في تصفحي. لصفحات كثير من الأحرار والحرائر .
رأيت هامات وطنيه فكريه ،ثوريه ،لا حصر لها ،رجالا ونساء . أرفع لها وبكل فخر واعتزاز ،قبعتي ،إحتراماً وتبجيلا!
تساؤلي ، لما حالنا هكذا. وفينا هذا الكم الهائل من القدرات التي يمكن لها ان تجعل بعون الله المستحيل أمراً سهلا وميسرا !
فهل يعجزنا التنادي ، للتكاتف ، لتخليص ثورتنا من طغمة الائتلاف ، التي أوصلتنا الى ما نحن عليه من حال مأساوي !
نتساءل ؛ كيف لشعب ثار على أعتى سلطة طاغية مستبدة ( سلطة المقبور الاسد وابنه )، مازال يترنح لست سنوات تحت تسلط طغمة هلاميه ( تركيبة الائتلاف التحاصصيه الاقصائيه ) همها ذاتها فقط ، وتعيث في مقدرات هذا الشعب فسادا!
في كلماتهم المأثورة ، في المؤتمرات الثوريه ،وفِي لقاءاتهم مع قادة دول شقيقه وصديقه ؛
نفاجأ بقادة الائتلاف ، أول ما يركزون عليه ، الديمقراطيه ،والتعدديه السياسيه ،وتبادل السلطة ، واحترام حقوق الانسان ،وووو!
نقول لهم ؛ أين أنتم ؛من كلامكم المنمق ،يا قادة الائتلاف !؟
أين أنتم من الانتخابات!
من تبادل السلطة ‘ من تبادل الأدوار !
من الديمقراطيه ووووو!!
وهنا تكون العبارة المشهورة واجبة الذكر ؛
إن لم تستح فافعل ما تشاء ، هذا حال قادة ثورتنا !
فلاسبيل لنا للخروج من هذا الواقع المأساوي الذي ألم بنا كأحرار وحرائر ؛
إلا بالترفع عن الذات ، واعتماد. روح ثورية نوعية جامعة ، بأيديولوجيه وطنيه صرفة تخط مسار الثورة من جديد ؛
توحد صفوفها الثوريه (سياسيا وعسكريا) في صف واحد، بمسمى واحد ، تعلوه راية وطنيه ثوريه واحده لا ثاني لها !
لأن تمييع الثورة ،وبعثرة صفوفها ، هو عمل منظم ، كان له مخططاته ، التي قامت بخدمته كي يتم تنفيذه ؛
والدور الأكبر وللأسف كان ممن يدعون الحريه ، ( المجلس ومن بعده الإئتلاف ) اكثر بكثير ممن كان لأعداء ثورتنا، من داخل سوريا أو خارجها !
فلو كان أعضاء الائتلاف رجالاً بمعنى رجال ، لما بقي واحد منهم في موقعه ، وهو يرى بأم عينه كيف يتم التغيير الديمغرافي. في الوطن، ولم يحرك ساكناً ولم يتلفظ ببنة شفة ، إحتجاجاً أو إعتراضاً على ذاته من ذاته أولاً ، قبل احتجاجه على تصرفات الآخرين ، سوريين كانوا ام غير سوريين !
ليثبتوا لأنفسهم أنهم رجال ، عليهم أن يتساءلوا عن ماهيتهم كأعضاء في مجلس ثوري سياسي ، وهم لا وظيفة لهم إلا. كالأنعام بل أضل سبيلا !
والله الموفق
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
