الثورة على الطغاة ، على الظلم والطغيان والاستبداد .
هي إنتفاضة سلمية شعبية عفوية وطنية نوعية جامعة ( غير منظمة ) لها هدف وطني أساسي محدد .
وكي يضمن نجاح الثورة ووصولها الى هدفها التي ثارت من أجله .
يتوجب على فئات الشعب الثائرة، وما فيها من نخب وشخصيات مجتمعيه وأحزاب سياسيه، ومنظمات إجتماعيه ، ووو؛
التداعي وعلى عجل للدعوة الى لقاء وطني ثوري نوعي جامع ( وبكل حكمة وروح وطنية ،بعيداً عن الذاتية وروح الانا والإقصاء ) للتدبر بحال الثورة ، والعمل وبروح الفريق الوطني النوعي الجامع ؛
، لتنظيم الثورة (الصفوف الثائرة ) بعد انطلاقتها العفوية ،في صف ثوري ، تحت مسمى وطني ثوري وحيد ، وتحت راية وطنيه ثورية وحيده ،لاثانية لها ، وتشكيل ما يلزم من لجان وطنيه ثورية نوعية جامعة ، لقيادة الثورة ،وعلى كافة الصعد ، سياسيا واعلاميا وإداريا ولوجستيا وصحيا وو ( وإن استدرجت الثورة للعسكرة، عسكرياً ، كما حدث لثورتنا السلميه .
والهدف مما تقدم ،هو تمتين أعمدة البنيان الثوري ، وزيادة لحمة ومتانة جدرانه وتماسكه ، ليكون قادراً على مقاومة الفيروسات والطحالب الداخليه والرياح والاعاصير والوحوش البريه ، وما يخطط له من قبل الغير ، تحت أي مسمى ، وتشكيل فريق إعلامي وطني نوعي وحيد موكل إليه التحدث بشأن الثورة .
إن تم ذلك ، وبكل تدبر وحكمة وروية وإيمان وشعور بالمسؤولية، وبالروح الوطنيه النوعية الجامعه ؛
نكون قد عملنا ما يتوجب علينا عمله ، من حسن إعداد وتنظيم ، وتواصل مع الداخل والخارج على حد سواء ، وحسن إدارة وتحاور مع الأخوة والاصدقاء ،وبذلنا ما بوسعنا ، حينها سيحتار بنا الأعداء ،
وسيعيدون النظر في مخططاتهم ،ومواقفهم من ثورتنا !
ونحن على ثقة بأن الله سبحانه ناصرنا ولن يخيب رجاءنا ، ولن يخذلنا !
فهو الحق ، وهو من ينصر الحق ، ولا غالب له .
لقد منح الله سبحانه ثورتنا ، شعباً ، تجسده شعوب العالم وتغبطه وتنظر إليه بإجلال وإكبار لما تحلى به من شجاعة وبسالة وعطاء وتضحية وثبات ومثابرة ،،،،،!!!
لكن وللأسف ، تسلط على قيادة ثورته ، أناس ٌ ، أنانيون ،ذاتيون ، سُذَّج ، لا وطنيون ( إقصائيون ) نفعيون ، إنتهازيون ، إستبداديون ، تسلطيون ، ساروا على نهج السلطة الأسدية في التعامل مع ثورتهم ، مع أبناء سوريا الحرة ، كما تعاملت السلطة الأسدية مع شعبنا السوري طيلة عقود تسلطها .
هؤلاء التسلطيون الإقصائيون بالرغم من الويلات والويلات التي حدثت على أيديهم طيلة ست سنوات وما زالوا متشبثين في مقاعدهم في التحكم بمجريات ومفاصل الثورة!
علينا ان نكون منصفين ، في قولنا ؛
فالجواب على السؤال أدناه بشأن الطغاة!
الشعب هو من يطيح بالطغاة ، ولكن ان وجدت قيادة وطنيه نوعيه جامعه مترفعة عن ذاتها وأيديولوجياتها وباذلة ما بوسعها ومؤمنة بقضيتها وقائمة بمسؤوليتها حق القيام ، ومحسنة التعامل مع من يحيط بها ، فالله سبحانه ،حينها ناصرها ، ومسدد خطاها .
والله الموفق
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
