه ، آملين ان يغيروا سياستهم في المخيمات وفي المعابر نحو الأفضل وبروح اخوية إنسانية مفعمة بالكرامة ، وتحقيق حق الجوار ونصرة وإغاثة الملهوف ، تجاه أبناء شعبنا السوري (المساكين ).
نسأل الله فرجاً ومخرجا ، حسبنا الله ونعم الوكيل
والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه ، ونحن اخوة في الانسانية وأخوة في الدين ولنا حق الجوار يا اخانا اردوغان !!!
سيما وأننا في حزب الوسط السوري ومنذ تفعيل حزبنا سياسيا في ٠٩-٠٣-٢٠٠٩ نعتبر حزبكم بمثابة الاخ الأكبر لنا سياسيا وأبدينا إعجابنا بخطاكم السياسيه (داخليا،) ونعمل قدر استطاعتنا لاستلهام الكثير من افكاركم السياسيه لإسقاطها على واقعنا السوري .
وأملنا منكم مرات ومرات ان تكونوا في تواصل مع كافة الاطياف السياسيه السوريه الحره ، وأن لا يقتصر تواصلكم على الاخوان فقط ، من بين كافة الاطياف السريع الحره ، بما يخص ثورتنا وماحل بشعبنا .
نأمل ان يلق الأخ اردوغان ، نظرة متدبرة وفي العمق في مخيمات اللجوء ليعاد النظر في سياسة موظفيه تجاه شعبنا !!!!
إن تعامل موظفي حكومته ( ادارة المخيمات في مخيمات اللجوء المترامية في تركيا وفي معابر الحدود ، غير مقبول انسانيا ولا يحقق معايير حق الجوار وإغاثة الملهوف !!!
هذا ليس بجديد ليقال ان السيد اردوغان مشغول الان بحركة الانقلاب وتوابعها ، بل انه ومنذ اليوم الاول من تشكيل اول خيمة لجوء
على أراض تركيا !
ما كتبناه اعلاه ليس من باب الخيال ، بل حقيقة عشناها شخصيا ، في زياراتنا المتكرره لمخيمات اللجوء والمعابر وملاحظاتنا المباشره على تصرفات الموظفين الأتراك معنا شخصيا ومع اهلنا المقربون ( رحمنا ) واهلنا السوريين بشكل عام ،الذين يقيمون في تلك المخيمات ،
وهناك حوادث حدثت معنا ( شخصيا ) خلال سنوات ثورتنا ، من قبل الموظفين ،، جدا مؤلمة ،وأقل مايقال عنها انها لا إنسانية ، ،
حيث تتم المتاجرة بمعاناة شعبنا والتسلية بآلامهم ونهب معوناتهم والتسلبط على حقوقهم لأخذ خيمهم منهم ومن ثم بيعها بأثمان خياليه وبالدولار ، عائلات عديده تم سحب الخيم منها بادعاءات باطله لا حقيقة لها ، وعندنا شواهد حيه عل ذلك ، .
ومعاملتهم لهم بأساليب غير مقبوله انسانيا ،وقد حاولنا التحدث مع اكثر من والي ومع رئيس اكثر من مخبم للجوء ، ومع قادة سياسيين من حزب العداله والتنميه لكن لا حياة لمن تنادي ، فما أمامنا الا الدعاء والمناشده!!!
والله الموفق
امين عام حزب الوسط السوري
محمود علي الخلف
www.alwasatpartysy.com
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
