اتباع المعلم الاكرم ، إيماناً ،فعلاً وتطبيقا ، لا قولاً وتمزيقا!!!

311429_171126266310405_100002390991006_325429_1542371979_n12

للتذكير. ايها الاخوة والاخوات ، أحرار وحرائر ،

((
قائدنا للأبد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، ))
عبارة لا يتحقق ايماننا بإسلامنا اذا ما تحقق ايماننا بمقتضاها وجوهرها في داخلنا في نفوسنا وقلوبنا وليس على ألسنتنا وصفحات الفيس بوك الخاص بِنَا وبثورتنا
!!
فهي الشطر الثاني من تحقق دخول الاسلام السمح
واشهد ان محمدا رسول الله .
فإن طاعته والإيمان بما جاء به ،والاقتداء به ، كل حسب طاقته بحب وحسن اتباع !!!

هو جوهر عبارة قائدنا للأبد بعيدا عن لفظها الذي جلب علينا ويلات التآمر الدولي لأشرار العالم !!!!

كلكم يعلم ، ان سوريا كانت تحت ربقة الاستعباد الأسدي لعقود، وغالبيتنا يعرف بيقين ان هذه السلطه مدعومة من الغرب والشرق على حد سواء وان اسرائيل هي حليفها الأساسي ولولم تكن كذلك لما دامت سلطتها لعقود !!!!

ومعروف لدى الجميع ان الغرب ومن والاه اذا أرادوا ان يقضوا على اي دولة او نظام او ثورة نعتوها بالإسلامية ، ليسهل مباشرة إلباسها لباس الاٍرهاب ، الذي اتخذوه ذريعة للقضاء على تلك الدوله او النظام او الثورة او او !!!

ومما تقدم ؛ كان علينا كمفكرين سياسيين وطنيين احرار ، بعد انطلاق ثورتنا العفويه ، ان نسارع الى تنظيم صفوفها للتحكم في بوصلتها(( و طنيا )) صف سياسي وطني وقيادة وطنيه حرة نوعيه بأيديولوجيا الوطن بعلم للثورة هو علم الوطن ، منعا لأي راية اخرى او اي قيادة اخرى او اي صف سياسي او عسكري اخر وذلك لتحصين الثورة بمضادات حيوية وطنيه حرة تجمع قواها في صف واحد وتبعد شرذمتها او تفككها كي لا تخترقها سهام مسمومة من الداخل و الخارج على حد سواء !!!!

اننا أُمرنا بانتهاج الحكمة في امورنا الخاصة والعامة ، والثورة أولى من سواها باعتمادنا للحكمة في إدارة رتم حركتها والتحكم بمقدراتها بما يحقق وحدة صفها ووحدة كلمتها ووحدة رايتها ، ففي الوحدة قوة ، ورص للصفوف ومتانة للبنيان وصد لأي عدوان !!

فالحكمة تحتم علينا إطلاق تسميات وطنيه على ما يخص ثورتنا من تسميات ورايات وفيالق ووو ، فشعبنا ليس بحاجة الى تزكيه فهو مسلم ويعتز باسلامه وبمحمد صلى الله عليه وسلم ، والحكمة تملي علينا انتهاج الحنكة في التصرف كي لا نوجد ذرائع لاعداء امتنا وشعبنا وثورتنا للتدخل بشؤوننا ومن ثم نوجد لهم ذرائع تم اعتمادها بمنعنا من الحصول على أسلحة نوعية تمكننا من الدفاع عن أنفسنا ، بحجة الخوف ان تقع هذه الأسلحة في اليد الخطأ ، يقصدون الفصائل الارهابيه التي صنفوها من داعش التي ابتكروها الى كافة الفصائل ذات المسمى الديني (( السني )) فهم يعتبرون اي فصيل سني ديني هو ارهابي !!!

فالحكمة تملي علينا ونحن الضعفاء قوة مادية وأقوياء قوة ايمانيه ، ان نكون اهلًا لاجتياز هذا الظرف الذي يخيط بِنَا فذئاب العالم تترصد بِنَا وبثورتنا ، علينا ان نحصن ثورتنا بمضادات وطنيه صرفه نبعد عنها اي محاولة من اعدائنا لتشتيت قواها وإلباسها لباس الاٍرهاب الذي يعتمدونه للقضاء على اي امر لا يروق لهم ولا يلبي احتياجاتهم ومطامعهم !!!

للضرورة ، نذكر ، ان الحاضنة الشعبية للثورة هي
من شعبنا الثائر ((جله ))مسلم سني !!!!
ومعظم شهداءنا ان لم يكن جميعهم من اهل السنة !!!
هذا يعني ان شعبنا ايس بحاجة الى تذكيره بسيده وقرة عينه وقائده محمد صلى الله عليه وسلم ، وليس بحاجة الى تذكيره بقادته من خالد الى ابي عبيده الى صلاح الدين الى الى ، الذي اتخذهم مفخرة له في كل معاركه وكل خطواته !!!

ان عبارة واحد واحد واحد ، الشعب السوري واحد ، تحقق منعة في الصف الثوري ، وتلبسه رداء وطني صرف وتمهد له لرفع راية وطنيه صرفة واحده لا ثاني لها ،وتبعد عنه اية حفيظة لأي مواطن سوري اقلوي متحامل على الثورة او متخوف من مستقبل نجاحها !!!

بينما ( قائدنا الى الأبد محمد )
عبارة تخدم أعداء ثورتنا وتحقق لهم ما يرومون من حفر كمائن للايقاع بالثورة وإلباسها اللباس الاسلامي الذي يبحثون عنه ويرصدون لإيجاده الملايين كي يتم نعت ثورتنا به ومن ثم إلقاء صفة الاٍرهاب عليها وهذا ما تحقق لهم ، بفعل :
١-
أعداء ثورتنا ،الذين كادوا لثورتنا
٢-
بفعل السذج من ابناء شعبنا
المؤمنين الطيبين الذين يَرَوْن ذلك تقربا لله ولرسوله ، متناسين ان الحرب خدعة ، وان الله امرنا بحسن الإعداد ، ورص الصف ووحدة الكلمة والراية كي لا يحدث تنازع وتناحر وووو!!!
وان التقية ، امرنا للأخذ بها في الظروف الحرجة الطارئة ، والحكمة اساس كفرض صلاتنا ضيعناه وابتعدنا عنه إشباعا لرغبات نفوسنا !!!

والله الموفق
امين عام حزب الوسط السوري
محمود علي الخلف
www.alwasatpartysy.com

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *