داعش ,سيف الشيطان المسلول ، بإسمه وزَّيه الإسلامي ، زاغت الأبصار ،وتاهت العقول

@-إنتهى دور داعش ، الذي أريد ُ له ، في الموصل ، فقد أدى وأنهى مهمته على أكمل وجه ،؛ تهديم المدينة بالكامل ولَم يبق فيها حجراً على حجر ، وباتت مجرد أثر ،، وقتل واعتقال وتهجير وإذلال  لأهلها ، العرب السنة من آلِ مضر  !

@-جثث عصابة داعش ، في الموصل لا أثر لها ، وكالة ناسا ، عرجت بهم الى الفضاء!

@-عناصر داعش ذو قوى خارقة ، لم يتمكن الجيش العراقي والتحالف الدولي من أسر ، عنصر منها!

@-داعش ؛سيف الشيطان المسلول ، وفصيل النصرة رديفه ،على طول !

@-بعد الموصل ، فلتتهيأ مدن أخرى سنيه لزفافها الى حتفها، وقدرها !

@-إنتظروني لآتي بسيفي لأجُز رقابكم ، هذا حال أهل السنة في مشرقنا العربي ، ومن بدري ربما يصل الحال الى أهل السنة  في  مناطق اخرى !

@- ،ومن يدري لعل الخليفة البغدادي ،لَبِسَ قبعة الأخفى ، وانتقل من الموصل الى دير الزُّور ، الى الى !

@-من يستغبي عقول العقلاء، هو متغطرس جبار بلا أدب ولا حياء ، مسرحية داعش !

@- داعش ، هي عامل مشترك بين قوى الشر العالميه ، هو  نتاج ، توافقوا عليه وتقاطعت بهم مصالحهم ،  فتم انتقاءه  فيما بينهم ، بكل عناية ، و تأمل ودراية ، فحبكوا تفاصيل المسرحيه ،

@-مسرحية داعش ،المسمى الذي أبهر أعين البسطاء من أهل السنة ، فكان السيف الذي جز رقابهم ، والدي كان عامل جذب لهم ، والتشبيه لا يليق ، لكنها الضرورة ، عسى عقول البسطاء من أهل السنة من طيبة قلوبهم وبساطة تفكيرهم  ومن سذاجتهم تفيق ، تذكروا معي كيف الفراش ليلاً يأتي أفواجا على الضوء  لتكون نهايته الحتمية فيه ، فيلقى في الحريق ، يموت وبعدها لا يستيقظ ولا يفيق !

@وأصروا ( اشرار العالم ، أعداء ثورتنا ظاهرا وأصدقاء ثورتنا ظاهرا )، أن تكون فصولها متتاليه ، وبالدم مطلية وبأرواح أهل السنة  أجواءها عابقة ، وغبار تهديم بنيانهم وأرضيتهم تفسد على أرواحهم  الصعود بيسر الى بارئهم ، كي يقدموا شكوى ( الى الله في علاه )مستعجلة !

حسبنا الله ونعم الوكيل

والله الموفق

محمود علي الخلف

أمين عام حزب الوسط السوري

www.alwasatpartysy.com

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *