عجباً من ذاتي ،لذاتي !
كيف أقُصُ على نفسي حكاياتي
عجباً منها ،فكيف أني دوماً ,
أُحصي عليها ،شهقاتٍ وزفرات
في الوجدِ أطلبها , فتذهب بعيداً ,
وتقول عني ،، دعني بآلامي وآهات
أتلمس لها أي أمرٍ بيُسرٍ, ،،،،
بعيداً عن اللوم ،وعن الصرخات
بكل ود ٍ , من دمي , أخط أحرفاً ,
فيها ، مافيها ،من عبرٍ وعظات
فتُجيبني بيُسرِ قولٍ ,بلومٍ ، وألم ٍ,
مُعَلِقةً على أحرفي بآهات وأنَّات
أين أنت ؟ أين كل حر ٍ؟
يَدَّعي الصبابة ،والعشق بذاتي
لما هذا التباين في كل أمر ٍ ,
أنا للجميع ,فأنتم أبنائي ، وبناتي
وَحِدوا صفوفكم ,وألفوا بين قلوبكم ،
ولا تكونوا كالأنعام ، في شتات
وارفعوا راية ثورتي ،لا سواها ،
بدونها تفشلوا ، وتتعاظم التضحيات
في كل لحظة تتوانى قوتي,
بفقد فلذة أكبادي ,وأفدح النكبات
أيفرحكم أني في عزاء دائم ؟
, بسواد لباس ٍ ، أستر عوراتي
أنا سوريا, أنا ملكة جمال الكون ,
أنا شمس ٌتضيء الظلمات
التاريخ يشهد من أنا ,
أنا من علم الانسان ،الكتابة واللغات
سبع سنين وأنا على ما أنا فيه ،
من تعرض لاعتى الضربات
كل ذلك لم يثني عزيمتي ,
فبصمتي على الاستكانة ، إنتصاراتي
أنا من علم الإنسان معنى العزة
, بما جدت فيه ،من تضحيات
فلملموا جراحاتي ،وكونوا لها بلسما ,
وعودوا الى رشدكم ، وكفاكم موبقات
كونوا أحرار كما بدأتم ، ثورتي ،
تباهوا بها ،فهي من أقدس الثورات
وكونوا لها أهلاً ، وترفعوا عن الأنا
فحضني عرينكم ، عزتكم بعد الله ،بذاتي
ولا تفسحوا المجال لوضيع ،مُدعٍ حريتي ،
باع نفسه لأعدائي ، بملاليم و بفلسات
دعوني اُسعد بما هو آت ,
وأشدو على الخلائق أجمل أغنيات انتصاراتي
إنها سوريتي أحيا بها ,
فيا ربي بلطفك , أُلطف ، بما هو آت
والله الموفق
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
