كم نحن بحاجة الى (( حوارات سوريه)) فيما بيننا ، كسوريين أحرار ، للوصول الى سوريا المستقبل ،سوريا التي نأمل ، ونكون على جاهزية لإدارتها الادارة المثلى ، لتحقق قفزة نوعية وفي كافة المجالات الحياتيه ، وهذا كله من منطلق روح المسؤوليه الوطنيه ، ومن منطلق الحكمة في التصرف ، من حيث الإعداد لما هو آت من مهام ومسؤوليات !!!
علينا ان نسارع الى إجراء حوارات فيما بيننا، كسوريين احرار ، لتصحيح مسار ثورتنا ، ولنمهد للوصول وبكل سلاسة ، ودون اي ارتدادات مستقبليه ( فكريه او اجتماعيه او او )
لنصل آمنين وقد قمنا بما يحب ان نقم به من إعداد للوصول الى ؛
سوريا الدولة المدنيه الحره !
سوريا دولة القانون والتعددية السياسيه والديمقراطيه الحقيقيه!
سوريا دولة العدالة والمساواة !
حوارات سوريه منوعه تظلل بمظلة الوطنيه ،
في كافة شؤون حياتنا ، حوارات سياسيه ، فكريه ، اقتصاديه ، اجتماعيه ، اقتصاديه ، وووو!!!
حوارات بكل موضوعيه ومعيارية لاحترام من أحاور ، والسماع له ،وتقدير وجهة نظره ، بِنَا يحقق لنا عوامل مشتركة، فيما بيننا ، أساسها الوصول للمواطنه الحقيقيه بمعيارها الإنساني !!
المعيار الوحيد الذي يجب ان يتعامل على اساسه ومضمونه كافة السوريين ، بمختلف اطيافهم وأجناسهم وأديانهم ومذاهبهم واثنياتهم ومشاربهم الفكرية !!
عبارة حوارات سوريه ، هي بمثابة عنوان عريض
كالشعر مقرض تقريض
يحتاج من السوريين الى إيمان به واستقلالية وتجرد عن الذات واعتماد ما يهم الوطن ومن ثم ، له التفويض !!
إن سوريا بشعبها الان ، وفي هذا الظرف المميز بالسواد الحالك من تآمر وكيد وقتل واعتقال وتنكيل وتشريد وتدمير مستمر ليلا نهار !!!
ان ظرف الوطن المأساوي ، يفرض على كل سوري حر وقفة مع. ذاته ، وإعادة حساباته ،على اساس واحد لا ثاني له ، انه الأساس الوطني !!
الحس الوطني !!
ان مصير ( وسلامة) الوطن ، يعلو على كل اعتبار آخر ، تحقيقا لسنة الله في خلقه ، وتعلق الانسان بموطنه ،والقدسية التي يتسم بها مكان نشأته ، وتعلقه بجذوره وببصمات اجداده ، بأمجادهم وتراثهم , المسطر على تلك البقعة الجفرافية التي قدر لهم ان يحيوا عليها ، فحب الوطن من الإيمان !!
والله الموفق
محمود علي الخلف
أمين عام حزب الوسط السوري
www.alwasatpartysy.com
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
