إننا نؤمن بأن ما تم إنتاجه حتى الآن من وفود ، للتحدث باسم ثورتنا ،ونيابة عن شعبنا السوري الحر ؛
هي (( قدرُنا )) !!!
وقدر ثورتنا كما هو قدر شعبنا أن يؤرجح من تاريخ الى تاريخ ومن جنيف الى إستانه ، وهكذا دواليك ، ماراثونات تفاوضية شكليه لإضاعة الوقت وترتيب أوراق عدونا وإضاعة جهود أحرارنا بين مؤيد لمفاوضات عبثيه وبين معارض لها ، وأهم ما يقلقه ، تسمية كبير المفاوضين !
إن الذين إختاروا وفودنا المفاوضة ، في جنيف او الاستانه ، أو ، أو ، هم ؛ ديمستورا وأعوانه ،من من عرب وعجم ؛
وجميعهم غير عابئين بنا ، إن كنا مع من اختاروا ، او كنا رافضين لهم ، ولا يهمهم رأينا ، فقافلتهم تسير ،،،،، !
وهي بمثابة أمرٌ قد فُروض علينا ، ولا حيلة بأيدينا ، لا يمكننا تغييرهم أو رفضهم ، وما أُخذ رأي شعبنا بإنتقائهم، !
وأقدار الله نافذة ، فلنسأله في علاه اللطف بأقداره !
ومن وطنيتنا ، وتبصرنا بمأساوية حال شعبنا ،فلا سبيل لنا سوا الدعاء لهم بالتوفيق ، ونسأل الله اللطف بنا !
فلنسأل الله لهم الصواب، وإتقان الحكمة في التصرف والحنكة ،وحسن الخطاب !
فهم من سيبصم ، إن بصموا ، على أي ( مـنتج ) والبصمة بإبهاماتهم ،ولكن باسمنا ،ونيابة عنا ، كسوريين أحرار !
والله الموفق
امين عام حزب الوسط السوري
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
