‎خطب ود الناس ,أمر عسير ، الله مقدره إن كان الشخص به جدير !

@-ولله في خلقه شؤون ، حسبنا الله ونعم الوكيل !
نعم هو شرط أساس لتحرر الأيادي ، يجب ان تتحرر العقول قبلها !

@-التابعية والتقديس للأشخاص عمل مزموم ، وكفى شعبنا ماعانا منه لعقود ، ومقولة لكل شيخه ولكل شيخ مريديه ، لا يمكن ان يكون لها دور في ثورتنا من التحرر الذهني قبل تحرر الايادي والرقاب !
ودور الخاطبه أمر مضى عليه الزمن ،ولَم يعد مقبولا في عالم الْيَوْمَ !

@-كل الناس خير وبركة ، وإننا نرى كل من انحاز لثورتنا هو حر وطني .

@-خطب ود الناس أمر عسير ، فلندعه ونحيله الى الله ، فهو ميسر الأمر ،إن كان بعلم الله ،الشخص به جدير !

@-ونرى كل أحرارنا ،هم رموز وطنيه ، ونرفض رفضا مطلقا المعنى المتعارف عليه فيما مضى لكلمة الرمز الوطني ،الذي ينظر اليه في حالة تقديس ، ويراد له ذلك من قبل مريديه ، من قبل من لا يستطيع العمل الا ان يكون له شيخ ، وهذا من حقه ، ولكن لا ان يفرضه على الآخرين من أبناء شعبه ، ليكونوا له مريدين ،وبكل وسائل الترويج ، ولا ضير ان كانت النقاط التي تم الترويج بها ،حقيقية كانت أم غير ذلك ،ويبدأ بتقسيمهم وعلى مزاحه ، الى أصناف وأصناف !

@-الشخصية الوطنية القياديه ، هي شخصية تفرض نفسها من خلال ما تقوم به وما تؤديه من مواقف !

@-هل من أجبر الشخصية التي يتم التحدث بشأنها عن الاستقالة من موقعها القيادي ؟
أليست هي بذاتها من استقالت !

@-وطالما هي غادرت موقع الرئاسة بإرادتها ، لماذا هي تستمر في نشاط مكوكي ، من دولة الى دولة وكأن لها ميزانية دولة ،من ترتيب للقاءات دوليه الى إمكانات ماليه من ترحال وإقامة من البيت الأبيض الى البيت الاسود في موسكو الى الى الى !

@-أليس جديرا بها ما دامت ستكون بنشاط مكوكي وطني حثيث ،ان تبقى في موقعها القيادي عوضا ان تكون بعيدة عنه ، فلاما يا ترى غادرت موقعها القيادي واستقالت !

@-هل هذا التصرف يعطينا دلاله على حكمة التصرف عند هذه الشخصية بالامور الخاصة والعامة على حد سواء !

@-الا يعطينا إشارة على عدم التدبر والتصرف الحكيم !

@-هل يختلف اثنان على أن التأثير ومن داخل الموقع القيادي اكثر أثرا وفاعلية من خارجه ؟!

@-من يحسن يُحسن لنفسه ومن أساء فيسيء اليها ، والله أعلم بمن إتقى !

@-ولا يكن أحدنا ملكا اكثر من الملك ، وكل من تولى دورا ً قياديا في ثورتنا ، فلا حاجة للتعريف به ، فقد عرّف بنفسه من خلال دوره ،وما أنجزه قولا وفعلا ،وما قام بها من إحداثيات ،خلال فترته القياديه !

@-ولنتذكر بأن لأبناء شعبنا عقول يفكرون بها ، وآذان يسمعون من خلالها وأعين يبصرون بها !

@-أمر غير محبذ ، استغباء شعبنا والعبث بصياغة العبارات مدحاً وثناءا أو ذما!
@-نحن في مرحلة مصيرية حرجة ، ما أحوجنا لنكون اهلًا لتجاوزها بتدبر وتعاضد مبعثها روح وطنية حرة .

@-أمر مذموم ،أن يتم تفصيل شعبنا على شرائح من خلال رؤيه ظنيه ،تفتقد الموضوعية والواقغيه ، مبعثها هو موقفها من شخص ينال إعجابها وثقتها ، متناسية او ناسية ، بأن لا يعلم السرائر الا الله تعالى !

@-وإقتصار ،الوطنية والروح الإنسانيه بذاتها هي وذات من تُعجب به ، أيضا إنه لأمر مذموم أكثر وأكثر ، فالله أعلم بمن اتقى!

@-أما روح التضخية والفداء ،فمن العجب العجاب كيف تُقحم الشخصية المعجب بها ، فيها !

التضحيه لها أهلها من أبناء شعبنا السوري الحر ،المساكين ، الاحرار الطيبين ، يجودون بالأرواح والدماء والممتلكات وما تبقى منهم في حياة بؤس وشقاء ، وليسوا في قصور وفيلات وخدم وحشم ،فالثورات وهم وقودها ، ويتسلق عليها من لم يكن له من التضحية نصيب !
والله الموفق

محمود علي الخلف

امين عام حزب الوسط السوري

منشورنا أعلاه هو تعليق على مقال للاستاذ احمد رياض غنام يتم الترويج فيه للشيخ معاذ الخطيب ،

———————————————————-

نص المقال :

في فكر الشيخ المهندس معاذ الخطيب …

لم أكن أرغب الخوض في هذا الإحتراب الفكري القائم فوق صفحات التواصل الإجتماعي ، نتيجة معرفتي المسبقة بطبيعة الكتابة وسرعة إنتشار المعلومة ، وسهولة تناول الأفراد، من خلال قنوات تمارس لغطاً وتشويشاً فكرياً متعمداً للنيل من الرموز والقادة وأصحاب الفكر …
وكان الهدف من هذا التوجه ، ان يصل بعض من يمثل قمة الهرم التفاوضي للقول بأنه لايوجد عند المعارضة بديل للنظام ؟! وهى الحجة ذاتها التي بنى عليها المجتمع الدولي موقفه من القضية السورية، حيث نستمع في كل لقاء لذات المعزوفة أين بديلكم ؟!
فنسارع لموقع الدفاع لنقول : ان البديل هو المؤسسات والديمقراطية والعملية الإنتقالية بشراكة كاملة مع النظام ، فيبتسم من نقابلهم على سذاجتنا ويصمتون ونصمت .!
وإذا أردنا أن ندرس طبيعة العلاقات بين النخب والأفراد خلال الثورة يمكننا أن نلمس بضع توجهات يجدر الإشارة لها …
1- توجه بعثي مرضي يقدس مثيله البعثي الخارج من السلطة لضفة الثورة .
2- توجه علماني متخندق وراء منطق المعاداة الكاملة لكل ماهو إسلامي
3- توجه إسلامي متشدد معادي لكل ماهو علماني دون تمييز
4- علماني بمفهوم الحداثة وفصل الدين عن الدولة مع إحترام للأديان والقيم الدينية السماوية
5- إسلام سياسي يعزف على كل الشخصيات العلمانية والليبرالية والشيوعية والديمقراطية وحتى المسيحية، كواجهة للوصول للسلطة
6- قوى معارضة لاترى لها اي مصلحة في وجود رمز وطني ينافسها خشية فقدان الأمل بالوصول لمنصب او مكانة
7- قوى بسيطة تعتقد ان بوجود الرمز المعارض هو إستمراراً للفكر البعثي المقدس لشخص الرئيس .!
8- قوى معارضة او بسيطة او جاهلة ترى في إبن الطائفة والمذهب والعشيرة والمنطقة أفضلية حتى وإن لم يكن يملك فكراً وطنياً واضحاً وثابتاً وأكثر إتساقاً في المحيط الشعبي
9- قوى غيورة وحاقدة ترى في الشخص الناجح والواثق والقريب من الناس خطراً يتهددها
10- قوى وشخصيات نرجسية لايعجبها سوى ذواتها المريضة ، وترى في وجود رمز وطني إهتزاز لشخصها ومكانتها وأطماعها ، مما يحذوها لشن حملة شعواء وتشهير وتلفيق …
11- وهناك قوى مثقفة وواقعية ومنطقية لاتتوافق وشخص وخطاب هذا الرمز ، ولكنها لاتشن حملات تشويه وقذف وهم قلة ..
12- وهناك من يعادي الرمز الوطني من باب العناد، دون تقييم حقيقي للأسباب التي تدعوهم لذلك
13- وهناك قوى معارضة ترى في الرمز الوطني غيّرة وصراع إبن الكار ، حيث تتحكم بهم الكراهية والعدائية لكل من ينال موقع الإحترام في قلوب العامة
14- وهناك قوى وطنية من كافة المكونات تجاوزت كل ذلك وترى في وجود الرمز ضرورة حيوية، حتى وإن كان من خارج الطائفة والمذهب والمنطقة والعشيرة ، لأن همهم وطني ، ويطرحون ثقتهم بمن يرون فيه شخصاً وطنياً قولاً وفعلاً ..
15- ليأتي دور النظام ومن يؤيده ، حيث تحاك الدسائس والمؤامرات والتسريبات والتهكير ، وإطلاق الحملات الممنهجة ، من خلال الأقلام العابثة والقلوب السوداء ، والجيوش الإلكترونية الموالية والقنوات الداعشية ، منعاً لوصول أحدهم إلى مرتبة الرمزية الوطنية ، في مواجهة من يعتبرونه مقدساً ومنزلاً قد إصطفاه الله ، فطوب له الأرض وماعليها وجعلها موروثة حتى آخر الزمان …

ومن المفارقات العجيبة اني كنت أول من إنتقد مبادرات الشيخ معاذ الخطيب ، وتهجم على شخصه في الإعلام ، واتهمه بقصور المعرفة السياسية ؟!!!
مستخدماً ذات الحجج التي يطلقها البعض بأنه شيخ لايفقه في السياسية .! ولكن مالذي تبدل حتى إنقلب موقفي بشكل درماتيكي ؟!!!
إنه القرب من هذا الرمز الوطني ، ودراسة فكره بعمق ومايحمله من تناقد احياناً وصوابية في الكثير من الأحيان، وإصرار على العمل وإرادة وعزيمة عجيبة …
فعينه دامعة حين يذكر وطنه وعذابات شعبنا في كل بقاع سورية الحبيبة ، دون تمييز بين منطقة أو طائفة او مذهب ، فهو يرى في كل سوري مجرد إنسان يستحق الحياة والحرية ، ويكره الإنزياح لأكثرية أو أقلية ، ولاينتمي للإسلام السياسي ، ولا يحمل أيدلوجيا محددة ، فهو داعية للحقوق المدنية ، حيث يمزج بين قيم الأديان السماوية الفضلى ، وبين النهج الديمقراطي الحر ، حيث لاتتناطح الأفكار بعناد نحو التصادم ، وهذا بحد ذاته يمثل حالة من التفرد الفكري، لم يتوفر لأي شخصية معارضة خلال هذه السنوات الدامية …
هل يخطئ الشيخ معاذ ؟! نعم يفعل ، ومن منّا لايخطئ ، ولكنه يسارع للمراجعة والإستفادة وإستخلاص العبر ، وهو موقف يحسب له لاعليه .
ولكن مواقفه الصحيحة وحسه الدقيق، يجعل من الأخطاء الصغيرة لاشيئ ، أمام إستمراره بالعمل الدؤوب والمرهق على حساب صحته وجسده وأسرته ..
وهو موقع إحترام من كافة مكونات الشعب السوري ، لأنه صاحب خطاب وطني ثابت وغير متقلب، ولايمكن لأي مترصد أن يحسبه على محور أو دولة أو جماعة ..
كفه نظيف نظافة قلبه ، وحين ستقتربون من هذا الرمز بشكل كبير ، ستكتشفون حجم تواضعه وبساطته وهذه الطفولة التي يعيشها بداخله ، وروح الفكاهة والدعابة التي يتمتع بها … والأهم من ذلك حبه لتقديم كل ناجح ومتميز للصفوف الأمامية ، ومن يعمل معه يعرف ذلك بشكل ملموس وعلى العكس ممايشاع بأنه لايستشير أحد .! فهو يعطي لكل إنسان قيمته التي يستحقها دون اي إنتقاص . لقد قيل من السوء بحقه الكثير، للأسباب التي فندتها سابقاً ضمن قوائم ال 15 ورغم ذلك فهو اقرب للمسامحة والتغاضي ، لأنه طيب ولايعرف الكراهية، وإبن أسرة كريمة عرفت بورعها وتهذيب أفرادها ، وحين أطالبه بالرد على أحدهم يقول لي : سامحه اللّه ، اما في السياسة والمكانة الدولية ، فهو موقع إحترام من كافة الدول ، وهو امر لمسته شخصياً ، من خلال إجتماعاتي مع العديد من الشخصيات الغربية والعربية والدولية خاصة وأنهم يملكون تفاصيل دقيقة لكل ناشط او معارض …. ولديه حس سياسي ومتابعة وقراءة عميقة للواقع السوري ، وإرتباطاته الإقليمية والدولية، ويعرف معرفة دقيقية بالأجندات الخارجية، ولديه قاعدة معلومات واسعة ومميزة، وهى التي تساعده في متابعاته لأداء الدول والأفراد … ويحاول بشكل دائم البناء على الإيجابي وسط بحر العداء والسلبية ، فيعتقد البعض أنه سوء أداء وهو ليس كذلك ، فهو يؤمن بتراكمية الأداء والمعرفة وحصر وتقوية الإيجابي وفرز السلبي .
لاأريد أن اذكر العديد من القصص والمواقف السياسية التي عايشتها مع شخص الشيخ المهندس معاذ الخطيب، والتي تمثل توجه كل سوري حر ، كي لاتفسر بتبعيّة أو تمسيح جوخ ، وبذلك أٌعرضّه للإساءة، وهو أمر أرفضه بالمطلق ، ولست هنا إلا مفككاً ومفصلاً للكثير من اللغط وسوء الفهم القائم، فيما يخص رمزية الأفراد وقيمة الرمز في خضم صراعنا السياسي ، وأدرك سلفاً ان الذين صنفوا أنفسهم في إحدى الخانات 15 التي ذكرتها، لن يبدلوا موقفهم وسيستمرون بذات النهج التهجمي ، ولكني كرجل بلغ من العمر 62 عام وأشعر بأن المرض يفتك بجسدي بشكل مرهق ومؤلم ، كان لابد لي أن أقول كلمة حق ، ودعوة للجميع للوقوف إلى جانبه ،بحيث يأخذ كل واحد منكم موقعه إستشارة أو تنظيراً أو دعماً ، من أجل إنجاز حل وطني وعملي ، ينهي المذبحة السورية ، ويحافظ على وحدة ترابها وشعبها، ويطرد الغرباء ، وينهي دور من يتاجر بدماء الأبرياء فوق المنصات وتحت الطاولات …..

احمد رياض غنام

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *