لا يمكن لنا ، كأحرار سوريين وطنيين ، أن نزج أنفسنا بالخلاف القطري السعودي الإماراتي البحريني ، أو ان نصطف مع أي جهة كانت !
ولا يمكن لنا أن نُسعد ، ويرتاح لنا بال ، ونحن نرى نذر خلافات جادة بين أشقائنا في دول الخليج العربي .
يكفينا مابنا من ضعف وهوان ، وتمزق وتشتت ، فلا يمكن لأي عاقل وطني سوري حر ، ان يصطف مع أي جهة ضد الأخرى ، الجميع إخواننا ونسأل الله لهم الصلاح والفلاح ،
إننا نأمل من جميع قيادات الدول المنخرطة في الأزمة القطريه الخليجيه ( سعودية ، إمارات ،،بحرين ، قطر ) ان يتم الترفع عن الذات ، بصحوة ضمائرهم ( إنسانياً ،عربياً ، مسلماً ) ، واعتماد نظرة بأيديولوجية تعاونية جامعة ،يحكموا فيها صوت العقل ،للوصول الى حالة من العلاقة الاستراتيجية الهادفة لتعاون خليجي عربي أساسه الثقه وبكل شفافية وصدق وأمانة ، على أساسها يتم تمييز الأصدقاء من الأعداء ، وتكون ايران على رأس قائمة الأعداء .
بأمل منظور ، ان يتحقق التفاهم الخليجي، والخروج بيسر من هذه الأزمة ، ليكون حالنا ، اكثر قوة ومنعة ، كسوريين أحرار ، فحالتنا السريرية ، بحاجة عون ومساعدة الجميع لنا ، من إخواننا الخليجيين وسواهم !
ماتقدم أعلاه ، من بيان لموقفنا تجاه الأزمة القطرية الخليجيه ، لا يعفينا من القيام بواجبنا في تبيان دور قيادة إمارة قطر في ثورتنا ، فهو واجب وطني أخلاقي في أعناقنا !
ليس من طبعنا الإصطياد في الماء العكر ، لقد أوضحنا دور إمارة قطر ،السلبي في ثورتنا ؛ منذ السنة الأولى من الثورة، وناشدناها مرات ومرات ، أن تترفق بِنَا. وأن تكون بمثابة الاخ الناصح المسؤول ، الحريص على وحدة صفنا سياسياً وعسكريا ً ، ولكن للأسف ، إستمرت بالعبث بثورتنا ، طيلة سنوات الثورة ،
ساهمت بفعالية بتشكيل المجلس الوطني التحاصصي الإقصائي ، العديم الفعالية الوطنية ، وخليفته الائتلاف العقيم ، وألبست ثورتنا لباس الاٍرهاب ، بدعمها العلني والخفي لداعش والنصرة !
ومارست دور لا يمكن لأخ أن يسمح لنفسه أن يقوم به ، وهو التهجير القسري لأبناء شعبنا والتغيير الديمغرافي ، وهذا ما تسعى اليه السلطة الأسدية وتستميت لتحقيقه ، نفذته قيادة إمارة قطر !!!
تبيان ما ذكرناه أعلاه ، هو واجب وطني أخلاقي ، وليس مفاده. الإصطياد بالماء العكر ؛
إن دور قيادة إمارة قطر ، في ثورتنا ، كلفنا تضحيات جثام، من أهم نتائج دورها السلبي وأهم ما خسرناه ، ( أجبرتنا قيادة إمارة قطر ، بفعالية دورها السلبي ، أن نقول كانت ثورة ، كانت ثورة !)
والسؤال الذي نعجز عن معرفة الجواب عليه !
لماذا يا قيادة إمارة قطر ؟
لماذا طعنتنا بالخاصرة. ونحن مرضى وحالتنا سريريه حرجة ؟
ولماذا تظهرين خوفك علينا ومناصرتك وأنت تكيدين بِنَا وتزعزعين صفنا وتقتلين أبناء شعبنا، وتبعثرين قوانا
مالذي آذاك به شعب سوريا ،طيلة تاريخ إمارتك الناشئة لتقومي بهذا الدور ؟
نأمل من قيادة إمارة قطر أن تسارع لإجراء مراجعة جادة لسلوكياتها في ثورتنا ، ليتم تصحيح ما يمكن تصحيحه ، مما خلفته سياستها تجاه ثورتنا !
والله الموفق
أمين عام حزب الوسط السوري
محمود علي الخلف
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
