عدو عدوك ، صديقك !
صديق قاتلك ، عدوك !
في معمعة الثورة ، واحداثها طيلة سنواتها العجاف ، نحن كفيسبوكيين ، أحرار ( ،عسكريين ، أو سياسيين او إعلاميين ، او ، او ،) لا شيء بأيدينا ،سوا التنظير والدعاء ، وهذا هو وسعنا ، وطاقتنا ، وهو أضعف الإيمان ، وهو ما يمكن تقديمه من نصح على المستوى الداخلي، لاهلنا واخواننا في ارض الحدث الثوري ، ومن مقارعة إعلامية خارجية تصد الرياح العاتيه ،والسهام السامة الغادره، التي تطمح ان تنال ثورتنا في صميمها ، وتلحق بها الأذى !
،وأول بوادر الأذى ، أو المناعة ، تحمل على وسائل الإعلام وآلياته ونوع خطابه، وفِي المحصلة ،؛
الإعلام هو الواقي لجسم الثوره، وهو الحاضن لها ، فالإعلام الجيد الهادف الملتزم الحكيم المحنك ، يزيد من عدد الأصدقاء ويقلل من عدد الأعداء ، بإكتسابه لتأييد الرأي العام العالمي، لما يتسم به من حكمة وحنكة ومصداقية وواقعية وشكر للاخر وتقدير للاخر، أيا كان ذاك الاخر ،!
فنحن في ظرف ثوري وطني حرج ، علينا التركيز على الأخذ بترتيب سلم الاولويات ، في أي شأن من شؤون ثورتنا ، الوطن اولا وثانيا وثالثا ، أي سوريا اولا ، سوريا اولا ، سوريا اولا ، وهذا هو السائد في زمننا الحالي ، في دول مستقره وفِي وضع طبيعي ، وليس وصع حالك ثوري طارئ ،نجد مثلا (الاردن اولا )فقولنا ليس جديدا ،!
كل يغني على ليلاه ، وكل قطر من الأقطار العربية له خطه وله نهجه وسياسته ، فلا نكون ملكيين أكثر من الملك ، فلسطين ،وما أدراك ما فلسطين ،فلسطين الحمساويه وفلسطين العباسية السلطويه ، لها زعامتاها ،، وكليهما تسابقا لتقبيل عتبات قم ، ومن تناصره قم !
وعلينا ان نعرف عدونا ، ومن هو العدو الحقيقي لنا في ظرفنا الثوري !الاسد عدونا الاول والثاني والثالث، كما هي ايران وكما هي روسيا !
أما أمريكا والغرب ، فعلينا ان نكسب صداقتهم ، ما داموا ظاهرا يعلنون وقوفهم الى جانبنا ، ويستعدون الاسد وسلطته !
إسرائيل التي لنا معها تاريخ من العداء ، وهي محتلة جولاننا ، هي في ظرفنا الثوري ليست في حال عداء معنا ، وتشكر على ما قدمته لثوارنا من إسعافات صحيه ،ومساندة حياتيه انسانيه ، وتصريحات إعلاميه بشأن إجرام السلطة الأسديه .
لنا مع إسرائيل شأن ، حينما نستعيد عافيتنا ، ونتخلص من الزمرة الاسديه ،ونعبر من سوريا الثوره الى سوريا الحره ، حينها سيكون لنا جولات معها لاسترداد جولاننا عبر الامم المتحده .
لنأخذ بظاهر الأحداث ، التي تتقاذف ثورتنا ، ونتمعن بما تفرزه من تصريحات ، من هنا وهناك ، منها ما يسعدنا، ومنها ما يؤلمنا ويزعجنا ، فمنها ما نراه سلبي ومنها ماتراه إيجابي بحق ثورتنا ، نشكر من يبدي موقف إيجابي تجاهها ، قولاً كان او فعلاً .
أليس من الحكمة اعتماد خطاب اعلامي لنا يناهض إعلام السلطة الأسديه وجناحها الممانع والمساند لها، كروسيا القيصريه وإيران الفارسيه ،نخاصم من يصادقون ونصادق من يعادون ، لا ان نسير على نهج السلطة الأسديه الاعلامي في استعدائنا لامريكا وللغرب ولاسرائيل وو ، في ظرف حرج ، نباد ونقتل من عدو واضح ، السلطة الاسديه وايران الفارسيه وروسيه القيصريه .
والله الموفق
أمين عام حزب الوسط السوري
www.alwasatpartysy.com
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
