شهيدنا ؛ بمثابة قربان ،ليستفق كل سوري أصيل ،من غفلته ، ويراجع حساباته !

أحر التعازي لأخينا والد الشهداء ، إسماعيل يحيى الفضل ، ابا يحيى ، قرية ابلين ، جبل الزاوية الأشم ، ادلب الخضراء !

شهيدنا البطل يوسف اسماعيل الفضل ، هو  أخ ،لاثنين شهداء ،أشقاء ،!

قريتي ابلين أم الشهداء ، قدمت البارحة ، في معركة ( بغي أتباع جبهة النصرة )  ؛
شهيداً ثائرا حراً كان ملتزما الحياد. وراكناً الى بيته ، وأبت طلقة رصاص الا ان تخترق إحدى النوافذ وتستقر في قلبه الشغوف في الحرية والنابض بذكر الرحمن !

بأمل ان يكون الشهيد بمثابة صحوة واستفاقة
لأتباع جبهة النصرة ، (( الذين خُدعوا بقادتها العابرين للحدود ، وبأدبياتها وبلافتتها السوداء )) من أبناء قرية إبلين وقرى جبل الزاوية وعموم سوريا ) الذين كانوا قبل التحاقهم بالنصرة ، سوريين أصلاء ، أسوياء مسلمين ،حنفاء حقيقيين ، بفطرتهم مسلمين ولله موحدين وللمصطفى عليه الصلاة والسلام متبعين !

كما كان آباءهم وأجدادهم ،الذين هم بين العالمين متميزين ، بإسلام وسطي سمح ،بتطبيق عملي حياتي يومي سلس وسهل وميسر !

،فكانوا منارة هدى لسواهم ويضرب بهم المثل في ( المسلم السوري )فهمهم للإسلام وتطبيقهم العملي له ،بين العرب والعجم على حد سواء !

بأمل ان يكون لهم استشهاد. البطل الحر ، بمثابة عامل تدبر وتأمل. بالخط الذي يسيرون والنهج الذي ينتهجون ، ليدركوا وببساطة انهم مخظئون وليسارعوا الى التخلي عن الراية السوداء وقيادتها من المجرمين عتاة المخابرات الاسديه والمجوسيه وبعض التافهين العملاء !

الرحمة لشهدائنا والخلاص لمعتقلينا والمعافاة للجرحى والعودة والامان للمهجرين والنصر لنا جميعا ان شاء الله على السلطة الأسدية ومن نعها من قوى الشر العالميه !
والله الموفق

 

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *